وانطلاقاً من رؤيتنا السياسية المعلنة، فإننا منفتحون على التواصل والحوار مع قيادتي القوات المسلحة والدعم السريع وكل القوى المدنية الداعية إلى إيقاف الحرب، سعياً إلى خلق أرضية مشتركة يُدفَع منها باتجاه الحل السلمي التفاوضي من خلال عملية متكاملة تتساند فيها المسارات الأمنية والإنسانية والسياسية لطي صفحة الحرب والحفاظ على وحدة السودان، وإنهاء هيمنة السلاح على السياسة، وقطع طريق عودة الاستبداد، وإفساح المجال أمام السودانيين لمعالجة جذور أزمتهم والتوافق، بإرادتهم الحرة، على أسس بناء دولة مدنية ديمقراطية تسود فيها شروط الكرامة الإنسانية لأهلها كافة، بلا إقصاء ولا تمييز.
فقد عظيم ل نادي السياسة السوداني
يظل عثمان ذو النون شمعة مضيئة بحروف من نور في دانتيل الثورة السودانية
كان النار حين اشتد الوطن
وكان النور كذلك!
كن بخير يا عثمان
منذ الساعات الأولى من صباح اليوم هجمات واسعة بواسطة مسيرات مليشيا الدعم السريع تستهدف عدة مناطق ومدن في ولاية الخرطوم ومدينتي «عطبرة» و«الدامر» في ولاية نهر النيل ومدينة «الأبيض» عاصمة شمال كردفان.
الصراخ والعويل الذي يصدر من مشيخة أبو ظبي حيال اتفاق مكة التاريخي بين (السعودية وتركيا وباكستان) يذكرني حالة الهلع؛ ابان طردها من اليمن في أقل من 24 ساعة وانكفائها لاحقاً، حيث لم يخفف من وطأة ذلك المشهد إلا حرب هرمز. واليوم تعود للفرفرة ذاتها.
وعلى نفسها جنت براقش.