إلى المسؤولين المحترمين،
خريجات الشريعة يواجهن تهميشًا واضحًا في سوق العمل، رغم أن تخصصهن يُعد من الركائز الأساسية في مجتمعنا، ويستحق أن يُستثمر فيه بما يليق بطبيعته ومكانته.
إن كان هناك اكتفاء في المسميات المتوفرة لهن، فلماذا لا يتم تطوير المسميات بما يتناسب مع تخصصاتهن، لِمَ لا يُبادر الديوان إلى الاستعانة بأصحاب الاختصاص من أساتذة الشريعة وذوي الخبرة؛ لبحث سُبل الاستفادة من هذه الفئة وتحديد المجالات الوظيفية المناسبة، واستحداث مسميات تتوافق مع تخصصهن، أسوةً بتخصصات أُخرى تم توفير مسميات خاصة لها؟
من غير المقبول أن تُحصر خريجة الشريعة في وظائف إدارية لا تمت لتخصصها بصلة، وهو ما يشكّل هدرًا لطاقة علمية مؤهلة كان من الأولى توظيفها فيما يخدم المجتمع.
إلى متى يتم تجاهل ه��ه الفئة؟ في كل فترة تطلق خريجات الشريعة حملات وهاشتاقات تصل للترند، ومع ذلك لا يتم استقبالهن أو فتح باب الحوار معهن. هذا يستدعي وقفة جادة وإعادة نظر.
#خريجات_الشريعة
@Csc_Kw
كل الذي يحيط بك هو بقدر الله، وكل الذي تطلبه هو من خزائن الله، وكل الذي تخافه هو بيد الله، وكل الذي فات ذهب بأمر الله، وكل الذي سيأتي هو من عند الله، وكل الذي يهمُّك هو بعلم الله، والله في ذلك كله رحمٰن رحيم
فلَرُبَّ أمرٍ مُسخِطٍ
لك في عواقِبِه رِضا
ولربّما اتّسعَ المَضيــقُ
وربّما ضاقَ الفَضَا
الله يفعل ما يشا
فلا تكن متعرِّضا
الله عوّدك الجميلَ
فقِسْ على ما قد مضى