هَذا الزلزال لم يأتي ليُريَنا حَجمهُ، وإنما جاء لِيُريَنا حجمنا، ويذكرنا بعظمة ربنا.
هي ثوانٍ جعلتنا نشعر بضعفنا وقلّة حيلتنا، ون��رك أنّه ربما بلحظات نعود إلى خالقنا، لا مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم.
“اللهم ادفع عنا البلاء والمحن #زلزال_ترکیا