وأهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة والدولة المدنية الديمقراطية في ظل سودان واحد موحد.
مهما تكالبت قوى الظلام على ثورة ديسمبر فإنها ستنتصر على الطغاة والشموليين الجدد
المكتب التنفيذي
الخميس 19 ديسمبر 2024م
قوى الحرية والتغيير
بيان بمناسبة الذكرى السادسة لثورة ديسمبر المجيدة
تمر علينا اليوم الذكرى السادسة لثورة ديسمبر المجيدة التي سطرها وخطاها شعبنا بإرادته ووحدته وعزيمته وسلميته التي هزمت ودحرت آلة القمع والعنف وقوضت الدولة الشمولية الإرهابية التي جثمت بالقهر والاستبداد،،،
تدعو قوى الحرية والتغيير القوي السياسية والمدنية وكل قوى ثورة ديسمبر والنساء والشباب للعمل الجاد من أجل تنسيق الجهود لبناء أوسع جبهة لوقف الحرب وإستعادة الديمقراطية والمساهمة في التأسيس لسودان المستقبل المنتصر على الشموليين والديكتاتورين والمستهدي بشعارات،،،
قوى الحرية والتغيير
بيان
حول دعوة الولايات المتحدة طرفي الحرب في السودان للتفاوض منتصف أغسطس ٢٠٢٤م
ترحب قوى الحرية والتغيير بالدعوة الموجهة لطرفي الحرب في السودان القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع لمباحثات وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية في العاصمة السويسرية جنيف في ١٤ أغسطس ٢٠٢٤م بإستضافة كل من سويسرا والمملكة العربية السعودية بدعوة من الولايات المتحدة الأمريكية وبحضور الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجمهورية مصر العربية ودولة الأمارات العربية المتحدة.
في هذا السياق فإن قوى الحرية والتغيير تود أن توضح الآتي :-
أولاً: الترحيب الدائم والمستمر بكافة المساعي الهادفة لإنهاء حرب السودان المندلعة منذ ١٥ أبريل ٢٠٢٣م والعمل مع شعبنا ومحيطنا الاقليمي والمجتمع الدولي من أجل وقف هذه الحرب، وفي هذا السياق ترى الحرية والتغيير ضرورة التلازم والتكامل في جولة مباحثات منتصف أغسطس مع ما تم الاتفاق عليه مسبقاً بين الطرفين خلال منبر جدة والمبادي العامة المتفق عليها بينهما في مباحثات المنامة.
ثانياً: ندعو قيادة القوات المسلحة السودانية للإستجابة لهذه الدعوة من أجل إنهاء هذه الحرب ووقف معاناة السودانيين والسودانيات بسبب الحرب التي دمرت البلد وأهلكت الناس وجعلتها في مصاف أعلى الدول تسجيلاً لحالات النزوح الداخلي بسبب الحروب، وفي هذا السياق نرحب بموافقة قوات الدعم السريع على الدعوة الأمريكية وقبولها المشاركة في المباحثات المقترحة.
ثالثاً: التشديد على أهمية منح القضايا الإنسانية الأولوية القصوى في هذه المباحثات والتعامل الجاد معها بما يتوافق مع حجم كارثتها بالاتفاق على إيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية لكل مناطق السودان فوراً دون تمييز أو قيود لإنقاذ حياة أكثر من ٢٥ مليون موطن سوداني/ة من خطر الموت جوعاً سيما بعد فشل الموسم الزراعي بسبب ظروف الحرب وما ترتب عليه من تنامي الفجوة الغذائية وإنعدام الغذاء وتسجيله لأسعار مرتفعة للغاية غير مسبوقة في تاريخ السودان.
رابعاً: الترحيب بما جاء في بيان خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بأهمية الاستجابة لتطلعات السودانيين/ات في الحكم المدني، وفي هذا السياق فإن الحرية والتغيير تؤكد على أهمية تأسيس الحلول الدائمة المستدامة لوقف الحرب والوصول لسلام دائم شامل مستدام على أمال وتطلعات الشعب السوداني المشروعة في الحكم المدني الديمقراطي المستدام وفق عملية سياسية معلومة الأطراف والأهداف والأجندة لا تستثنى إلا حزب المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية وواجهاتهما، وتفضي هذه العملية السياسية لإعادة تأسيس الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها جيش واحد قومي مهني إحترافي وعدم السماح بظاهرة تعدد الجيوش ونظام حكم دستوري مدني ووضع أسس لتحقيق وتطبيق العدالة والعدالة الإنتقالية وجبر الضرر والتعويضات والتحقيق حول كيفية إندلاع حرب ١٥أبريل ٢٠٢٣م والاتفاق على مرحلة إنتقالية تنتهي بإنتخابات عامة حرة ونزيهة وشفافة.
خامساً: تجدد قوى الحرية والتغيير حرصها وسعيها للحوار مع القوى المدنية والديمقراطية الرافضة للحرب عبر تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" وإستكمال وتطوير ما تم التوصل إليه في مؤتمر القاهرة (٦-٧ يوليو ٢٠٢٣) والانفتاح على المبادرات المقدمة من الاتحاد الإفريقي حال استجابتها لملاحظات ومطلوبات "تقدم" بما يجعلها فاعلة وقادرة على إنتاج عملية سياسية وسط المدنيين لا تكون نتيجتها التعبئة للحرب وإنما تحقق وقف الحرب وتفضي لتأسيس سلام دائم وتؤسس لدولة مدنية ديمقراطية تقوم دعائمها على أهداف وشعارات ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة وتفكيك التمكين.
المكتب التنفيذي
الخميس ٢٥ يوليو ٢٠٢٤م.
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"
بيان حول دعوة الحكومة الامريكية للقوات المسلحة والدعم السريع لمباحثات وقف إطلاق نار.
ترحب تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بالدعوة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للقوات المسلحة والدعم السريع، للانخراط في مباحثات لوقف اطلاق النار بوساطة امريكية إبتداءً من ١٤ أغسطس القادم بسويسرا، باستضافة مشتركة بين سويسرا والمملكة العربية السعودية وبحضور كل من الاتحاد الافريقي ومصر والأمارات والأمم المتحدة كمراقبين.
نرجو أن تثمر هذه المبادرة وقفاً عاجلاً للقتال عبر الانخراط الجاد والالتزام التام من جميع الأطراف، ونؤكد أن الطريق الوحيد لتجنيب بلادنا شبح الانهيار الشامل هو وقف الحرب عبر الحلول السياسية السلمية، وندعو كافة أبناء وبنات شعبنا لتوحيد وإعلاء صوتهم الداعي للسلام والمناهض للموت والدمار، حتى نضع حداً لهذه الكارثة، ونبني سلاماً مستداماً في سودان موحد مدني ديمقراطي يسع الجميع.
الأمانة العامة
٢٤ يوليو ٢٠٢٤م
#وحدتنا_تصنع_السلام #انقذوا_السودان #save_sudan
لقاء صحفي للأمانة العامة لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) يوم الاحد الموافق 21 يوليو 2024م
م. الصديق الصادق المهدي، الأمين العام لتقدم.
م. خالد عمر يوسف، القيادي بتقدم.
#انقذوا_السودان#وحدتنا_تصنع_السلام
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)
تصريح صحفي
ترحب تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) بتصريحات وزير الخارجية والهجرة بجمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبد العاطي حول استقبال مصر للاجئين السودانيبن.
تشيد تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية بالموقف المشرف لمصر في استقبالها لمئات الآلاف من اللاجئين السودانيين وتشكر تجاوب القيادة والحكومة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في التعاطي الإيجابي مع أوضاع السودانيين ولمواقف مصر الداعمة والساعية لإحلال السلام في السودان ووقف الحرب وتحقيق السلام بوصفه الحل الجذري لأزمة النزوح واللجوء للسودانيين والسودانيات.
الدكتور/ بكري الجاك
الناطق الرسمي باسم تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية.
الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠٢٤م
#وحدتنا_تصنع_السلام #انقذوا_السودان #save_sudan
اللجنة الإعلامية - قوى الحرية والتغيير
تسجيل للقاء أ. محمد الفكي سليمان القيادي بقوى #الحرية_والتغيير يوم امس الأثنين الموافق 02 يوليو 2024م على قناة الجزيرة مباشر @ajmubasher للحديث حول الراهن الامني وتطورات المشهد بالبلاد والجهود السياسية لوقف الحرب.
#لا_للحرب
اللجنة الإعلامية - قوى الحرية والتغيير
02 يوليو 2024م
قوى الحرية والتغيير
بيان مهم
تمر علينا ذكرى الثلاثين من يونيو الأولى كانت في العام ١٩٨٩م التي قوضت نظام الحكم المدني الديمقراطي بانقلاب الجبهة الإسلامية القومية؛ والثانية بعد ثلاث عقود من الزمان أعاد فيها شعبنا وقوى الثورة زخم ثورة ديسمبر المجيدة بعد محاولة إجهاضها بجريمة فض الاعتصام في ٣يونيو ٢٠١٩م فكان الثلاثين من يونيو في ذات العام ملحمة شعبية في مدن السودان المختلفة تأكيداً على عنفوان ثورة ديسمبر والعزم على إكمال مسيرتها من أجل الحرية والسلام والعدالة.
تعيش بلادنا اليوم ما يزيد عن العام منذ إندلاع الحرب الكارثية في ١٥ أبريل ٢٠٢٣م والتي جاءت ضمن مساعي تصفية الانتقال المدني الديمقراطي واجهاضه إلى الأبد بذات أيدي فلول النظام المباد وحزبهم المحلول المدحور من الشعب السوداني؛ ومثلما افشل شعبنا كل مخططات ومحاولات نقويض الانتقال المدني الديمقراطي المستمرة دون انقطاع وصورها الشتى والمختلفة حتى اليوم فإن السودان وأهله سيخرجون من هذه المحنة منتصرين لأحلامهم المشروعة في الحرية والسلام والعدالة والحكم المدني الديمقراطي.
ان قوى الحرية والتغيير تؤكد على عملها دون كلل أو ملل لوقف هذه الحرب وتعزيز وحدة القوى المدنية الديمقراطية في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم" لحين وقف الحرب وتحقيق السلام وتأسيس الحكم المدني الديمقراطي المستدام ويظل موقفها الدائم الوقوف بجانب شعبنا وإدانة كل الانتهاكات الواقعة عليه من قبل طرفي هذه الحرب والمجموعات المتحالفة معهما والمناداة بمحاسبة ومحاكمة كل من ارتكب جرما وتعويض وجبر ضرر الضحايا والمتضررين بوصفها متطلبات لأزمة ضمن إجراءات العدالة والعدالة الانتقالية لوقف الحرب مع إعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية بما في ذلك إنهاء ظاهرة تعدد الجيوش بتأسيس جيش واحد مهني قومي احترافي خاضع للسلطة المدنية الدستورية؛ ملتزم بتنفيذ مهامه الدستورية في حماية الشعب وخياراته والبلاد.
تتوجه الحرية والتغيير بالنداء مجددا لقيادة القوات المسلحة وقوات الدعم السريع بالإستجابة لصوت العقل ووقف معاناة السودانيين والسودانيات بإعلان وقف الحرب والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين وايصالها دون قيد أو شرط لمجابهة خطر المجاعة الذي يهدد ملايين السودانيين والسودانيات والشروع في إجراءات وقف إطلاق النار وإنهاء هذه الحرب وإطلاق عملية سياسية بمشاركة كل القوى السياسية المدنية المؤمنة والملتزمة بوقف الحرب في ما عدا حزب المؤتمر الوطني المحلول وواجهاته لوضع الأسس الكفيلة لتأسيس حكم مدني ديمقراطي مستدام يحقق تطلعات الشعب السوداني المشروعة ممثلة في الحرية والسلام والعدالة وتفكيك التمكين وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
المكتب التنفيذي
قوى إعلان الحرية والتغيير
الاحد ٣٠ يونيو ٢٠٢٤م.
قوى الحرية والتغيير
ترحب قوى الحرية والتغيير بنتائج إجتماع نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي ورئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال الرفيق الفريق عبدالعزيز أدم الحلو بعاصمة جنوب السودان جوبا اليوم بالإتفاق على إيصال المساعدات الإنسانية
وإطلاق عملية سياسية تفضي لوضع أسس السلام الشامل والدائم وتأسيس الحكم المدني الديمقراطي المستدام بوصفها التطلعات المشروعة للشعب السوداني وشعارات ثورته العظيمة في ديسمبر 2018 في الحرية والسلام والعدالة والدولة المدنية الديمقراطية.