سر ملك سليمان
هل تريد أن تعرف ملك سليمان
معلومة لأول مرة تقال
كيف تتخيل ملك سليمان
كيف تتخيل عندما تقرأ هذه الآية
التي تصف ملكه
﴿قالَ رَبِّ اغفِر لي وَهَب لي مُلكًا لا يَنبَغي لِأَحَدٍ مِن بَعدي إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾
ولماذا طلب ألا يكون و ينبغي لأحد
من بعده
لماذا هذا التحجير وطلب عدم حصول
شخص من بعده لمثل هذا الملك
ام ان القضية تفهم بطريقة مختلفة
كليا عن تصوراتنا السابقة
ملك سليمان ليس ملكا ماديا ابدا
بل هو شيء أعظم منه
ولكن قبل ذلك
هل لك أن تتخيل شيء غير مادي
ولكنه لا يقاس بقيمة مادية ولا يوازيه
ذهب او مجوهرات او ممتلكات
نعم هناك شيء لاتوازيه أية أموال
مهما بلغت
﴿وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم لَو أَنفَقتَ ما فِي الأَرضِ جَميعًا ما أَلَّفتَ بَينَ قُلوبِهِم وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَينَهُم إِنَّهُ عَزيزٌ حَكيمٌ﴾ [الأنفال: ٦٣]
مثال.... ألفة القلوب في عائلة او مجتمع
شيء معنوي لا توازيه ثروات مهما بلغت
ولكن ماهو ملك سليمان...
ملك سليمان أعظم و أعظم
سليمان.... هو شخص... ولكنه أيضا
حالة وعي تستطيع أن تصل لها وتعيشها
سلام.... مسلم .. وإسم المبالغة من
هذه الحالة سليمان
وكان ذلك هو ملكه الذي طلبه
حالة السلام الداخلي مهما كان الخارج
و احواله
وذلك الذي إذا حصلت عليه فإنها
قيمة لا توازيها ثروات مهما تعاظمت
فإذا كانت ألفة بين مجموعة لا تقارن
بإنفاق مافي الأرض جميعا
فكم تدفع مقابل حالة سلام دائمة
ومستقرة
ماذا تستفيد من ثروات وأنت تعيش في
حالة قلق مستمرة و خوف و توتر
ولتعلم ان تلك الحالة سيحاول إخراجك
منها كل عدو شيطان
ف الشياطين كعدو لاتعيش مع حالة
السلام هذه وتتلاشى
فإما أن تفوز أنت بحالة سلامك
وتزول هي
او تخرج من سلامك إلى خوفك وقلقك
وتوترك ونارك وتتغذى هي على هذه
الحالة التي تخلقها
فهي مخلوق من نار تعيش على مايشابهها
ولذلك تريد وتعمل بقدر ماتستطيع
على خروجك من هذا السلام الداخلي العميق
﴿وَاتَّبَعوا ما تَتلُو الشَّياطينُ عَلى مُلكِ سُلَيمانَ وَما كَفَرَ سُلَيمانُ وَلكِنَّ الشَّياطينَ كَفَروا ﴾
عش في حالة سلام وحافظ عليها
ولا تخرج منها
فليس هناك شيء يستحق أن تبادله
بحالة سلامك
وسأزيدك بمعلومة جوهرية أعظم
حالة السلام هذه هي أعلى حالة
جذب وتسخير لكل شيء حولك
لأنها حالة مشابهة للخارج
وذلك هو ماحصل عليه سليمان
سليمان الشخص النبي
وسليمان الوعي... تلك الحالة ملك
لا ينبغي لأحد ولا توازيه قيمة مادية
مشابهة
عدوك الشيطان في حالة سلامك
إما أن تفوز عليه وتلاشيه
او أن يتغذى عليك ويجعلك في
نار مستمرة بلا إنقطاع
ذلك هو ملك سليمان وتلك هي
دعوته لي ولك
﴿إِنَّهُ مِن سُلَيمانَ وَإِنَّهُ بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِأَلّا تَعلوا عَلَيَّ وَأتوني مُسلِمينَ﴾
كلُّ ما ظننته صدفةً، كان ترتيبًا إلهيًّا متقنًا.
حتى الأشخاص الذين مرّوا ثم اختفوا،
كانوا رسائلَ لا بشرًا،
اختارهم الله ليُعلّمك شيئًا عن نفسك، لا عنهم.
— جلال الدين الرومي
رساله لمن تصل اليه ..🕊️
تذكر :
عندما تدعو الله دائماً أن يغير حالك
يجب أن تدرك أن الله وضعك فيه لكي تتغير انت
وبالتالي تتغير حياتك …!!!
وجودك دائماً بنفس الفكره وانت تنتظر شئ يتغير
صدقني لن يتغير شئ حتى تتغير انت …!!!
إذا لم تغيرك افكارك وشعورك عن ماتعيش فيه وترفضه …!!
ستعيش بنفس القصه ولن تتغير …
الحياة يقودها عقلك اللاواعي وليس عقلك الواعي
عندما تركز على شئ معين وتعطيه طاقتك وشعورك وأفكارك سيزداد ويتعلق ولن يتغير …
وعندما تقرر وتختار وتركز على ماتريد بدل ان تركز على مالاتريد ستتغير حياتك …!!
التركيز على ماتريد هو سر التمكين ..!!
انتبه لأفكارك وشعورك ودونها يومياً وسترى ماذا يحرك حياتك ولماذا انت في هذه القصه لاتتغير …!!
#منى_محمد