منذ البارحة ارسل لي بالخاص، وتجاهلته حتى يغرد ونعريه امام الملأ ثم قضائيًا، مستعدين؟
في حال سمعت عن الفجور في الخصومة وماشفته، هذا مثال واقعي عنه، ولعلها فرصة نوضح بعض الأمور ليرتاح كل من يثق بنا.
اولًا، هذا الشخص صاحب المحادثات والحساب او "الذي رسله"، بيني وبينه قرابة ٥ قضايا رفعها هو علي، خسر ٤ وباقي واحدة يتيمه، تحسب انه كسبها؟ لا ، خسرها كذلك وكان حكمها قبل اجازة عيد الاضحى بيوم واحد، فبعد أن فقد الأمل وطفح به الكيل قرر الرمي بأخر اوراقه وهي تشويه السمعة علنًا عن طريق حسابات وهمية عائده له او لمعارف له ونشر محادثات بسياقات مقصوصة، ولا يدري انه بذلك يدين نفسه اكثر ويزج نفسه بجرائم اعظم، وكل شيء موثق.
ثانيًا، نجي للموضوع الأهم، هل هذه المحادثات صحيحة؟ الجواب نعم صحيحة، وليس كما يتوقع هو أني سأجحدها لا سمح الله او أن بها امر يسيء لي، طيب ماقصتها؟
-هذه المحادثات قبل تقريبًا ٣ اعوام تحديدًا عام ١٤٤٤ هـ، وقتها كنت انشر حالات لمنصة احسان منذ كورونا وساهمنا في اغلاق عدد كبير ولله الحمد ولوجه الله ولكن بمبالغ يسيرة فالحساب لم يكن قوي ولا نشط تلك الفترة مثل الآن بفضل الله، فجاء صاحب هذه المحادثات وعرض علي عرض، بلغني انه جهة تسويقية وأن لديه ميزانية تسويقية لتسويق عدد معين من المشاريع الخيرية والحالات فعرض علي العمل معه، فكانت الفكرة بالنسبة لي واضحة، اخذ مبلغ تسويق من جهة تسويقية واستثمر هذا المبلغ في ترويج التغريدة سواء عن طريق اعلانات مروجة وغيرها حتى يغلق الرابط، والفائض وان كان قليل يبقى، وكان شرطي عليه أن يتم النص في كل رابط من قبل الجمعية بأن جزء من هذه المبالغ تذهب للمصاريف التشغيلية والتسويقية حتى يكون المتبرع على نور ويعرف أن هناك مبالغ تشغيلية حتى وإن كانت معلومة بديهية، ولم يعجبه ذلك ولكن تم التوضيح بإصرار مني استنادًا على فتوى هيئة كبار العلماء بهذا الشأن ومن باب ابراء الذمة.
-بعد بضعة اشهر قليلة، شعرت بأن الحساب اصبح تفاعله اقوى، فبلغته برغبتي عن التوقف بالعمل بمقابل ولن اعمل معه بعد اليوم بمقابل، هنا حاول يغريني ويغريني، ولكن صملت، فالهدف الاساسي تحقق فلم يعد هناك داعِ لأخذ مقابل طالما أن النشر صار سهل وبدون عناء، وقررت تسخير حسابي لإستلام الحالات من المتابعين ومنذ ذلك الوقت لم اخذ أي مقابل من اي جهة او جمعية، والحمدلله حصلت على تكريم من منصة جود الإسكان بحضور وزير الاسكان وشاركتكم اياه وغيرها من الجهات الكبيرة الاخرى، ولن نتوقف إن شاء الله عن هذا العمل الخيري العظيم.
-ماعلاقة الحبيب عمرو بهذا الأمر؟ عمرو تلك الفترة بلغته بوجود بعض الحالات التي تحتاج لنشر، فرد علي رد، بأنه يامحمد اذا كان فيه مقابل تسويقي، فأنا في غنى عنه وحولوه لأحد اصدقاءه الذي عليه ايقاف خدمات ليفك دينه وكربته، وهذا بالفعل ماتم حتى تم فك دين الرجل " وكان يتابع حتى اغلق دينه، والرجل يعرفه الكثير المغردين، وصاحب المحادثات عنده ايصالات الحوالات" واتحدى لو تحول ريال لعمرو او اخذ أي مقابل هو او غيره من المؤثرين وفي نفس المحادثة الذي اخفاها فيها تفاصيل الرجل ووضعه، ويشهد الله لم يستلم عمرو ريال واحد بل بالعكس لو عليه يدفع من جيبه لفعل.
-ومنذ تلك الفترة، صار حسابي وقناتي وسنابي باب لنشر أي حالة رسمية واستقبل من المتابعين وتشاهدون الرسائل بانفسكم وبعضها اساسًا يكون ظاهر لكم بالمنشن او تغريدة منتشرة لأحد يطلب المساعدة، ومانقصر، وصرنا نوضح بكل وضوح في كل حالة "هذا ليس إعلان".
ثالثًا، بعد قراري بالتوقف عن العمل مع الشخص استمر سنتين يحاول الوصول لي وارفض العمل، حتى يأس وقرر يرفع قضايا كما وضحنا قهرًا وغبنه ومحاولة للنيل مني وخسرها، فلم يجد امامه إلا تشويه السمعة وهو بذلك يكون خدمني دون أن يشعر ولاحقًا تعرفون ليه.
طيب الان خلصنا الرد على هذا الهبل والتدليس، نجي لموضوع مهم، كيف يرتاح الشخص اذا جاء يتبرع الآن؟ وكيف يعرف كم المبالغ التشغيلية والتسويقية والخ؟
المركز الوطني للقطاع غير الربحي، ينص بشكل واضح على أن تكون جميع التبرعات مدون بها كود "التبرع بأمان" وهذا الكود يتيح لك الاطلاع على كل مايخص المشروع والحملة وتفاصيلها.
وليس هذا بحسب، بل أي جمعية تملك عقود تسويقية يجب ان ترفعها للمركز وتوضح حتى مبالغ المعلنين ويتم الموافقة عليهم وتتدخل هيئة تنظيم الاعلام في حال مخالفة اي من ذلك، يعني لا يوجد مجال أن يخدع اي شخص الناس لا سمح الله، كل شيء واضح.
اخيرًا، تخضع الجمعيات لحوكمة عالية جدًا، وكل ريال يتم الافصاح عنه وبيانه وحساباتها تعتبر عالية المخاطر ولو تم دفع أي ريال خارج صلاحياتها، يتم محاسبتهم عليه، والجهات الرقابية عليهم عالية.
ومستمرين بالخير ولن ننقطع إن شاء الله.
لقاء "كتابة البحوث الإجرائية في مجالات التعليم من أجل التنمية المستدامة"
📅الأربعاء 20 مايو 2026
⏱️11:00ص-1:00 م
تطوّر بشغف.. علّم بإلهام
وانضم معنا عبر الرابط:
https://t.co/BfJ8WH0PPN
#مهنة_عظيمة
أشفقوا على من اشترى شهادة الدكتوراه..!!
لا تسخروا منه ،،
تخيلوا حجم المعاناة التي عاشها قبل أن يبحث ويقرر أن يضع حرف “د.” قبل اسمه. شخصٌ يملك المال، العلاقات، السيارة، المكتب، وربما الصف الأول في كل مناسبة، ومع ذلك…كان ينقصه شيءٌ صغير…
أن يناديه الناس “دكتور” ..!!
#مما_راق_لي
سينتهي تريند "الطيبات" قريبًا، ولكن…
من فقد شبكيته بسبب مخزون السكر لن يرى بها ثانيةً،
ومن قتلت إبنها لأنها لم تُعطه الإنسولين لن يعود إليها،
ومن كان مستقرًا على دواءٍ واحد سيعود إلى عدة أدوية،
ومن انتشر بجسده السرطان بسبب توقفه عن
العلاج ستصبح عودته إلى الوراء شبه مستحيلة،
وكلُّ هذا لأنهم سلموا أجسادهم وصحتهم وأبناءهم
إلى من يقول أن النوتيلا والمايونيز والشيبس والسكر
أمور صحية، أما البيض والدجاج والفاكهة سم وضرر.
الحمدلله على نعمة العقل والدين.
المدير الذي يطلب منكِ العودة بعد وفاة جدك بـ 11 ساعة ؛ أو يراقب عدد أيام مرضك ؛ يتعامل معك و مع الموظفين كترس في ماكينة؛ إذا تعطل وجب استبداله أو الضغط عليه ليعمل !
أما المدير "المختلف" فهو يدرك أن الموظف المتاح ذهنياً ونفسياً سينتج في يوم واحد ما لا ينتجه الموظف "المحترق" في أسبوع.
الولاء لا يُشترى ؛ بل يُكتسب
القاعدة تقول: "الخوف يصنع الامتثال، لكن الاحترام يصنع الولاء."
المدير الذي قال لكِ "ارتاحي مع أهلك" لم يمنحكِ إجازة فقط، بل اشترى ولاءكِ لسنوات قادمة.
هذا النوع من القادة يبني فرق عمل تصمد في الأزمات لأن الموظف يشعر بـ "الدين" تجاه هذا الرقي الإنساني.
ما فعلتِه هو عين العقل 👏🏻
البيئة المسمومة تستنزف العمر والصحة، والمدير الذي يقدر "الإنسان" قبل "الموظف" هو عملة نادرة في سوق عمل يقدس الأرقام على حساب المشاعر.
رفضك للعروض العالمية ليس "قلة طموح" بل هو قرار استثماري ذكي في صحتك النفسية واستقرارك الأسري.
المدير الداعم يعطيكِ "جودة حياة" 👌