من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان بالصلاة على النبيﷺ
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
صلُّوا عليه وسلموا تسليما
@bnman3h بيض الله وجهك يالشاعر المبدع صالح وكثر الله من امثال ولا يقول الكلام هذا الا اصحاب الكرم والفضيلة وحسن الذات ، ولا يستغرب الفضل من اهل الفضل بعد الله .
نسال الله ان يحفظ العباد والبلاد من كل مكروه ،، اللهم امين
⚠️ الخلاصة:
كثيرون يختارون العيش في وهم الإنكار، ويهدرون وقتهم وطاقتهم ومواردهم في محاولات فاشلة، بدل امتلاك الشجاعة للاعتراف بالمشكلة منذ البداية ومعالجتها بصدق.
أحيانًا، أعظم قرار تتخذه…
هو أن تنزل عن الحصان الميت.
8. لكنهم لا يعترفون، بل يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى لتبرير الوضع.
9. يقررون أن المشكلة في نقص التدريب، ويقترحون دورة للحصان!
10. بالطبع، تحتاج الدورة إلى ميزانية جديدة.
11. وفي النهاية، يعيدون تعريف كلمة “ميت” ليقنعوا أنفسهم أنه ما زال حيًا!
3. تغيير الفارس الذي يركبه.
4. إقالة المسؤول عنه وتعيين غيره.
5. عقد اجتماعات لمناقشة كيفية زيادة سرعته!
6. تشكيل لجان وفرق عمل لدراسة حالته من كل الزوايا.
7. وبعد شهور من التحليل… يصلون لنفس النتيجة الواضحة منذ البداية:
“الحصان ميت.”
الفكرة ببساطة:
إذا اكتشفت أنك تركب حصانًا ميتًا، فإن الحل المنطقي الوحيد هو أن تنزل عنه وتتركه.
لكن الواقع غالبًا يكون مختلفًا تمامً .
فبدل الاعتراف بالحقيقة، يبدأ البعض في اتخاذ قرارات عبثية، مثل:
1. شراء سرج جديد للحصان.
2. إطعامه وكأنه ما زال حيًا.
نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory)
هي استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض الأفراد أو المؤسسات أو حتى المجتمعات مع المشكلات الواضحة، وكأنها لغز معقّد، فيتهربون من الاعتراف بالحقيقة، ويبدعون في تبرير الفشل بدل مواجهته.