﴿ وَاذْكُر ربّكَ إِذَا نَسِيتَ ﴾:
- سُبحان الله.
- الحمدلله.
- الله أكبّر.
- أستغفر الله.
- لا إله إلا الله.
- لا حول ولا قوة إلا بالله.
- سُبحان الله وبحمده.
- سُبحان الله العظيم.
ثم في غفلةِ كل شيء
تتسرب الطمأنينة من كل تلك الأشياء
التي ألفناها طويلاً،
ولا أحد يفهم،
لم لا تحافظ تلك الأشياء
على طمأنتها الاولى؟
ولم على الوحشة أن تنبثق أخيرًا
من عمق تلك الالفة؟
كانت صبورة لدرجة انه يخيّل للآخرين أنها لا تملك مبررًا للغضب وأنها تثور فجأه دون سابق انذار، كانت تجيد الصبر حتى بدأ للعامه انها راضية وسعيدة، كانت شديدة الملاحظة، تمزقها ابسط الأشياء وكل ما يؤلمها تحوله الى نكته
يستقر المرء ويسكن حين يتخذّ كلام خيّر البريّة وصفوة الخلق سندًا له، رحمة الله المهداة الذي لم ينطق عن الهوى قط.
حينما قال: «عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلَّا المُؤمن».
يارب الخيّر منك، ياواسع يارؤوف
من لُطْفِ اللهِ بِعبادهِ المُؤمنين، أَن أَمرهم بالصلاة على إِمام المُرسلين ﷺ، ولو اِسْتشعرَ كلُّ أَحدٍ منَّا طرفاً من هذه الأَلطاف، لمَا توقفنا عن الصلاة عليه ﷺ، فلا أَقلَ من اِغْتنام ليلةِ الجمعة ويومها في كثرةِ الصلاة عليه ﷺ، عسىٰ الله أَن يكتبَ لنا بها مزيداً من أَلطافه ﷺ.