قد تربيت في بيت
نرافق الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه ولا من وجوده.
لا نغلق الباب خلف الضيف إلا بعد اختفائه من مدّ النظر.
لا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة، فمن الممكن أن يعودون (من الممكن نسوا غرضًا لهم).
"فما بالك بالناس وبقلوب الناس إذا مرّوا علينا."
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبة ✨
لما يقولون " العين أوسع لك من المكان "
كنت أتساءل ليه تنقال هالعبارة !
أثاري القلب يكبر بناسه ، والعين تصير بوسع راحتنا مع الناس وأنك تكون في العين يعني أنك صرت محط كرم وحب و اهتمام وياجمال الدلال لما تطلب طلب ويجيك الرد : "من عيوني " ❤
اللهم إننا نسألك ثبات الخطوة و خفة العبور
و تمام العافية،و صواب الفال
و أغمرنا يا الله بلطفك فيما نخوض،و طوقنا بحمايتك فيما نتهيّب،و عرّفنا نعمك بدوامها وليس زوالها.
ربِّ لا تشغل نفسي بالمفقودِ عن الموجود فتضيعُ بركته، وهَبني من لدُنك توكَّل الطّير لأغدو وأروح بيقين الظافر، وروِّض قلبي على الرِضا بما تملكه يداي، وأقمني على حوائجِ النّاس ما استطعت، واملأني بالحبّ حتى يفيض، وجمِّلني بالحكمة حتى أبصر، وسيِّرني بالشّجاعة حتى أصل إلى مُبتغاي
وضعت اسمك يا حبيبي بين اللهم و امين ان يبقى قلبك مطمئنا، ان يكون طريقك سهلا يسيرا ان يرافقك امان الرحمن اينما كنت، ان تبقى بخير لأبقى بخير و يطمئن قلبي
يارب في هذي الليله المباركه
وهبتني بـ(الجوهره) من غير حول مني ولا قوه
فـ احفظها لي بحفظك ، واجعلها من صالح عبادك و حفظة كتابك و من احسن الناس دينا و عبادة و اخلاقا
اللهم اغنها بحلالك عن حرامك و بفضلك عمن سواك
ربي كما حفظت كتابك الى يوم الدين
احفظها من الشيطان الرجيم🤲🏼
رب اجعلني خير لنفسي و خير للناس..
اجعلني نافعه في الارض محبه حنونه معطاءه محسنه امينه
ازرع في قلبي كل شعور صادق و حقيقي بوعي و اتزان ..
لا اخون لا اكذب لا اغدر اوفي العهد و اصدق القول و اجعلني وسيله من وسائل رحمتك
اجعلني مباركه و بارك لي و فيني و مني..
يوجد دائما خيارات طيبة وتوجد دائما بدائل رائعه أفضل مما نحن عالقين فيه ؛ تُخلق كل يوم فرصه جديدة يمكنها أن تغير مجرى حياتك وهي محفوظه لك دون سواك وعليك فقط أن تُبصر جيدا سعة الله في قدرك وكرمه في قصتك وألطافه في أيامك
وثقّ بأن قوة الله تفوق قوة خلقه وبأن مقدرته وسعته أكبر مما تتوقع.
إيمانك بكل هذا سيجعل حياتك أسهل
«اللهُمّ عَلّمنا الدّعاء، وجمال النّداء، ولذّة الالتجاء، علّمنا أن ندعوك حُبًّا وخوفًا وقُربًا واشتياقًا، علّمنا الكلمة التي تُحِبّ، والأدب الذي يَجِب، والدّعاء الذي تُجيب، والحرص الذي تَطلُب، علّمنا اليقين بما عندك، والإيمان بما لديك، وأن ندعوك يقينًا لا يشوبه شكّ.»