«العبدُ كُلَّما كان أذلّ لله، وأعظم افتقارًا إليه، وخُضوعًا لهُ كان أقرب إليه وأعزَّ له وأعظم لقدرهِ، فأسعد الخلْقِ أعظمُهم عبودية لله». (شيخ الإسلام ابن تيمية)
«اختلافُ أعمارِ النَّاسِ الَّذين تلقاهم حيث ذهبتَ: استعراضٌ يمرُّ أمامك ليُذكِّرَكَ بما فاتَ من عمركِ ولن يرجع، وبما بقيَ فلا ينبغي أن يُضيَّع».
الشيخ صالح العصيمي | وفّقه الله
الاعتدال في المشاعر من كمال الإيمان.
المؤمن لا تقوده مشاعرُه، بل يقودُه إيمانه؛ وللأسف يظن بعض الناس أن الفرح يبيح ما حرم الله، فيتساهل في إخراج زينة أهله بحجة المناسبة والسرور، ولو علم أن شكر النعمة يكون بطاعة الله، لما استبدل الشكر بالمعصية.
#نتائج_الثانوية_العامة
الاعتدال في المشاعر من كمال الإيمان.
المؤمن لا تقوده مشاعرُه، بل يقودُه إيمانه؛ وللأسف يظن بعض الناس أن الفرح يبيح ما حرم الله، فيتساهل في إخراج زينة أهله بحجة المناسبة والسرور، ولو علم أن شكر النعمة يكون بطاعة الله، لما استبدل الشكر بالمعصية.
#نتائج_الثانوية_العامة
الحمد لله، انتهى العام الدراسي على خير.
كان هذا عاماً استثنائياً بكل المقاييس، ليس على الطلبة والطالبات فحسب، بل أيضاً على مسؤولي وزارة التربية، والإدارات المدرسية، والمعلمين والمعلمات.
ورغم جميع الظروف والتحديات، استطاعت وزارة التربية أن توازن بين استمرار العملية التعليمية والمحافظة على سلامة الطلبة، وبذلت جهوداً كبيرة تُشكر عليها.
فكل الشكر والتقدير لمسؤولي وزارة التربية، وللإدارات المدرسية، ولجميع المعلمين والمعلمات، ولكل من أسهم في إنجاح هذا العام الدراسي.
ونسأل الله أن يوفق أبناءنا وبناتنا، وأن يكتب لهم مستقبلاً زاهراً مليئاً بالنجاج والتوفيق 🤲🏻
@MOEKUWAIT
«ومِن تودُّده: أنَّ العبد يشرد عنه فيتجرأ على المحرمات، ويقصر في الواجبات، والله يستره ويحلم عنه ويمده بالنعم، ولا يقطع عنه منها شيئًا، ثم يُقيِّض له من الأسباب والتذكيرات والمواعظ والإرشادات ما يجلبه إليه، فيتوب إليه وينيب، فيغفر له تلك الجرائم، ويمحو عنه ما أسلفه من الذنوب العظائم، ويعيد عليه وده وحبه، ولعل هذا -والله أعلم - سرُّ اقتران الودود بالغفور في قوله: ﴿وَهُو ٱلْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾».
• تيسير الكريم الرحمن للعلَّامة السعدي رحمه الله.
في زمنٍ باتت فيه المتردية والنطيحة والمهرّجون من رموز شُهرة " القرف والتفاهة ونقص العقل " يظهر أسم هذا الرّجل الذي يستحق الشُهرة ، بل وتسمو وتتشرّف به ..
هذا - وأمثاله - من يجب أن يُعطى مكان الصدارة في مجالس الرجال ، وأن يُذكر في مجتمعنا بالخير ،
شاهدوا معي ماذا فعل هذا الشهم الكريم #يحيى_بن_قانص_البشري " ودلوني على بيته " فوالله إن نفسي تشتاق لزيارته والسلام عليه ، وتقبيل رأسه ..
أظنُّ أنَّ من أراد بالبشرية سوءًا من خلال مواقع التواصل الاجتماعي قد وصل إلى بغيته، فالأذهان مشوَّشة.
لا يستطيع الإنسان المعاصر (الاستماع) لمن حوله دقائق معدودة؛ لإدمانه الهاتفَ، وهي مشكلة عويصة؛ إذ حياة الإنسان بمؤانسته من حوله بالحديث والاستماع؛ من أجل ذلك يتوجد الناس بالماضي!
العدل الحقيقي أن تُطبِّق المعيار نفسه على نفسك وعلى غيرك، وعلى من تحب وعلى من لا تحب، فإذا استوى الميزان زال كثير من الظلم وسوء الظن، واقترب الإنسان من خُلُق الإنصاف الذي هو من أعظم الأخلاق.
لا أظن أن أحداً يعتبر قيامه بالتدريس أو الرصد أو المراقبة مِنّةً على الوزارة، فهذه أعمال وظيفية يؤديها المعلم ويتقاضى راتبه مقابلها، ولا خلاف على ذلك.
لكن في المقابل، ليس من العدل أن يُفهم كل اعتراض أو ملاحظة على قرار إداري على أنه معايرة أو تنكر للعمل، فإبداء الرأي وطرح الملاحظات حق مشروع، والاختلاف في وجهات النظر لا يعني سوء النية ولا ضعف الإخلاص، بل قد يكون سبباً في الوصول إلى قرارات أفضل وأكثر ملاءمة للواقع.
كما أن وجود معلمين وإداريين ومشرفين مخلصين نفتخر بهم جميعاً لا يعني أن كل قرار إداري لا يقبل النقاش أو المراجعة، فالكفاءات الحقيقية هي التي تناقش وتتحاور وتستمع للآراء المختلفة، لا التي تعتبر كل رأي مخالف نوعاً من الاعتراض المذموم.
نحن نتفق على تقدير المخلصين في الميدان التربوي، لكننا نؤمن أيضاً بأن الاختلاف في الرأي لا يفسد الاحترام، وأن تنوع وجهات النظر ليس مشكلة، بل مصدر إثراء وتحسين للعمل، فالغاية في النهاية واحدة، وهي خدمة العملية التعليمية وتحقيق المصلحة العامة بأفضل صورة ممكنة.
#وزارة_التربية
@MOEKUWAIT
الاستدلال بزيادة الإقبال على لجان الثاني عشر بعد قرار استثنائها من البصمات الثلاث لا يثبت أن المعلمين كانوا يرفضون أداء واجبهم، وإنما يثبت أن نظام البصمات الثلاث يمثل عبئاً إضافياً على كثير من الموظفين الذين لديهم التزامات ومواعيد وأعمال خاصة خارج أوقات الدوام.
كما أن أحداً لا يدعي فضلاً على الوزارة، فجميع المراحل التعليمية تؤدي رسالتها وتبذل جهدها، لكن الواجب الوظيفي شيء، والأعمال الإضافية التي تتطلب حضوراً مختلفاً والتزامات إضافية شيء آخر.
أما حق الوزارة في تنظيم العمل الإداري فلا خلاف عليه، لكن نجاح أي قرار لا يقاس بقدرته على فرض الالتزام فقط، بل بقدرته على تحقيق الهدف الذي وُضع من أجله، وإذا كان سبب العزوف مادياً أو مرتبطاً بظروف المعلمين، فلن تعالج البصمات الثلاث أصل المشكلة، وإنما ستدفع البعض إلى التسجيل هرباً من القيد الإداري لا رغبةً في العمل نفسه.
وباختصار: الطوابير التي ظهرت بعد الاستثناء ليست دليلاً على حب اللجان، ولا دليلاً على كراهية العمل، بل هي دليل على أن البصمات الثلاث أصبحت عاملاً مؤثراً في قرارات الناس أكثر من كونها حلاً حقيقياً لمشكلة العزوف.
#وزارة_التربية
@MOEKUWAIT
مع التقدير لما ورد في هذا الطرح، إلا أن الربط بين نظام البصمات الثلاث وبين معالجة العزوف عن لجان الاختبارات يحتاج إلى إعادة نظر.
فالعزوف لم ينشأ بسبب عدد البصمات أصلاً، وإنما بسبب عوامل أخرى يعرفها الميدان التربوي جيداً، وفي مقدمتها انخفاض المكافأة المخصصة لأعمال الامتحانات، ومن البديهي أن تراجع الحافز المادي يؤدي إلى تراجع الإقبال على الأعمال الإضافية، وهذه قاعدة إدارية معروفة.
وعليه فإن معالجة السبب الحقيقي أولى من معالجة النتيجة؛ فرفع المكافأة وتحسين الحوافز سيكون أكثر فاعلية في استقطاب الراغبين من فرض إجراءات حضور إضافية لا علاقة لها بأصل المشكلة.
كما أن الإقبال على اللجان عند وجود استثناء من البصمات الثلاث لا يدل بالضرورة على ضعف الشعور بالمسؤولية أو الوطنية، بل قد يدل على أن كثيراً من المعلمين لديهم ارتباطات أسرية ومراجعات والتزامات حياتية تتأثر بشكل مباشر بفرض ثلاث بصمات يومياً، خاصة خلال فترة الإجازة الصيفية وأعمال نهاية العام.
بل إن هناك من المعلمين من لا يستطيع الالتحاق باللجان حتى لو رفعت المكافأة إلى 200 دينار أو أكثر بسبب ظروفه الخاصة والتزاماته المسبقة، مما يؤكد أن القضية ليست قضية تهرب من الواجب، وإنما مراعاة لظروف واقعية تختلف من شخص لآخر.
نحن جميعاً مع نجاح الامتحانات وإنجازها على الوجه المطلوب، لكن النجاح يتحقق بمعالجة الأسباب الحقيقية للعزوف، وتوفير الحوافز المناسبة، واحترام ظروف العاملين، لا بزيادة القيود الإدارية التي قد تزيد التذمر دون أن تحقق الهدف المنشود.
وفق الله الجميع لكل خير.
#وزارة_التربية
@MOEKUWAIT