الرجل الشهم صاحب المروءات المحب لأمّته والذي تحمل الكلف السياسية الباهظة في سبيل ذلك..
الرجل الاستثنائي الذي علمنا أن السياسة يمكن أن تكون فن تحقيق المستحيل لا فن الممكن فحسب..
الرجل الذي ناصر القضايا العادلة في كل مكان والذي فيما أعلم ما ردّ مظلوما أو صاحب حاجة قط..
عن الأمير الوالد الشيخ #حمد_بن_خليفة_آل_ثاني أتحدث:
﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال: 33]
اللهم أنت ربنا لا إله إلا أنت، خلقتنا ونحن عبادك، ونحن على عهدك، ووعدك ما استطعنا، نعوذ بك من شر ما صنعنا، نبوء لك بنعمتك علينا، ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
حفظ الله البلاد والعباد.
وصلتني قصة حزينة يرويها أحد الشباب القطريين ( بومبارك الفضالة ) لعائلة قطرية مديونة الزوج مسجون والأم عليها امر حبس بسبب المتأخرات .. همتهم ياهل قطر لا يخلص الاسبوع إلا ودينهم مسكر باذن الله ..
المال زائل، وما عند الله أبقى.
وأبدأ بنفسي بمبلغ ١٠٠,٠٠٠ ريال، أسأل الله أن يفرّج كربتهم ويكتب الأجر لكل من ساهم.
قال ﷺ: «خير الناس أنفعهم للناس»
وهذا وقت الوقفة من رجال الأعمال وأهل القلوب الرحيمة، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ❤️
مقطع الاخ بومبارك الفضالة : https://t.co/vgbQJ4u7c1
رابط التبرع في قطر الخيرية : https://t.co/RJomYTzubr
{أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } سورة يوسف 🍃
بعد رحلة طويلة..
من قاع البئر مخذولا مغدورا
إلى سدّة الملك مجبورا منصورا
كانت تلك هي الخلاصة.
فاللهم أنت وليّنا في الدنيا والآخرة توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين.
ورحل بشار الأسد!
ألم أقل لك منذ أكثر من 13 عاماً أن امامك فرصة سانحة لتكتب اسمك ناصعاً في صفحات التاريخ لو رحلت آنذاك عن السلطة بإرادتك، قبل أن تُدَمَّر سوريا ويهجَّر الملايين من أبناء شعبها.
لو استمعت للنصيحة يومها ووضعت الأسس الصحيحة لانتقال سلمي للسلطة لبقيت في وطنك مكرماً عزيزاً، ولكن أخذتك العزة بالإثم. وها أنت ترحل على أي حال لأن الثورة لا تنتهي في بضع سنوات، والنتيجة هي نفسها بعد 13 عاما ولكن الخسارة جاءت على حساب سوريا وشعبها وجيشها وتهديم مقدراتها وتهجير أهلها، فانظر أين سيسجل اسمك، ولات حين مندم!
وللثوار أتوجه بالنصيحة وأقول عليكم أن تعاملوا كل السوريين بشتى طوائفهم ودياناتهم سواسية بعيدا عن أي ممارسات انتقامية وهدم وتخريب للممتلكات والمقدرات والمؤسسات وخاصة جيش سوريا. وعليكم أن تلملموا الجراح بسرعة ولا تختلفوا على السلطة فسوريا يجب أن تستعيد دورها الإقليمي والدولي كما ينبغي أن يكون، وكما يليق بها وبتاريخها ومكانتها الحضارية، وكما كانت دائما بلا تهميش أو إقصاء لأي من مكونات المجتمع.
وعليكم أن تدركوا وتعلموا أن أمامكم تحديات صعبة إقليمياً ودولياً، ولذلك يجب أن تكونوا جميعاً صفاً واحداً، وأن يكون هدفكم الأساسي هو إعادة بناء وإعمار سوريا التي نعرفها ونحبها. وعليكم أن تتعاملوا مع المجتمع الدولي حسب المعطيات المعروفة والمعاهدات الموثقة.
وعليكم كذلك أن تحافظوا على علاقات سوريا المتينة والإيجابية مع دول الجوار والتعامل معها باحترام حسب الأصول حتى تتجنبوا أي تدخلات خارجية وتستطيعوا العمل لبناء سوريا من جديد.
والنصيحة الأهم في هذه المرحلة الانتقالية هي ألا تتنازعوا على السلطة وهذا هو ما حدث كثيراً في حالات وظروف مثل ظروفكم الحالية، ونسأل الله ألا يحدث في سوريا العزيزة. فالاختلاف على السلطة يؤدي إلى ضياع المنجزات ويفتح الباب أمام الكامنين في أروقة التحديات الإقليمية والدولية لركوب موجة الثورة وإعادة تشكيلها وتوجيهها وفق مصالحهم هم.
وإذا أردتم الاستقرار وتحقيق أماني شعبكم فينبغي ألا يكون هناك أي انتقام من أي أحد، وأن يكون التسامح سبيلكم في كل الأحوال، وأن تضمنوا لجميع الأقليات حقوقها وكرامتها سواسية مع كل المواطنين، لبناء سوريا بناء ديمقراطيا وفق إرادة شعبها كله. حفظ الله سوريا وأهلها.
@_i974Q_@Hassan_alsai اتفق لان فعلا بلادنا و لنا الاولوية و لو ما في قدامنا الكم الهائل من المقيمين جان اكيد الرعاية بتكون لنا و اسرع و اكفأ!
انا عندي مشكله مع المواعيد يعني ليش ما في التزام بالموعد نفسه؟ ليش ننطر ساعتين و اكثر!
البعض يتبادل التهاني والهدايا بما يُسمى عندهم بـ عيد الحب.. وأنت لا تفعل ذلك.. لماذا؟
لأنك تحب الله أكثر..
ورضوانه سبحانه أغلى على قلبك من محبوباتهم جميعاً.
قال تعالى:
"والذين آمنوا أشد حباً لله"
هنيئاً لك
الألم النفسي والجسدي مزعج الآن فقط،
لكن يوم القيامة بعد الثواب ستتغير نظرتك إليه! إنك ستفرح أنه مر بك.
ذكرﷺ أن أشد الناس بلاء بالدنيا سينسى كل آلامه مع أول غمسة بالجنة.
وأنت تعرف أن هذا الشعور سيحدث لك يوم القيامة، فلماذا تستهلك قلبك حالياً بحزنٍ كاذب؟ ابدأ تلك الفرحة من الآن!
ما نزلت الرحمة عليك عبثاً.. فالله يحبك!
أعطاك أغلى ما يعطي عباده: الإسلام.. الأمان.. الرزق.. الصحة.
فهل بادلت الله المحبة؟
-كيف أفعل ذلك؟
تب إليه وسوف يحبك أكثر
قال تعالى:
"إن الله يحب التوابين"
-أريد ما هو أكثر؟
اتبع حبيبهﷺ وسيحبك أكثر وأكثر
قال تعالى:
"فاتبعوني يحببكم الله"