و البل غلاها فالمعاليق مغروس
نحبها و بنموت و حنا نحبـها
في شفها ناطى على خشم الفلوس
و اشغالنا لا جاء الشديد .. نكبها
و ان ضاقت الخطر من الوقت العبوس
نلقى بهـا سلو النفوس .. و طبها
حينما يتعب الشجاع من طول الطريق و يسكنه التيه ، قيل على سياق ذلك :
بدا يعيش الخوف في قلب الشجاع
وبديت امل من الحياة الفانيه
والمشكله مدري متى يوم الوداع
ومدري متى يوم القطوف الدانيه
لكن على طاري ضياع وماضياع
انا بديت اضيع .. مره ثانيه
الموت ؟ لو يقدر الانسان تأجيله
ما كل عين بكت فرقا حبايبها
دنيا العنا دوم من طلعه ل تحويله
يالله عسى خير ماضيها عواقبها
شيبت ما ارتحت لا يوم ولا ليله
و اظن بموت ما صفيت مشاربها
و ان كان بقت كذا و الميله الميله
و الساعه الواقفه دارت عقاربها
افضل اموت ولا احمل لي الشيله
الفقد الحقيقي فقد الميت وأثره يوجع لا تكرر، من كثر ما عشته ودّك العمر ياقف بك ولا عاد تشوف غاليٍ يودعك وتعيش مرارة غيابه قال :
يالله ياللي صلاتي له و صومي له
يا خالق النفس و ملبي مطالبها
طالبك ل صرت لا حيلٍ ولا حيله
تغفر ذنوبي و نفسي لا تعذبها
في الرابعة فجراً، ومع انتظار القهوة وهي على النار ، استحضرتُ ابيات فهد بن قطنان :
ياعذاب اللي هقاويه واحلامه كبار
يحسب الدنيا تراعي شعور الطيبين
مايبي العالم يشوفون فيه الانكسار
مبتسم والابتسامات من طبع الحزين
صكت الصكات راسي جعل راسي مجار
من معاناة و ظروف وبقـايا راحلين
و اكمل قائلاً :
ودي احطك وسط عيني واغمض لا إرادي
من كثر خوفي عليك من الصواديف الأليمه
اعشقك واغليك واميزك عن كل العبادي
مستعد اعيش انا وياك في رمله وخيمه
عشرتي بك عشرة اللي عنده سلوم و مبادي
والله ان اموت وانا عند هقوتك . . الكريمه
حين يكون الشعور صادقاً ، وتجاهد لإثبات أن هناك عهداً لا يموت ، استوقفتني هذه الأبيات:
المحبه قبل اعرفك شي عادي واعتيادي
بس عقب والله انها في نظر عيني عظيمه
عشت وانا في غلاك اسوق جدي واجتهادي
والعهد بيني وبينك مايموت وما نضيمه
سوف أبقى معك
وأكون النور لدروبك المظلمة ، والوجهة الثابتة إن غابت وجهتك وتاهت الخطى
بجانبك دائماً
أتحمل العناد و أحتوي غموضك و أفهم ما عزّ على الآخرين فهمه
معك سنداً لقلبك المرهف والحساس و أماناً من ضيق هذا العالم
باقٍ بجانبك درعاً لا يلين وعوناً في كل وقت "وللأبد"