حين يسألونك عن حُب العُزلة، قُل لهم هي راحةٌ من الغِيبة
وفِرارٌ من النميمة.
ورحمة بالفؤاد من خذلان، ودرءٌ من سقطاتِ اللسان.
ورحمة من القيلِ والقال، وطمأنينة لنفس وراحة للعقل
ولاشيء يرمم المرء أو يعيده لنفسه " إلّا نفسهِ"
- العُزلة عن توافه الأمور عزّة.
إذا تولى الله أمرك ...
سخر لك أسباب السعادة وأنت لا تشعر ، وسخر لك من يخدمك حتى من أراد أن يؤذيك، وسخر لك الدنيا بما فيها بطرق تعجز العقول عن إدراكها ..
يقول ابن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت أخاك مكروبًا فقل له: "أبشِر" الفرج قريب، وإذا رأيته في عسرة فقل له: أبشِر اليسر قريب
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب البشارة ويُكثر من قول: (أبشر)
"بشّروا ولا تنفّروا و يَسّروا ولا تُعسِّروا".
اللهم بشارة وفرج قريب..
من السُنن الإلهية ..
أن يكشف الله لك أعداء الخفاء وخصوم السر ، ثم يرفعك عنهم بنصره ويجعل سمعتك نوراً يعرفك الناس بها ، فلا تلتفت لإي حاسدٍ يشوه سمعتك هنا وهناك فإن العاقبة لك في نهاية المطاف
( الحزن )
يضعف القلب، و يوهن العزيمة، ويضر الإرادة، ولا شيء أحبُ إلى الشيطان من حزن المؤمن ، لذا احسنوا الظن بالله وتفاءلوا وأبشروا..
كان من دعاء النبي ﷺ
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
«إن زلَّ صاحبك يومًا، فلا تُغلق قلبك عليه !!
بل ابحث في ذاكرتك عن معروفٍ سابقٍ له، ففي سجلّ حياة كلّ إنسان موقفٌ جميلٌ يشفع له ..
وذكرى طيبة تُغطّي عثراته وتُكفر زلته.»
ربّوا أولادكم على الرجولة والفضيلة، واهتمّوا بأدقّ تفاصيلها
ربّوهم على القيم الحميدة، والمبادئ الثابتة
ربوهم على الإحترام والأدب حتى تسري في دمائهم،
واغرسوا في قلوبهم ثقافة هذا حرام وهذا حلال ..
ولا تسمحوا لهم بارتداء الملابس الخادشة للحياء، حتى لا يُنزع الحياء من قلوبهم، وتصبح الوقاحة أمراً مألوفاً.
علّموهم كرامة النفس، وشهامة الرجال، لا على ثقافة الذلّ والبكاء والانهزام.
وإياكم والإنسياق وراء من يزعمون أن هذه الأمور مجرد قشور لا تسمن ولا تغني من جوع،
فالثمرة إذا فسد قشرها، سرعان ما يفسد لبهّا.
- الرجولة والحياء والكرامة، ليست تفاصيل هامشية..
بل هي الدرع الذي يحمي الروح، والأساس الذي تُبنى عليه الأمم.
شعور الثقة بالله أعز شعور قد يسكن قلب المرء
- تخيل تصبح وتمسي تنام وتستيقظ ، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثـق بما عند الله ، واثـق أنه سيُدبّرك في أحسن تدبير ، واثـق أنه لن يتركك ، ما دمت تطرق بابه وتستمد القوة منه واثـق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة ".