"إلهي لكَ الحمدُ الذي أنت أهلُهُ
على نِعَمٍ ما كنتُ قَطُّ لها أهلَا
متى ازدَدْتُ تقصيرًا تَزِدْني تَفَضُّلًا
كأنِّيَ بالتقصيرِ أستَوْجِبُ الفَضلَا."
- محمود الورّاق رحمه الله.
قل للذين تغيّروا و تنكّروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن تبدّل ودّكم
ما صابني نقصٌ و لا خسرانُ
ما دمت أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني صدٌّ و لا نسيان