كان الملفت في آخر تصريحات للملثم قبل أيام هو حديثه عن الفارق الذي كانت ستحدثه جبهة غربية على حدود فلسطين لو أنها كانت حاضرة، وخص بالذكر السودان وليبيا، قائلا:
"فليست السودان وليبيا أقل جرأةً ولا غيرةً من اليمن ولبنان والعراق وإيران، وقد ثبت أنه لا عُذرَ لمتقاعسٍ حين شاهد الجميع كيف أقَضّت المُسَيّراتُ البسيطة القادمةُ من مختلف الجبهات مضاجعَ العدو، فما بالُكُم لو فُتِحت عليهِ جبهةُ الغرب؟!!"
وفي الجهة المقابلة نجد وزير الخارجية السوري الشيباني يلتقي مع حفتر الذي التقى نجله مع نتنياهو في زيارته الأخيرة لدبي، لتتأكد لعُمي البصيرة الفجوة الكبيرة التي يظن البعض أنها يمكن أن تجبر بمجاملة أو هتاف هنا أو هناك.
الخلاصة أن النظام السياسي الذي أفرزته الثورة السورية؛ لم يدع حتى الآن عملاً يحرفه عن القضية الفلسطينية ويعكس لامبالاته بها إلا وأتاه من أوسع أبوابه، فهذا هو أمامكم معسكر إسرائيل الموسع.
إلى أولئك الذين كتبوا: «اللهم صنعاء»، ممن يُحسبون على أهل العلم والنخب، ومازالوا يعاندون ويكابرون:
هنيئًا لكم تلك الدماء التي ستلقون الله بها يوم القيامة، مع من أزهقها، ومن تسبّب فيها، ومن دعمها أو أيّدها.
من أي طرف، ومن كل طرف...
ولا حول ولا قوة الا بالله...
يا أيها السوري الذي يسب الفلسطيني ليل نهار لأنه جلس مع "الرافضة" الذين استباحوا دماء السوريين أسمعنا صوتك اليوم. ألا يحق لليبي أن يعاملك بالمثل؟ حقاً إنك منافق و تافه.
@Omar_Madaniah أنتو كنت ثوار تقاتلون ظالم (بشار الجحش)صرتو جواري ومرتزقة لظالم ثاني(الدب الداشر) لتبييض صفحتو باسم السنة قال
الدم السوري مش أغلا من دم خاشقجي ولا أغلا من أطفال اليمن الي حرفهم بن سلمان بعاصفةوالحزم 400 ألف يمني 12 الا طفل بس الي ما عندو شرف وين ما تحطو بتطلع ريحته