على مثل هذا الرزء تبكي العوالمُ
ففيه بكى طَٰهَ،عليٌّ،وفاطمُ!
وهُدَّتْ لدينِ الله أركانُ عزِّهِ
فمن بيت أهل البيت هُدَّتْ دعائمُ
قضى الحسنُ الغطريف من آل أحمدٍ
كريمٌ نمتْهُ في العباد المكارمُ
فلمْ أدر لمَّا ضمَّ راحتهُ الثَّرى
أَغاضَ نَداها أمْ بكتهُ الغمائمُ!
#الإمام_المجتبى