الإمارات سبّاقة عربيًا: دون 15 عامًا.
أستراليا: دون 16 عامًا.
فرنسا: دون 15 عامًا.
بريطانيا: تتجه إلى 16 عامًا.
والاتحاد الأوروبي يناقش قيودًا عمرية لحماية الأطفال والمراهقين.
وهذه دول عُرفت باتساع حرية الإنترنت، ومع ذلك عندما رأت حكوماتها حجم الخطر الذي يهدد أجيالها، لم تقل: «هذه مسؤولية الأسرة وحدها»، بل تدخلت الدولة وبدأت في سنّ التشريعات ووضع القيود.
فأين نحن ؟
اليوم، ومع ثورة الذكاء الاصطناعي، أصبح الخطر أكبر من قدرة أي أسرة، مهما بلغت درجة وعيها ومتابعتها. كيف يمكن للأب والأم وحدهما مواجهة خوارزميات ومنصات وشركات وتقنيات تعمل على مدار الساعة وتصل إلى هاتف الطفل أينما كان؟
محتوى مخل وإباحي، تزييف للصور والأصوات، احتيال وابتزاز، استغلال مالي، ومحتوى مصمم للإدمان، وأفكار تُضخ بصورة متكررة تمس الدين والقيم والأخلاق
لهذا لم تعد القضية مجرد «رقابة أسرية».
الدولة يجب أن تتدخل.
نحتاج في الكويت إلى تشريع واضح يحدد الأعمار، ويلزم المنصات بالتحقق الحقيقي من السن، ويضع ضوابط صارمة للمحتوى الموجه إلى القاصرين.
عندما يصبح الخطر أكبر من قدرة الأسرة، تصبح الحماية مسؤولية الدولة.
#الكويت #الأمن_الرقمي #الذكاء_الاصطناعي #وسائل_التواصل_الاجتماعي
🇰🇼 الكويتيون��� رجالًا ونساءً وأطفالًا
يقفون صفًّا واحدًا، بثباتٍ وشجاعة، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على أرض الكويت، متمسّكين بحقهم وسيادتهم، لا ترهبهم التهديدات ولا تنال من عزيمتهم مهما اشتد��🇰🇼
أما الطابور الخامس،بإشاعاته ومحاولاته بثّ الخوف والفتنة، فلن يجد بيننا موطئًا، ولن ينجح في زعزعة صفّنا أو إضعاف إرادتنا🇰🇼
نحن شعبٌ صقلته المحن، وعلّمته الأزمات أن الوحدة والتماسك والالتفاف حول الوطن هي درع الكويت الأقوى وسندها الراسخ🇰🇼
الكويت وطنٌ عزيز، وشعبها صامد، ووحدتنا أقوى من كل تهديد، وسيادتنا خطٌّ أحمر لا يُمس🇰🇼
أمس، واليوم، وللأبد بإذن الله🇰🇼
حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها من كل سوء،وأدام عليها أمنها وعزّها واستقرارها🇰🇼
#الاعتداءات_الإيرانية_الاثمة
#الكويت_خط_أحمر