من أشد ما يُكدر الخاطر
ومن أقسى ما يُحزن الناظر
أن ترى:
"إنكار القلوب بعد الإثبات"
و"زلل الأقدام بعد الثبات"
فـ"صالحٌ" لحيتُه تُقصّر وتُحلق.
و"صالحة" حجابُها يتقلص إلى أن يُمزَّق!
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور
ونستجير به من الضلالة بعد الهدى!
وهكذا هي الفتن:
منخال المبادئ، وبرهان الإيمان.
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ * وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾ [العنكبوت: ٢-٣]
﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩].
فهنيئاً … ثم هنيئاً … ثم هنيئاً
لمن يمر به الجيل بعد الجيل وهو ثابت على دينه وأخلاقه ومبادئه، لا تزعزعه المتغيرات، ولا تصرفه عن السبيل المحدثات حتى يلقى الله.
﴿مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣]
تبـّـاً لهم … ثم تبـّـاً
كأنهم لا يريدون طلاب العلم إلّا كفّاراً أو متحزبين لهم؟!
كأنْ ليس في "قاموسهم": مؤمنٌ مُقصِّر، أو أخ خطّاء.
وإنما هم "أعوان الشيطان" عليه!
إنهم أولئك السَّفَلة الحمقى، الذين أخذوا العلم بغير حقه، وسلكوا طريق أهله بلا عهدٍ صادقٍ ولا ذمةٍ، وليس لهم منه إلا "زُخْرُفُه" ثم تراهم من أجل الانتصار لحزبهم، والانضمام إلى لفيفهم، والفناء في تبعيَّتهم لا يريدون إلا أن:
نحب من يحبون، ونذم من يذمون
ونصل من يَصلِون، ونقطع من يقطعون
ونوالي من يوالون، ونهجر من يهجرون
ومن لم يكن كذلك:
"فدفعه" في هاوية الضلال "غايتُهم" و"سقوطه بغيتُهم"
لا يفرحون منه بحسنة
ولا يشكرونه على هُدى
ولا ينشرون له فضيلة
ولا يعينونه على توبة!
إن "أقبل غريبٌ" امتحنوه بما لا "محنة فيه"
وإن "زل حبيبٌ" آذوه وضايقوه وأغلقوا دونه كل "باب توبة" وحجبوه دون "العودة والأوبة".
شعارهم:
إن لم تكن في "حزبنا":
كسرناك … وشوهناك …
وحذرنا منك … وشهرنا بك …
وابتلينا بك الأمة.
"يُضخِّمون" الأخطاء، و"يُفخِّمون" الزلات.
ويسلطون "الجَسَسَ" و"العَسَسَ" من جندهم يتتبعون عورات الغافلين، ويتصيدون زلات الصالحين.
وما عابوا به الناس سترى كله أو بعضه "فيهم"
وما جرّحوا به العدول سترى مثلَه أو أسوأ منه "عليهم ويعتريهم"
"صائعون" إلى كل فتنة
"ضائعون" عند كل محنة
وما أرى لهم طب إلا "الاعراض عنهم" و"عدم الاكتراث بهم" و"تركهم في طغيانهم يعمهون".
فلا مدحهم يزين … ولا ذمهم يشين
ولا قربهم منقبة … ولا عدم صلتهم مثلبة
فـ: ﴿دَع أَذاهُم وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٨]
الحقُّ أحقُّ أن يُتَّبع، وسلطانه قاهرٌ لكلِّ قولٍ، فإذا استبان الدليلُ بطل التقليدُ، ولو كان المقلَّدُ من جبال العلم كالأئمة الأربعة.
استمع لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز، وهو يصدع بهذا الأصل الأصيل.
فاللهم اغفر له وارحمه، وأعلِ درجته في المهديين، بما جاهد في بيان الحق ونصرة السنة.
تعليـق معالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ على مداخلة الشيخ أ.د عبدالسلام الشويعر - حفظهما الله - في نـدوة ضـوابـط تغيـر الفتـوى وتطبيقـاتهـا فـي الحـرميـن
بصراحة من أعمق المقاطع الي ترجمتها بعنوان
كم عدد الشخصيات الموجودة لك بأذهان الناس؟
أحدهم يراك خجولا
وأحدهم يراك ثرثارًا
وأحدهم يراك لئيمًا
وأحدهم يراك لطيفًا !!
المقطع تم تسجيله صوت قبل 60 سنة بصوت شخص متوفي اسمه "آلان واتس" الجميل بحديثه أنه ختم بنصيحة جميلة
العالم مُستعد دائمًا لِصلبك دون فَهم ما حدث لك، دون رغبة في الاستماع إلى الأدلة؛ هو يُريد فقط أن يُمارس التفوق الأخلاقي ولو استلزم ذلك كسر كل القواعد الأخلاقية، وإطلاق غضبه المكبوت وعُقده من خلالك، خصوصًا إذا كان الخطأ استثناء في صفحتك البيضاء.
من يرد الله به خيراً يُفقهَهُ في الدين
إذ سهل ويسر لي الرزق والعلم والفهم
وسخر لي العلوم و العلماء لتعليمي
فأتممت أربع سنوات في طلب العلوم بتخصص (أصول الفقه) من جامعة الحدود الشمالية
والتي تخرجت منها مع مرتبة الشرف
سائلا المولى عز وجل
أن يوفقنا ويفقهنا ويجعلنا من ومع الصالحين
@Jhz_alflah ما شاء الله تبارك الرحمن ألف مبروك
يستاهل من نال المعالي بكف يمناه عسى الله يوفقه الوفق الطيب ويهديه للهدي الطيب
وينفع به الإسلام والمسلمين .
فكأن أخو بنا يُخبرنا
مثلها يجب أن تُكرم وتسجل في صفحات التاريخ
و أن ننزل الكرام منازلهم الكريمة
و أن يعلم أبنائنا ومن بعدنا أن مثل هذه الصفات والفعال هي التي تسمو بأهلها وهي التي يجب التمسك بها
فتمثل في الوباري والخوال
بيت عساف الزبده
الطيب ما يرّسن و يقاد
يا كود بالعمر و المالِ
الشيخ : شرشاب بن فنيطل الوجعان وعزوته الكرام
@shrshaab12@msltalwajaan@alwjaan1
أقاموا حفل لتكريم الشهم الشجاع الكريم
النبيل الذي عفى لوجه الله في العشر الأواخر دون أن يطلب من الدُنيا شيء ولا حتى من
أهلها محتسب الأجر من الله عز وجل
والمواقف الطيبه : جُبلة جُبِلُ عليها الوجعان
@bin_7mad01@1951Nasser@mutlaqalthniyan@notlreraf@AoNaoaf هذا مفهومك أنت ولا يعني انضمام ما ذكر الاخ ابن هيشان ، دلالة على ضعفهم في حالهم او ضعف نسبهم أبداً أبداً ،
لعل عندك علم أن الفضول تفرع منهم عدة
أفخاذ أنضمت إلى شمر وصاروا شمر الان
وكذلك من شمر أنضموا مع قبيلة مطير ليس
لضعف نسبهم بس لأحوال وظروف ذلك الوقت
وكذلك من البقوم مع عتيبة