"اللهُم إجبر خاطري جبرًا أنت وليه، فإنه لا يُعجزك شيئًا، في الأرض ولا في السماء، وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي، وأن لا أضيع في زحام الطريق، وأن لا أخير بين أحب أشيائي، ربي أسعدني وأشرح صدري وأرح قلبي، اللهُم إني أستودعك راحتي فإجعلني أسعّد خلقك."
تخيل أنك وضعت في قبرك وعادت لك روحك ثم وسع لك في قبرك ورأيت مقعدك من الجنة وفرش لك من فراش الجنة ويغشى النور ذلك الظلام، وتبشر برضوان من الله وجنته، ثم تعلم! أن وضعك هذا والكم الهائل من النعيم كان من أسبابه: قيامك آخر الليل وخلواتك مع الله فتحمد الله أنك لم تتكاسل عنها
الوتر يا غالين.
"ماذا لو رفعت يديك في الثلث الأخير من الليل فوافق دعاؤك نزول الله عزوجل إلى السماء الدنيا، وناديت بملء قلبك؛ يا الله، واستشعرت بأنك بين يدي الله، فرأى الصدق في قلبك، والانكسار في نفسك، والدمعة في عينك، فتلطف بك بجوده، وغمرك برحمته، وأجاب دعوتك"
اللهمّ بشّر قلوبنا،واستجب دعواتنا
"التوكّل على الله قوّة . .❤️
لن يجد المرء شيئًا يمسح على قلبه، ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله، واستشعاره أنه في ظلال معيّته سبحانه وأن الله كافِيه أمره."
«إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارين فليُكثِر الأماني؛ فإنما يسأل ربه الذي رباه وأنعم عليه وأحسن إليه، فليعظم الرغبة ويوسع المسألة، فينبغي للسائل الإكثار ولا يختصر ولا يقتصر، فإن خزائن الجود سحَّاء الليل والنهار، ولا يفنى عطاؤه عزَّ وجلَّ».
• اللهمَّ أدهشنا بنعيمك الدائم❤️🩹.
سبحانك ربنـا ما عبدناك حق عبادتك
سبحانك ما شكرناك حق شكرك
سبحانك ما قدرناك حق قدرك
اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعفُ عنا
اللهم اهدنا وردنا إليك رداً جميلا وتقبل توبتنا و اغفر زلاتنا وتجاوز عن سيئاتنا و اختم بالصالحات أعمالنا.
مع كل يوم جديد، يتجدد حسن ظني، ويزيد يقيني، حاجتي عند من بيده الخير كلّه، وبأمره التسخير والتيسير، وعنده مفاتيح كل شيء، على يقين بالله أنه سيأتي صباح قريب كصُبح العيد، يشرق مع شمسه الخير والجبر، وتكون الآمال واقعاً يدهشنا بجماله❤️.
«لهُ الحمد .. الذي كلما مستني الوحشة اعتكزت على وجوده واطمأنت روحي، واتكلت على خيرة أقداره دون أن تخاف الروح ويستوحش القلب، له الحمد الذي كلما أردت مقرًا للطمأنينة قصدت الطريق إليه».