#اثير_اليمن
دخل طفل صغير إلى البقالة، وقال للبقال بخجل:
معك قلم بخمسين ريال؟
ابتسم الرجل وقال:
لا يا ولدي، ما فيش إلا أبو مئة.خفض الطفل رأسه قليلًا وقال:
معايا خمسين... لكن هات القلم، والمرة الثانية أجيب لك الخمسين.
ربما ظن البقال أنها كلمات عابرة، لكنها كانت أكبر من قلم، وأكبر من خمسين ريال.
كانت حكاية طفل يخاف أن يتأخر عن زملائه، ويؤمن أن العلم يستحق أن يستدين لأجله.
كم من طفل في اليمن اليوم يحسب قيمة القلم والدفتر؟
كم من طفل يذهب إلى المدرسة وقلبه مثقل بالفقر، لكنه يحمل في داخله حلمًا أكبر من الحرب وأكبر من كل الظروف؟
كلنا تعبنا...
وعشنا الهم والخوف وضيق الحال.
لكن واجبنا اليوم أن نحافظ على شيء واحد لا يجب أن يموت: تعليم أطفالنا.
لا تقل:
"البلاد خربانة، وما في وظائف."
فالزمن يتغير، والحروب تنتهي، وسيأتي يوم لن يكون فيه مكان إلا لأصحاب الأقلام والعلم والمعرفة.
علِّم ابنك لغة.
علِّمه استخدام الحاسوب.
شجعه على القراءة.
اتعب عليه اليوم، فربما يكون هو من يبني غدًا أجمل لك ولوطنه.
ويا سعد من ساعد طفلًا في تعليمه...
أهداه قلمًا، أو دفترًا، أو حقيبة، أو حتى كلمة تشجيع.
قل له:
"استمر...
تعلم...
سيأتي يوم تُفتح لك الأبواب."
لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطاد.
وخير الصدقة أن تزرع علمًا في عقل طفل، وأملًا في قلبه.
ابحثوا حولكم...
فقد تجدون طفلًا ينتظر قلمًا لا يستطيع شراءه، لكنه يحمل حلمًا لا تستطيع الدنيا كلها أن تشتريه.
ما أصعب أن ينظر أطفالنا إلى المستقبل فلا يرون أمامهم شيئًا...
ومع ذلك يستيقظون كل صباح، يحملون حقائبهم الصغيرة، ويذهبون إلى المدرسة مؤمنين أن الغد سيكون أجمل.
فلا تخذلوهم...
فربما يكون القلم الذي نعجز عن شرائه اليوم،
هو الذي سيكتب مستقبل اليمن غدًا.
اليوم ختم ابني ولله الحمد حفظ القرأن.
عندما كان عمره سنة وشهران ، كنت أحفظ شقيقتيه الأكبر منه سورة الغاشية ، فأذ به وقد حفظها قبلهما ، ورغم نطقه الطفولي وقتها ، إلا أنه أتم حفظ سورة الغاشية كاملة وبوقت قصير ، وهذا ما شجعني على العناية به وتشجيعه على الحفظ ، والحمدلله اليوم مع تسميعه للأيات الأخيرة من سورة الأعراف
{ وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ} يكون قد ختم حفظ القرأن ، جعله الله من أهل القرأن العاملين به وخاصته.
ولادة الطفل قبل أوانه قد تكون له مضاعفات صحية كثيرة لعدم اكتمال النمو أوعدم اكتمال الرئة والتنفس والمناعة وأجهزة الجسم المتنوعة من هضم وبصر وتنفس وكذلك متطلبات الاكتمال الفسيولوجية والسلوكية ، وقد يُعرّض الطفل لمضاعفات صحية مزمنة تبقى معه طوال العمر بسبب عدم إكتمال النمو والوظائف،. وتبذل المستشفيات والعناية المركزة جهد كبير جداً جداً للحفاظ على حياة الجنين في حال تمت الولادة قبل أوانها لاسباب صحية او مرضية. وتكون الرعاية مكلفة حداً لتوفير بيئة او حاضنة تماثل رحم الام من درجة حرارة ٣٧ إلى توفير الأوكسجين الذي لو زاد فقد يضره داخل الحاضنة. إلى التغذية والإرضاع الصعب داو….. ناهيك عن الضرر الصحي على الجنين. واحتمالات المرض والنقص وهذا مكلف مالياً ونفسياً ومهنياً ، و ومكلف ومرهق للنظام الصحي. عملياً ومادياً. اذ تصل التكلفة إلى ما لا يقل عن خمسة آلاف إلى عشرة الاف الريالات باليوم ، وكنت أتعجب من رغبة بعض الناس الذين لديهم شعور بالنقص فيلجأون لإكماله بالمظاهر الخداعة والبهرجة الشكلية للتميز الكاذب ( رقم لوحة سيارة مثلاً)، ثم علمت أن بعض الأمهات تجدول عمليات الولادة ( بالعملية القيصرية) لتكون في بوم ١/١/١٤٤٨ 😳 وقد تفعل ذلك حتى لو لم يكن موعد الولادة قد حان ( قبل تمام ٤٠ أسبوعاً).وللأسف:
" في أحد المستشفيات الخاصة عدد حالات القيصرية المجدولة هذا الصباح أكثر من عشرين ! احتاج المستشفى لفتح غرفة عمليات إضافية لاستيعاب العدد الذي تضاعف عن المعتاد.
المؤلم أن بعض الأمهات يمكن أن تلد طبيعي ولكن لكي تكون الولادة في هذا التاريخ تختار القيصرية! و بعضهن وإن كانت ستلد بقيصرية لسبب مبرر قد تقدم الموعد و تحرم الجنين من بقاء أسبوعين في الرحم !!!((وهي فترة ذهبية جدا لاكتمال الحمل ومناعة الجنين (الطفل) البريء بسبب جهل والدته واهتمامها بالشكليات والمظاهر الزائفة وعدم ثقتها بنفسها. )). منقول:
والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
أحياناً ... يسلبك الله البصيرة، لا عقاباً، بل تدبيراً.
يرفع عنك الفطنة لحظة، حتى يمضي أمره فيك دون أن توقفه بحذرِك أو تعرّقله بحسابك.
وحين يقع القضاء،
تعود إليك الحكمة متأخرة، تجلس على أنقاض الحدث.
فتنظر لنفسك بدهشة الملوم وتقول:
"أين كانت بصيرتي؟ أين غاب إدراكي؟"
فتدرك حينها أن الله إذا أراد أمراً، عطّل أسبابك،
ليعلمك أن التدبير تدبيره، وأن العقل وحده لا يدفع مقدوراً.
ليس غباءً منك، بل حكمة من الله.
فما ذهبت فطنتك إلا لتمضي إرادته... ولتتعلم بعدها أنكِ عَبْدٌ مُدَبَّرٌ بأمر الله...
عندما نشر بول غولدينغ صورة لجده المريض.. واللافتة خلفه فضحته.
زعيم حركة "بريطانيا أولاً" اليمينية المتطرفة (المصنفة كحركة كراهية ضد المسلمين والمهاجرين)، نشر سابقًا صورة له برفقة جده المريض على سرير المستشفى. لكنه سرعان ما أُغلق التعليقات بعد ساعات.
لماذا؟ لأنه لم ينتبه إلى لافتة صغيرة خلف رأسه: اسم الطبيب المشرف على علاج جده هو "الدكتور محمد"!
التناقض الصارخ أثار موجة عارمة من السخرية، حيث اتهمه النشطاء بـ"النفاق" و"ازدواجية المعايير"، فبينما يحرض على المسلمين ويقود حملات غزو ضد المساجد، يضع جده تحت رعاية طبيب مسلم ولا يجد غضاضة في ذلك.
التعليقات الشائعة قالت: "عندما تحتاجون إلى الخبرة، تثقون بأيدٍ مسلمة، وعندما تكون السياسة، تشوهون صورتهم". هل هذا هو "الوطني" البريطاني الحقيقي؟
شاب من غزة يكتب هذه الكلمات التي تبكي الحجر قبل البشر
"في اللحظة التي قصفوا فيها نقطة الشرطة، لم نكن نبحث عن كادرات تصوير، بل كنا نبحث عن أنفاسٍ وسط الركام. دخلتُ وأنا أتفقد الجرحى والشهداء، وبين الرماد، وجدته...إنه جوال الشهيد "مصطفى عدوان".
كان الهاتف ينبض بالرنين، والشاشة تضيء باسمٍ يهزّ الجبال: (أمي).
لم أستطع الرد في المرة الأولى ولا الثانية، فالصوت الذي سينطلق من هذا الهاتف يحمل وزناً لا تطيقه الجبال. لكن مع استمرار الرنين، وتوالي الاتصالات، شعرتُ فجأة بزلزال في صدري... عاد بي الشريط إلى الوراء، إلى اللحظة الأكثر عتمة في حياتي، حين فقدتُ ابنتي وزوجتي وتجرعتُ مرارة هذا الفقد وحرقته.
أجبتُ على الهاتف وقلبي يعتصر، دافعتُ عن قلب تلك الأم بكل ما أوتيتُ من رحمة، فقلت لها: "بدي أطمنك، ابنك بخير...". حلفتني بالله، وكانت اليمين ثقيلة، والخبر أصعب من أن يُقال.
لم يحتمل قلبي البشري المزيد، أطفأت الهاتف... تاركاً خلفي وجعاً لا يداويه إلا الله.
رحم الله الشهيد مصطفى، ورحم الله زوجتي وابنتي، وربط على قلوب الأمهات المكلومات".
معلومة لمن يُعاني صعوبة في النوم ..
اشتكى خالد بن الوليد رضي الله عنه من الأرق لرسول الله ﷺ
وقد علمه النبي ﷺ دعاءً يقوله عند النوم، ليذهب عنه الأرق
وهو: "«اللهمّ ربّ السموات السبع وما أظلّت، وربّ الأرضين السبع وما أقلّت، وربّ الشياطين وما أضلّت، كن لي جارًا من شرّ خلقك، أن يفرّط عليّ منهم أحدٌ أو يبغيّ عليّ، عزّ جارك وجلّ ثناؤك، ولا إله غيرك».".
ففي هذا الدعاء سكينةٌ تُطمئن القلب، وحمايةٌ تُغلّف النفس، ويقينٌ يُذهب الأرق، فتنام العين قريرةً تحت ظلال رحمة الله.
- شاركها للأجر
تزوجت والحمدلله
وكوّنت أسرة وانشغلت بهم وبمسؤولياتهم ومسؤوليات عملك .. وهذي الحياة
لكن أسألك سؤال :
"اختك"..
اللي هي من لحمك ودمك
اللي بينكم ماضي جميل ..
متى آخر مرة سألت عنها ؟
اتصلت فيها وكلمتها ؟
زرتها ؟ وتفقدت أحوالها ؟!
ترى لايمكن تحصل حد في الدنيا من بعد امك وابوك يحبونك ويتمنون لك الخير والسعادة كثرها
أرجوك
لاتنساها 🌹
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:-
*أربعة مواطن تُظهر مقدار تعلق ومحبة العبد لربه*
أحدها : عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل واجتماع قلبه على ما يحبه، فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به..
الموطن الثاني :عند انتباهه من النوم ، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه ، فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم.
الموطن الثالث: عند دخوله فى الصلاة ،فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان ، بها يوزن إيمان الرجل و يتحقق حاله ومقامه ومقدار قربه من الله ونصيبه منه..
الموطن الرابع :عند الشدائد والأهوال، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه ، ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده ..
طريق الهجرتين : (٣٠٦/١)
من أعظم نعم الله على العبد نعمة الصحة والعافية، فهي الميدان الذي يتزود فيه المؤمن من الطاعات والعبادات، ويغتنم به أيام القوة والنشاط قبل أن يأتي يوم يضعف فيه الجسد أو يشتد فيه المرض.
فكم من إنسان كان يملأ أوقاته بالصلاة وقيام الليل وقراءة القرآن والصيام وطلب العلم وخدمة الناس، ثم أقعده المرض عن كثير مما كان يفعله، فعرف حينها قيمة تلك الأيام التي كان قادرًا فيها على العبادة.
ومن رحمة الله الواسعة أن العبد إذا اعتاد طاعةً في حال صحته وإقامته، ثم منعه منها مرض أو عذر خارج عن إرادته، كتب الله له أجرها كاملًا كما كان يعملها وهو صحيح. قال النبي ﷺ: «إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا».
فالمؤمن لا يخسر ما اعتاده من الخير إذا صدق مع الله وثبت على الطاعة في أيام العافية.
ولهذا كان السلف يعدّون الصحة رأس مال العبد في آخرته، ويحرصون على استثمارها قبل فواتها.
فالركعات التي تؤدى في زمن القوة، والصفحات التي تُقرأ من القرآن، والأيام التي تُصام، والأعمال الصالحة التي تُنجز، كلها قد تصبح ذخيرةً لصاحبها في زمن العجز والمرض، فيجد أجرها جاريًا عليه وهو على فراشه لا يستطيع الحركة.
فطوبى لمن عرف قدر العافية قبل زوالها، وعمر أوقاته بالطاعة قبل أن يحول بينه وبينها مرض أو ضعف أو كبر، فإن أيام الصحة قصيرة، أما ثوابها عند الله فباقٍ لا ينقطع.
﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [ البقرة: 110]
دع بالونتي🎈 واحفظ بالونتك 🎈
أعجبتني فنقلتها
يُقال أنّه في عام 1974 كان مهاتير محمد ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح وزيراً للتعليم في السنة التالية، ثم رئيساً للوزراء عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، وهي توزيع بالونات على كل مدرس، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط، وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت.
العبرة : وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر؟
ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر، لحال الجميع الجوائز،
ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين.
مع أن النجاح متاح للجميع، ولكن للأسف البعض يتجه نحو تدمير الآخر وهدمه لكي يحقق النجاح. هذه - وللأسف - حقيقة موجودة في حياتنا الواقعية.
الشاهد :
إن نجاحك لا يستوجب عليك أن تسعى لفشل غيرك ..
كلما أحسنت نيتك، أحسن الله حالك!
و كلما أزلت الحسد من قلبك وتمنيت الخير لغيرك يوفقك الله للخير والنجاح في الدنيا والآخرة..🤲
من أشد ما يُكدر الخاطر
ومن أقسى ما يُحزن الناظر
أن ترى:
"إنكار القلوب بعد الإثبات"
و"زلل الأقدام بعد الثبات"
فـ"صالحٌ" لحيتُه تُقصّر وتُحلق.
و"صالحة" حجابُها يتقلص إلى أن يُمزَّق!
فنعوذ بالله من الحور بعد الكور
ونستجير به من الضلالة بعد الهدى!
وهكذا هي الفتن:
منخال المبادئ، وبرهان الإيمان.
﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ * وَلَقَد فَتَنَّا الَّذينَ مِن قَبلِهِم فَلَيَعلَمَنَّ اللَّهُ الَّذينَ صَدَقوا وَلَيَعلَمَنَّ الكاذِبينَ﴾ [العنكبوت: ٢-٣]
﴿ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ المُؤمِنينَ عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ حَتّى يَميزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩].
فهنيئاً … ثم هنيئاً … ثم هنيئاً
لمن يمر به الجيل بعد الجيل وهو ثابت على دينه وأخلاقه ومبادئه، لا تزعزعه المتغيرات، ولا تصرفه عن السبيل المحدثات حتى يلقى الله.
﴿مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَن قَضى نَحبَهُ وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ وَما بَدَّلوا تَبديلًا﴾ [الأحزاب: ٢٣]