اجتمعنا مثل الاصحاب في نصف الطريق
وافترقنا مثل الاغراب قبل المنتها
هي مثل هظبة طميه وانا كني طويق
شامخين وكانت اللحظه اللي كنتها
ياعذابي كل مازاد نبض وجف ريق
اتمنى الامنيه هذي وعينتها
ان بغت عزالله انها دوى الجرح العميق
وان بغيت اليّن القاسيه لينتها ..