أربعة وستون عاماً واليمانيون مازالوا يُساقون كقطعان في مزرعة يملكها اللصوص والقتلة وقطاع الطرق.
قلبي على تلك الدماء الزكية الطاهرة التي سالت في سبيل عزة ومجد وخلاص شعبٍ لا يجيد إلا الإنحناء والإنحناء فقط
أربعة وستون عاماً من عمر الثورة اليمنية المجيدة والظلم هو الظلم والطغيان هو الطغيان.
أربعة وستون عاماً ومازالت جينات الذل والهوان والعبودية هي الأوفر حظاً في أوساط هذا الشعب المطحون.
أربعةوستون عاماً وبراثن الجهل والتخلف والفقر والبطالة والحرمان مازالت تفتك بأبناء هذا الشعب
السيد المولى العليم القدير
وكلنا عبدٌ ضعيفٌ فقير
وكل من باهى بغِرٍّ حقيرْ
جهنمٌ يصْلَى (وبئس المصيرْ)
لا حكم للطاغوت مهما يكن
(فالحكم لله العليّ الكبيرْ)!
#عبدالله_السعيدي
لا تغريك مزايا الناس إن لم تكن تنطلق من قلب صادق نعم يمكن أن تكون لك علاقات معهم وتستفيد من مزاياهم، لكن لا تجعل مزاياهم تغريك لإدخالهم في دائرتك القريبة، هذه الدائرة احرص دائما على ألا يدخلها إلا الصادقون.
إذا دعتك نفسك إلى معصية ثم وجدت أن الله يصرفك عنها
كأن يضعف الإنترنت أو يناديك أحد من أهلك أو يحول بينك وبينها أمرٌ ما فلا تستهن بذلك فقد تكون هذه من رحمة الله بك وفرصة لتترك الذنب قبل الوقوع فيه فاحمد الله واسأله الثبات ولعلها خيرٌ أراده الله لك