@KFNLGOV
السلام عليكم ورحمة الله.. نحاول الحصول على ردمك لبعض كتبنا ولكن يبدو أن هناك مشكلة تقنية بالربط مع موقع منصة اعلام. هل من حل قريب؟
شكرا سلفا لتعاونكم
أنا العكس تماما
اصدارات دار أسفار @DarAsfar بشهادة الجميع مذهلة ولكني لم استطع التسويق من خلال قصتي الخاصة مع كتب الأطفال وتاربخي الطويل في المجال مهما نصحني المختصون بذلك
"تحدثي عن قصتك وسعيك الشخصي لبناء أدب طفل متميز" إلا أني اعشق الكواليس
اعرف زميلة مؤسسة شركة - لفت الكرة الأرضية مرتين على الاقل في سنة - مؤتمرات ومعارض ومسابقات شركات ناشئة ومسرعات من تايوان الى ايسلندا الى البرازيل لأمستردام مدريد لوس انجلوس إلى دبي والرياض،
اسبوعيا في بودكاستس،
وتحولت من شخص يعرض شركته في المعارض
إلى متحدثة في المؤتمرات
وحاليا هي المحاورة في معظم الجلسات الحوارية
الهدف: الترويج لشركتها ولقاء المستثمرين
الشركة نفسها: هواء، لا شيء، عرض مبهر، ديمو هائل، لكن المنتج نفسه لسة لم تعمل عليه، دخل صفر
مصدر التمويل : المستثمرين في "الفكرة" والعرض الهائل
ّصنعت براند قوية لنفسها بالتأكيد، شبكة علاقات مهولة، اسم
لكن نتيجة ؟
تعرف شخصيات مماثلة ؟
@saf_aljifri الله يرحمها ويجعل سكناها في الفردوس الأعلى
احسن الله عزاكم وعظم أجركم
مما لحقت عليه من أقوال اسلافي: " اللهم اجعل ثواب وأجر هالختمة.. هالعشاء.. هالعمرة لفلان او فلانة من الاموات"
«يصل المرء إلى الكتب كما يصل إلى جُزُر الحكايات السحرية، ليس لأن أحدهم يأخذنا إلى هناك ممسكًا بأيدينا، وإنما لأننا نصادفها في الطريق، دون سابق موعد أو سعي.
القراءةُ تعنِي أن تصلَ إلى مكانٍ جديد على غير المُتوقَّع، مكانٍ لم ندرٍ بإمكانية وجوده، كالجزيرة الضائعة، حيث لا نتوقَّع ما الذي ينتظرنا، مكان يجدر بنا أن ندخل إليه في صمت، بعيون مفتوحة عن آخرها، كما يفعل الصغار كلَّما دخلوا بيتًا مهجورًا».
غوستابو مارتين غارثو - مديح الهشاشة
#قبسات_مليار
رائع عزيزتي أروى ككل أعمالك ومبادراتك..
في دار أسفار نحاول تصوير الجد والجدة في قصننا ليس بالضرورة دائما بالعصا والشيب.. نحاول نرسم صورة مقاربة للواقع بتنويع تصويرهم.. ما رأيك؟
جدتي في روضتي .. 👵🏻♥️
- في مبادرة قدمتها انا و زميلتي سميناها ( الأجيال تلتقي ) وكانت تزامناً مع اليوم العالمي للمسنين ، عزمنا فيها كل جدات أطفال روضتنا ..
المبادرة هذي بالنسبة لي ؟ ماكانت مجرد مبادرة ! بل كانت ( إحسان ) 🌱🤍
تحت هالتغريدة راح أشارككم بعض الأفكار و المقتطفات من مبادرتنا الجميلة ..
١
تتذكرون مسرحية " بجماليون" لتوفيق الحكيم؟ التي تدور حول نحات اسمه بجماليون ينحت تمثال لامرأة رائعة الجمال يسميها جلاتيا. يتمنى أن تتحول لامرأة حقيقية وحين تتحقق أمنيته...
٣
المقاربة التي تدور في ذهني عن ظاهرة المشاهير الحالية.
المشهور لا يمكن أن يكون مشهورا دون متابعين.. صحيح؟ يعني أن المشهور من صنع الجماهير.. هم من صنعوه تماما مثل بجماليون، ووضعوه على نصب عالي كمثال للكمال، مثل بجماليون..
اتضحت لكم المقاربة؟ لا أعتقد أني احتاج للمزيد من الشرح..
٢
وتتحول جلاتيا لامرأة من لحم ودم .. ولكن هنا تقع المفارقة. فحين تتحول لإنسان له نقائصه ككل البشر يكتشف بجماليون أن حلمه بالجمال المطلق غير ممكن ويندم على تحقق حلمه..ويتمنى لو عادت حجرا..
طبعا هي مسرحية رمزية مبنية على اسطورة اغريقية
#نجمة_الصباح نوفلا بديعة لليافعين، تدور أحداثها قبل الطفرة الاقتصادية ، حيث تصور عبر تفاصيل رشيقة تراتبية الأواصر في العائلة الممتدة، وعلاقتهم بحقول النخيل والزراعة، ومغامراتهم عبر قوافل العقيلات ، ومشاعرهم تجاه المخلوقات الماورائية، والسعلوة التي تسير في الطرقات ليلا على شكل امرأة طويلة…جميع هذا ينسج بشكل عذب سردية محلية تحمل خصائص المكان وملامحه وأسراره.
النوفلا الصادرة عن #دار_أسفار للكاتبة فئ موسى…تؤكد بأن حكاية المكان تأتي على لسان قاطنيه….دون استلهام خوارق وخرافات من الخيال العلمي والأفلام الكرتونية ،أو الاستعانة بالذكاء الاصطناعي للكتابة #رف_يعشب_كتبا
تخيلوا الفرق الهائل في الحصيلة اللغوية بين طفل يقرأ أهله له ويتحدثون معه وبين طفل مهمل وأن لبس أفضل الملابس وتناول أفضل طعام! وانعكاس هذا الثراء اللغوي على قدرة الطفل ع التعبير عن مشاعره وخياله وثقته بنفسه والتفكير والربط والاستنتاج.
ياقوم
تحدثوا مع صغاركم حتى الرضع منهم. لا تحصروا تفاعلكم بالاصوات غير المفهومة والغنغنة لهم. بل تحدثوا معهم وكأنهم كبار لأن السنوات الأولى هي سنوات اكتساب اللغة.
تشير الدراسات إلى فجوات هائلة بين الصغار في سن الثالثة تتراوح بين ٤ و ٣٠ مليون كلمة بناء ع اسلوب التربية!
كتبت سابقا وأعيد الكتابة: توقفوا عن استخدام القرآن الكريم كخلفية صوتية لوصفات الطعام واعلانات الملابس والاثاث والاواني وغيره!! قليلا من الاحترام يا قوم! خصوصا على تيك توك
«أنا زعيم ببيت في رَبَضِ الجنة لمن ترك المِرَاءَ وإن كان مُحِقًّا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حَسَّنَ خلقه»
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أن تعبر عن رأيك في عمل فني كرواية أو لوحة أو قصيدة فذاك لك ونابع عن ذائقتك الخاصة، ولكن أن تصدر حكما فذلك يحتاج منك اثبات لدعم حكمك من العمل نفسه. مثلا: أن تقول لم تعجبني هذه الرواية فذلك لك أما أن تقول هذه الرواية لا تستحق الفوز بجائزة فيجب أن تدعم رأيك بقرائن تثبته.