فيما بعد رمضان تتحقّق من معنى
أنك أنت الذي في حاجة أصيلة إلى أن تكون عبدًا
وأن الغربة التي تسري في أوصالك بعد الشهر الكريم كأنما هي اغتراب روحك بعدما جُمعت لك في رمضان
بتعبّدك لله بفضل وبرحمة منه
ولا زال الرجل يراوح بين إياك نعبد وإياك نستعين
ولأنّ حاجته إلى "إياك نستعين" بعد رمضان أشدّ.