📊 لوحة قيادة الالتزام التعليمي - أداة تفاعلية لمتابعة وتقييم مؤشرات الالتزام في المدارس بطريقة سهلة ومرئية ✨
✅ تقييم شامل
✅ حفظ تلقائي
✅ تعمل بدون إنترنت
✅ تصميم عربي أنيق
#تعليم_جده#التقويم_الذاتي#ادارة_التعليم
🔗 https://t.co/4ksRuYdEPU
منقول | مميز 📊 لوحة متابعة مؤشرات التقويم المدرسي 2026
تطبيق ويب تفاعلي (PWA) يمكن تثبيته على الأجهزة ليعمل بدون إنترنت، مخصص لمساعدة قادة المدارس وفرق الجودة في تتبع أداء المدرسة بسهولة.
أبرز المميزات:
يغطي 44 مؤشراً.
لوحة قيادة تحسب نسب الإنجاز تلقائياً وتصنفها لونياً (ممتاز🟢، جيد🔵، يحتاج تطوير🟡، ضعيف🔴).
يعرض خطوات وأدوات التقويم التفصيلية لكل مؤشر.
💾 حفظ البيانات والمزامنة
الخصوصية (الحفظ المحلي):البيانات آمنة تماماً ولا ترفع على الإنترنت؛ بل تُحفظ محلياً داخل متصفح جهازك الذي تستخدمه.
المشاركة (التصدير والاستيراد):لمزامنة العمل مع زملائك،يمكنك الضغط على"تصدير" لتحميل ملف بالبيانات وإرساله لهم، ليقوموا بالضغط على "استيراد" لرفعه لديهم واستكمال العمل.
إلى قادة المدارس وفرق الجودة!🏫✨
أدائكم صار أسهل مع"لوحة متابعة مؤشرات التقويم المدرسي 2026". أداة رقمية تفاعلية تحسب نسب إنجازك لـ 44 مؤشراً تلقائياً بضغطة زر. 📊
✅ خصوصية تامة:بياناتك محفوظة في جهازك فقط.
✅ عمل جماعي:ميزة "التصدير والاستيراد" لمشاركة البيانات مع فريقك.
✅ سهولة الوصول: تعمل بدون إنترنت ويمكن تثبيتها في جوالك! 📲
https://t.co/YATh7R2gRW
📌لوحة متابعة مؤشرات التقويم المدرسي
الدورة الثانية 2026
تطبيق ويب تفاعلي (PWA) يمكن تثبيته على الأجهزة ليعمل بدون إنترنت، مخصص لمساعدة قادة المدارس وفرق الجودة في تتبع أداء المدرسة بسهولة.
أبرز المميزات:
يغطي 44 مؤشراً.
لوحة قيادة تحسب نسب الإنجاز تلقائياً وتصنفها لونياً (ممتاز🟢، جيد🔵، يحتاج تطوير🟡، ضعيف🔴).
يعرض خطوات وأدوات التقويم التفصيلية لكل مؤشر.
💾 حفظ البيانات والمزامنة
الخصوصية (الحفظ المحلي):البيانات آمنة تماماً ولا ترفع على الإنترنت؛ بل تُحفظ محلياً داخل متصفح جهازك الذي تستخدمه.
المشاركة (التصدير والاستيراد):لمزامنة العمل مع زملائك،يمكنك الضغط على"تصدير" لتحميل ملف بالبيانات وإرساله لهم، ليقوموا بالضغط على "استيراد" لرفعه لديهم واستكمال العمل.
✅ خصوصية تامة:بياناتك محفوظة في جهازك فقط.
✅ عمل جماعي:ميزة "التصدير والاستيراد" لمشاركة البيانات مع فريقك.
✅ سهولة الوصول: تعمل بدون إنترنت ويمكن تثبيتها في جوالك! 📲
🔗 الرابط :
https://t.co/E876X0q8hE
تصميم
أ. فهد الشيخي جزاه الله خيرا
.
{ وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون }
اللهم سلط الظالمين على الظالمين
وأخرجنا من بينهم سالمين
اللهم انصر أهلنا بغزة على الظالمين المعتدين نصرا مؤزرا عاجلا غير آجل.. ودمرهم تدميرا
رحم الله الشيخ البطل المرابط الثابت الصابر المحتسب: د. نائل بن غازي وتقبله في الشهداء.
كان مثالاً على من جمع بين العلم والعمل، والدروس النظرية ونصرة الإسلام العملية.
لم يكن ثابتا فحسب، بل كان مثبتاً للناس مصبراً لهم يعزز فيهم حسن الظن بالله والثبات على دينه.
اللهم ارفع درجته
اللهم إنا لا نملك لإخواننا المكلومين بغزة إلا الدعاء...
وأنت تملك كل شيء..
وأنت تقدر على كل شيء..
ففرج عنهم برحمتك..
ورد عدوهم وعدونا وعدوك بقدرتك..
يا الله.. لم يعد البلاء يحتمل..
وأنت أرحم الراحمين..
#غزه_تحت_القصف#غزة_تُباد#غزة
من يقرأ أحداث غزّة من ناحية السنن الإلهية يدرك أن مرحلة إهلاك المحتلين ليست بالبعيدة؛ وأن زيادة الظلم والإجرام والطغيان والتهديد ليست إلا تعجيلاً لوقوع هذه السنّة الإلهية بإذن الله.
ومع تهديدات التهجير العام لأهل غزة تظهر أمامي هاتان الآيتان:
1- قوله سبحانه: ﴿ وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا . سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾
2- وقوله سبحانه وتعالى: ﴿ فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن معه جميعا﴾
ومعنى (يستفزّهم) عند المفسرين أي: "يفزعهم ويزعجهم بما يحملهم على خفة الهرب" ، "والاستفزاز: الحمل على الترحل".
قال السعدي تعليقا على الآية الأولى: (إن الله إذا أراد إهلاك أمة، تضاعف جرمها، وعظم وكبر، فيحق عليها القول من الله فيوقع بها العقاب، كما هي سنته في الأمم إذا أخرجوا رسولهم)
حين يذكر المؤرخون العصور التي مرت بها الأمة الإسلامية سيذكرون عصرنا هذا على أنه العصر الصهيوني. وكيف لا يكون العصر الصهيوني ونحن نرى الأمة الإسلامية كلها عاجزة عن تقديم حتى قطرة ماء لأهل غزة دون موافقة الصهاينة! ونتنياهو يتقدم كما يحلو له في سوريا ويهجّر أهلها دون أن يجرؤ أي أحد في هذا العالم على إيقافه، ولو يشاء نتنياهو اليوم أن يدخل الأراضي الأردنية أو المصرية أو أن يقصف أي دولة عربية فلن يوقفه أحد، فهل ثمة شك بعد ذلك أننا في العصر الصهيوني؟
لقد كان ولا يزال طوفان الأقصى أهم محاولة لإخراج الأمة الإسلامية من العصر الصهيوني، لكن للأسف خذلناه، فلم نكن بمستوى الحدث، مع أن المقاومة في غزة لم تكن تطمع أن نحرك جيوشنا لأجلها أو حتى أن نمدها بالسلاح، وإنما كان غاية طموحها ألا نشارك في حصارها ونمنع عنها الغذاء والدواء، وألا نسارع في مساعدة الصهاينة بالغاز والفولاذ والأغذية والمعلومات الأمنية وحتى الذخائر العسكرية.
ومع كل هذا الخذلان والتآمر، لا تزال غزة تقاتل وحدها إلى اليوم، وتفتك بجنود الصهانية وضباطهم حتى بالسكاكين.
ليس من مصلحة الدول العربية أن تبقى توازنات القوة تحت هيمنة إسرائيل. هذه دولة إحتلال، ولم تتقدم بمبادرة سلام واحدة منذ تأسيسها في ١٩٤٨، ورفضت كل مبادرات السلام العربية. ومعنى ذلك أن إسرائيل ترفض فكرة السلام مع العرب، وأن التوسع لا يزال ضمن أهدافها الاستراتيجية. والأرجح في هذه الحالة أن توسع الدولة العبرية هو التطور السياسي القادم!
اختبار شديد وابتلاء صعب تمرّ به الأمّة الإسلامية اليوم بما يجري من مجازر ودماء واحتلال وطغيان من الكيان المحتلّ وأعوانه.
فنحن نصبح ونمسي على أخبار الـدماء والأشلاء والتعذيب والتشريد والاعتقالات والتجويع والقهر، فنعيش بذلك اختباراً حقيقيا لإيماننا ويقيننا، وصدقنا وإخلاصنا وعلمنا ودعوتنا.
ونعيش اختباراً في محبتنا لله ورسوله هل نقدمها على محبة أنفسنا ودنيانا -فنضحي ونبذل- أم نقدم محبة أنفسنا فتنشغل بمصالحنا ونُعرض ونلهو ونلعب؟
نعم، نحن نُبتلى اليوم كما ابتلي الرسل وأتباعهم: (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله)
ويُقتّل إخواننا ويعذّبون كما قُتلت سميّة (التي طُعنت بالرمح في قُبُلها) وياسر ومصعب وحمزة (الذي بُقرت بطنه ومُثّل بجثته) وزيد حِبّ رسول الله وجعفر (الذي قطعت ذراعاه وتلقى جسمه خمسين ضربة بالسيف والرمح)، وأنس بن النضر (الذي لم يبق في جسمه مَعْلَم يُعرَف به) بل كما قُتل الأنبياء على أيدي أجداد هؤلاء المحتلين الظالمين (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل)
ثم ماذا بعد كل ذلك؟ للشهداء جنّة عرضها السماوات والأرض، وللكفار نار جهنم، وللمؤمنين الناصرين للحق الثابتين عليه: النصر والتمكين؛ وهذا هو التاريخ فاقرؤوه، واستحضروا شعور بلال بن رباح حين أذّن يوم فتح مكة وقد كان سابقا يُجرجر في طرقاتها ويُعذَّب (وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشّر المؤمنين)
نعم؛ هو اختبار صعب وعسر ولكنه -بإذن الله- بداية نهاية الظلم الطويل الذي خيّم على الأمة وقيّدها، وشوّه مفاهيمها ومبادئها، وسلّط فساقها على صالحيها، وفجّارها على أبرارها، وأشغل كثيراً من أبناء الأمّة بالحفلات والمجون والغفلة والأفكار الزائفة.
وبداية النهاية هذه إنما تكون حين نصحو ونعي فنتبرأ من الظلم والظالمين والنفاق والمنافقين ونفهم أنه ليس لهذه الأمة إلا أبناؤها المخلصون فننصرهم وندعمهم ونضحي في سبيل ذلك، ونصنع أنفسنا وأبناءنا على هذا الدرب والطريق، ونترك جمود الحياة المعاصرة الرتيبة التي جمّدت الروح وقيّدت الإنسان وجعلته مجرد ترس في عجلة الدولة الحديثة الطاحنة لكل شيء إلا ليكون عبداً للوظيفة من بداية دراسته وحتى موته وهو لا ينظر إلا إليها؛ فيتعلم لأجلها ويوجه طاقاته إليها ثم يخاف من فقدانها ويتعلق بمن "مَنّ عليه بها"، ثم بعد ذلك يتساءل لماذا أنا عاجز؟
هذا؛ وإن من سنن الله أن صحائف حساب الظلم والبغي تفتح في الدنيا قبل الآخرة -ولكن بميزان الله لا بميزان حسابتنا واستعجالنا-،
وسيسلط الله على هؤلاء القتلة من يسومهم سوء العذاب: (وإذْ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب)
كما سيرى الخائنون الذين حاصروا غزّة وأعانوا الاحتلال عاقبة خيانتهم وخذلانهم،
وسيرى الماكرون الذين سلطوا سفهاءهم لحرب القائمين بنصرة الدين عاقبة مكرهم؛
فكل شيء عند الله مكتوب وله حسابه ولولا أنها الحياة الدنيا لما رضي الله أن يصاب المؤمنون بذرّة أذىً (ولو شاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض) وإنما يطول عمر البلاء وزمانه ابتلاء واختبارا للمؤمنين وفتنة للظالمين، والله لا يخشى أن يفوته أحد؛ فلا يستعجل بعذاب أحد -سبحانه- وإنما يدبّر كل شيء بحكمته وقوّته.
كما سيرى المؤمنون الذين يسعون لإحقاق الحق وإبطال الباطل عاقبة بذلهم وعطائهم وتضحيتهم: (ولينصرن الله من ينصره)
لقد كان هذا العام الكامل الذي مرّ منذ بداية أحداث غزّة كافياً ليرى الناس الحقائق، ومن لم يرها إلى اليوم فلا رآها طول عمره، ولا يُنتَظَر منه بعد ذلك شيء، فويل للغافلين، وويل للراقصين اللاهين، وويل لمن فتن الناس وألهى الشعوب ومنعها من نصرة إخوانها، وهنيئاً للصابرين، وهنيئاً للشهداء، وهنيئاً للمتمسكين بحسن ظنهم بالله تعالى.
نحن نعيش اليوم في هذه الصفحة المؤلمة، وغداً ستقلب الأمة -بإذن ربها- هذه الصفحة لتعيش صفحة التدافع، ثم صفحة التمكين؛ والله غالب على أمره ولكنّ أكثر النّاس لا يعلمون.