أُقدّر الأحضان،
حيث أنها قادرة على انتشالك من قعرة البؤس
لتحملك إلى قارعة طريق الأمل،
وتبدل وحشتك طمأنينة وضيقك سعة،
حتى يغشى عليك من سكرتها،
-قداستها الخاصّة تجعل منها أمانًا للأنفُس-
واصلة مرحلة مُهيبة من النُضج والثقة ، للحدّ اذا صار سوء فِهم من أيّ كائن مُحيط بي وكبرها من نفسه ، حقّه علي أتكلم مره ،بعدها أسكت وأتركه يلف العالم مبتعد ويدق كل أبواب سوء الظن ويسمع من جميع وجهات النظر ويرجع مكسوفّ بكمّ هائل من الأعذار والحِجج اللي بتنزله مراحل عنديّ وبدون آسف..
لا أستطيع البقاء في أماكن
تُحملني مسؤولية عجزها
عن استيعاب منطقي في قاموسي العميق
الأماكن التي تُجبرني
على تفسير ذاتي مرةً تلو الأخرى
لا تلائمني،
هذا التعب المتكرر
من محاولة التوضيح
لا تتحمله طاقتي..
تعال
أُصيغ لك كل نداءات العالم الحنونة
وأرتبها لتكون لك وحدك
أستشفي بك ، وتذوب مني كُل
عِلل الداخل
تندثر مني ككاتب كل الكلمات المؤجلة
ومشاعري الحبيسة
وكل ما أخفيته عن العالم ،
أريد أن يشعر كل قارئ بهذا الإندماج الروحيّ،
بيني وبينك
لأني وبكل يقين ،
-بك ، سيجسّد لي نصوص خالدة-