هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
قضيتي الأولى .. الإمارات
دولتي الوحيدة .. الإمارات
انتمائي الحقيقي .. الإمارات
جهدي ووقتي … للإمارات
ولائي … للإمارات
تعاطفي… للإمارات
قضيتي الأولى والأخيرة والى قيام الساعة
فقط الإمارات العربية المتحدة
منذ ٢٨ فبراير 🇦🇪
منذ تلك الليلة ، و سماء هذا الوطن تختبر صبرنا ، و أرضه تثبت لنا كل يوم أننا على يقين لا يتزعزع
لم نكن يوماً أضعف مما ظنوا ، و لا خائفين كما تمنّوا … كنا دائماً كما نحن ، ثابتين ، نعيش حياتنا و كأن الطمأنينة خُلقت لنا وحدنا
نخرج ، نبتسم ، نمضي و في داخلنا إيمان