"لم أصدق إلا عندما رأيت بعيني …. كان رأسه مفصولاً عن جسده."
هكذا وصف والد أحمد اللحظة التي شاهد فيها ابنه بعد مجزرة الخيام برفح. كان اسمه أحمد النجار وكان عمره عاماً ونصفاً فقط. كيف تعيش عائلته مع هذا الألم؟ تابعوا قصتهم.
تعرف ملامح والدتها رغم أنها كفيفة ووالدتها بالنسبة لها: “الضوء اللي أنا بشوفه”.
تعرفوا على قيمة الحب الذي منحته والدة يارا لها، وماذا غير في حياتها هنا في #قصة_إنسان