طيلة 1140 سنة، كانت الأمة تنظر إلى الحرمين نظرة (التبعية للخلافة)، وكان الإهمال قدراً، بينما نظرت إليهم الدولة السعودية نظرة (الغاية في ذاتها)، وكانت العمارة فريضة.
الفرق ليس مالاً، بل نظرية وجود."
بناءً على هذه النظرية، سأفكّك كل أكذوبة استهدفت عظمة السعودية و حكامها و شعبها.
"بعد السيطرة على الحريق الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط يوم 29 يوليو 2026، وبإجراء الجهات المعنية التحقيقات الأولية حول الحادث، تبين أنه ناتج عن طائرة مسيرة، ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الواقعة، وتواصل الجهات المعنية استكمال التحقيقات
للمزيد|https://t.co/awZ2C9zFli
أشوف لي روسٍ تبي تلة رقاب
والروس لا من أينعت قطفها يحين
وهذا الكلام يخط ويجمد على أشناب
إن ما نتفها الوقت ننتفهم الحين
��ا عداي أنا حرٍ على راس مرقاب
لا حام شاف عداه دونه صغيرين
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
السيادة على المورد لاتكتمل دون السيطرة على سلسلة قيمته الكاملة.
فهناك دول قد تستورد مفاعلات؛ أما الدول الكبرى، فتمتلك المادة الخام وتبني التقنية ثم تبيع المنتج.
#الاتفاق_النووي_السعودي
وأن تُصاغ العقود والضمانات بشكل يحمي السيادة الوطنية، ولا يُخضعها لإرادات متغيرة.
"اتفاقية 123" ليست مجرد وثيقة تعاون تقني، بل هي محطة فارقة في مسار السيادة الوطني�� السعودية.
المملكة التي أسست لقانون السيادة اللوجستية في النفط، ها هي اليوم تمدده إلى القطاع النووي:
تلقينا ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ
#حمد_بن_خليفة_ال_ثاني الذي كان له دور بارز في
نهضة وإزدهار دولة #قطر الشقيقة؛ اسأل أن يغفر له و يتغمده بواسع رحمته و أن يلهم #الشيخ_تميم و أسرة #ال_ثاني و #الشعب_القطري الصبر و السلوان و أن يحسن عزاءهم.،
للأسف بعض الذين يظنون انهم عرب لا يستطيعون التفريق بين:
القصة
الرواية
الحكاية
و أن بعض من يرى نفسه مسلماً لا يميز بين شروط الصلاة و أركانها و واجباتها و سننها.