عندما يصبح التضامن مع المظلوم متاجرة بالقضية، و السكوت عن الظلم و تبرير الاعتداء هو البطولة في نظر المتخاذلين !
فهنيئا لنا بتجارة رابحة وهنيئا لهم ببطولة زائفة.
مكة هي قبلتي، الأقصى هو مسجدي، والقدس عاصمتي ، وفلسطين هي بلادي وقضيتي، وأنتم بلا قضية ولا عزة ولا كرامة ولا شرف.