الحسين؏ والعباس؏ وزينب؏ كلّهم من شهداء يوم عاشوراء... أما الحسين؏ والعباس؏ فقد قتلوهما ذبحاً. أما زينب؏ فبقيت شهيدة حية لتشهد على مقتل الشهداء من آل رسول الله.
نفاق في نفاق أن يدّعي أحد أنه يحب النبي وفي نفس الوقت يحب من ظلم أهل بيته.
ونفاق في نفاق أن يدعي أحد حب النبي، ولا یکره من آذى أهل بيته.
ونفاق في نفاق من يدعي حب النبي، ويحب من قتل أهل بيته.
ونفاق في نفاق في نفاق في نفاق في نفاق من يدعي حب النبي ويشارك في قتل أهل بيته.
هل يجلد أحد الورد بالسياط؟
أو يرمي العطر بالسهام؟
أو يقتل الفراشة بالخنجر؟
هذا ما فعله بنو أمية في عاشوراء، عندما ذبحوا طفل الحسين؏ الرضيع من الوريد إلى الوريد، وهو يتلوّى عطشا في حضن أبيه.
لو كانت لدى الخصوم جملة واحدة في مديح أحد الصحابة، مثل واحدة من مئات الكلمات التي وردت عن النبي صلى الله عليه وآله في الحسين؏ لرفعوه بها إلى مصاف الأنبياء والملائكة. ولكن مشكلتهم هي مع أهل البيت ولا مانع لديهم في ردّ النبي؏ إذا كان الأمر يتعلّق بأهل بيته.
من يشك في الحسين؏، أو في مواقفه، فهو بالضرورة يشك في جده رسول الله؏ الذي قال عنه: «حسين؏ مني وأنا من الحسين؏» وقال: «الحسن؏ والحسين؏ إمامان قاما أو قعدا». و «أحب الله من أحب حسینا». ومن يشك في النبي؏ فهو يشك في الله عز وجل الذي قال: «وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى».
لقد تجلّى أهل البيت؏ في عاشوراء بكلّ فضائلهم، كأمّة ربّانية متماسكة، من دون أن يشذّ عن ذلك الطفل الصغير، والشيخ الكبير، والمرأة، والرجل. كما ظهر مشروعهم كحضارة متكاملة تشمل جميع أبعاد الحياة.
#القاسم#علي_الاكبر#عاشوراء#سيد_الشهداء
من ذا رأى في الحرب "عطشاناً"؟
يريد الماء للعطشى
وليس لنفسه…
ويغوص فيه حتى ركبتيه
ويخرج منه "عطشاناً"
وفوق كِتافه الماءُ الزلال
ويظلّ "عطشانا"
ويقاتل الأعداء "عطشاناً"
وقد قطعوا يديه…
ويموت "عطشاناً"
من ذا رأى رجلاً كهذا في الوفاء؟
لا شيء يشبه كربلاء