قال ابو المخشن الأعرابي:
كانت لي بنت تجلس معي على المائدة فلا تقع عينها على لقمة نفيسة إلا خصتني بها ، فكبرت وزوجتها ، وصرت أجلس إلى المائدة مع ابن لي، فوالله لن تسبق عيني إلى لقمة طيبة إلا سبقت يده إليها.
1 ربيع الابرار (3/252)]
منقول
#تفهم_ماتفهم_مشكلتك
قال زياد لرجل يشاوره: «لكل مستشير ثقة ولكل سر مستودع، وإن الناس قد أبدعت بهم خصلتان: إضاعة السر، وإخراج النصيحة. وليس موضع السر إلا أحد رجلين: رجل آخرة يرجو ثواب الله، أو رجل دنيا له شرف في نفسه وعقل يصون به حسبه، وقد عجمتهما لك»
كتاب عيون الأخبار
[ابن قتيبة]
ج1 ص 84
@bader777alnz@littel_things__ تقبل مروري
اخيرا
الفراغ الروحي:
حذر مفكرون كثر من أن التخلي الكامل عن الدين والميتافيزيقيا دون بديل أخلاقي صلب أغرق الإنسان الغربي في "العدمية" (أي الشعور بأن الحياة بلا هدف أو قيمة حقيقية)
@bader777alnz@littel_things__ تفضل اخوي اذا انت من المهتمين بالحداثه
المجتمعات الغربية انتقلت إلى "الحداثة السائلة"، حيث أصبح الفرد هو المرجع الوحيد للحق والباطل بناءً على رغباته الشخصية
عالم الاجتماع البولندي
زيجمونت باومان
فالواجب على العاقل إذا أمكنه اللَّه تعالى من حطام هذه الدنيا الفانية وعلم زوالها عنه وانقلابها إلى غيره وأنه لا ينفعه في الآخرة إلا مَا قدم من الأعمال الصالحة أن يبلغ مجهوده في أداء الحقوق في ماله والقيام بالواجب في أسبابه مبتغيا بذلك الثواب في العقبى والذكر الجميل في الدنيا إذ السخاء محبة ومحمدة كما أن البخل مذمة ومبغضة ولا خير في المال إلا مع الجود كما لا خير في المنطق إلا مع المخبر
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
[ابن حبان]
ص٢٣٤
قال أَبُو حاتم رَضِيَ اللَّه عنه :
والواجب على العاقل تفقد الأسباب المستحقرة عند العوام من نفسه حتى لا يثلم مروءته فإن المحقرات من ضد المروءات تؤذي الكامل في الحال بالرجوع في القهقري إلى مراتب العوام وأوباش الناس
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
[ابن حبان]
ص٢٣٤
محمد الحسن الددو صُنع إعلاميًا لا علميًا
أليس لدى الإخوان غير الددو؟ فلا تكاد تعرف شخصية إخوانية في وسائل التواصل الاجتماعي إلا نافحت عن الددو، وبعدها يقولون: هناك حملة منظمة ضد الددو! لأنَّ الناس غاظها التعريض بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولأنَّ الناس أزعجهم نطق الددو بمثل هذا وهو الذي لا يمكن أن يتكلم بأقل منه في حزبه وجماعته! أقول هذا لأني كنت أول من علق على كلمته الكارثية ثم انتشرت بعدها، فلا حملة منظمة سوى في أذهان الإخوان المهووسين بالمؤامرة، إنما تكلم فيه الناس عفوًا، لأنهم باختصار: يؤمنون بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤمنون بالددو، ومن الطرائف التي تشبه قول المتنبي لكنه ضحك كالبكا، أنَّ المنافحين عنه أعضاء في لجنة يسمونها ((الهيئة العالمية لأنصار النبي)) لا أظن البشر يعرفون انتصارًا في القول بأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم تسبب بكفر الناس!
فاضل سليمان أحب إنقاذ موقف الددو فقال: نعم موت النبي دون دستور تسبب بأزمة كبيرة ارتد بسببها جمهور العرب لكن هذا كان مقصدًا إلهيًا!! لم يعد سقفهم يتوقف عند صحابي أو نبي حتى الله لا مشكلة أن يحملوه التسبب بالكفر! لكن الددو يجب أن يبقى، لقد تعبوا كثيرًا في تلميعه رغم أنَّ أحدًا منهم لا يذكر آخر مؤلف قرأه للددو، بل لا يحفظ اسم شيء طبع له آخر 10 سنوات، فالددو أكسل منهم إذ لا يكتب ولا يؤلف، بل يكتفي بالبكاء في اليوتيوب، فهو صناعة إعلامية لا علمية، لكنه حظي بدعاية كبيرة، لذا يصعب استبداله، إنَّ ما حدث ويحدث بعد كلمة الددو فضيحة لكل الإخوان فليست المسألة متعلقة بالددو فحسب، لكن رب ضارة نافعة فقد يقول مسؤول الددو في الجماعة: إنَّ عليه أن يقلل الظهور الإعلامي وقد كثرت زلاته أكبر من ترقيع الجماعة له بطولها وعرضها!
من براهين المُحِقِّ:أن يكون عدلاً في مدحه،
عدلاً في ذمه،لايحمله الهوى عند وجود المراد على الإفراط في المدح،ولايحمله الهوى عند تعذُّر المقصود على نسيان الفضائل والمناقب،وتعديد المساوىء والمثالب.
(منقول من كتاب الجامع لسيرة شيخ
الإسلام ابن تيمية خلال ٧قرون ص١٢٦)
إنا لله و إنا إليه راجعون
توفي الإمام العلامة جليس القرآن الذي كان يختم القرآن في كل ثلاثة أيام سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية اسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجعله منعما في قبره ويكرمه بمرافقة النبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة ، وأن يعظم أجر أهله وذويه وولاة أمرنا وعلمائنا وطلاب العلم وجميع المسلمين
وسنصلي عليه صلاة الغائب بعد عصر اليوم الثلاثاء في مسجد قباء