الحمدلله الذي يسّر وأعان،
تمّ بحمد الله إنجاز بحث التخرج،
وقد نال استحسان عدد من المختصين،
وصُنّف ضمن مستوى رسائل الماجستير رغم كونه في مرحلة البكالوريوس،
ولله الفضل أولًا، ثم لوالديّ حفظهما الله.
في سالفِ أيّامي، راودني فضولُ الانفرادِ بالطريق،
وكانت روحي تلهثُ شوقًا لتجربةِ ذلك الشعورِ الموحشِ الجميل،
حتى أدركتُ أنَّ بعضَ الأمنياتِ لا تموت… بل ننسحبُ نحنُ منها بصمت.
فهل يملك الإنسان حقَّ الانسحابِ من أمانيه
أم أنّ الأمنياتِ إذا سكنت،
ظلّتْ تُطاردُهُ ولو أعلنَ الرحيل؟
دعوا عنكم شأني، وانصرفوا إلى ما يصلحكم، فقد مضى وقتي بعيدًا عن دوائركم، وكفى انشغالًا بي، فلكلٍّ منكم ما يكفيه من نفسه، وقد نأيتُ عنكم بما فيه الكفاية.