إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
نعلم أنه فيلم كوميدي لكن ماذا بعد أن قـ.ـتلت اللصوص بمنزل جارك السمين شيكو، أين ذهبت الـجثث؟ أين الشرطة ورجال الأمن؟
هي سايبه كده؟
ثم أن مشهد المزرعة والأم تحتضن "سمسار الفلاشه" بعد رؤيتها القصف والرمي والمافيا غير منطقي أبدًا وهم بحالة غرام وهيام بدل حالة الذعر؟
مشهد الرجل السمين وهو على المرحاض ودخولك عليه مقرف ولا يليق بالذوق العام فما ينفع بالغرب ليس بالضرورة تقليده بمجتمعنا العربي
فيلم عبارة عن سكتشات وحشو بأفيهات بغرض الإضحاك وما رفعه هو وجود الممثل السمين "شيكو" كان عنصر الجذب
نتمنى عليك أن تطور من أدائك التمثيلي وتخوض ورش تمثيل وتتجاوز فكرة الرجل الخارق الذي لا يُهزم فالأمر بات مملًا وساذجًا ولاتزال الناس تجامل فيك صورة "عادل إمام" لكن الأمر لن يطول.
"كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا..
كان ظني في مكانِه!"
_
عزيزي يا صاحب الظل القصير
لازال حضورك البائد يوجّهني ..
يرشدني .. يعلمني كيف أتجاوز الأمور وأتخطى المصاعب و لا زال أثرك ذاته ..
أسترجعك بذاكرتي كما لو أنك لم تمت يوما
مع يقيني التام بأنك
لن تعود أبدا ..