وفجأه تكشتف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحاً ويعود مساءً لم يعد والدك ، بل أصبحت أنت تحمل نفس التعب ونفس الصمت الذي لم تفهمه يوماً ، تدرك متأخراً أن الغياب لم يكن قسوه ، بل مسؤوليه وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيراً بأمان ، وحين إحتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده
مهما إختلفت مع من تحب أبق بينك وبينه شعرة من الود ، فـ لربما كانت البداية الجديدة بينكما ، دع بينك وبين الراحل باباً يطرقه حين يعود ، وبينك وبين المخطئ يداً للمصافحة حين يعتذر ، فـ نقاء العائدين أصدق من إدعاء الحاضرين ، وقف على عتبة الصمت وأنتظر كل الأصوات لعل صوتاً يسترق سمعك ..
ولو سألتني عن #الحب
لحدثتك كيف يحول شخص واحد فقط بإتصال واحد فقط ، برسالة واحدة ، بكلمة واحدة ، حياة شخص آخر من العدم إلى الوجود ، من التعب إلى العافية ، كيف يعيد له رئتيه وملامحه وضحكته وشعوره بالرغبة في الحياة أكثر 🤍