@Almedlij_m المسيري رحمه الله يفكر بطريقه عميقه جداً نابعه من عمقه هو وعيب الذكي انه يعتقد ان الكل يفكر بذات طريقته ونظرته للأمور وينسى ان معظم الناس يتحركون وفق غرائزهم ومشاعرهم اللحظيه الانيه او وفق ما لقنو وعرفو ..
@Athbi_droit القانون يفترض ان يصب في مصلحة صاحب الحق بغض النظر عن كافة الفوارق التي بينه وبين خصمه انطلاقاً من معيار العداله الذي يفترض بالقانون تحقيقها
والله ما رأيتُ عبدًا صدق في ملازمة القرآن إلا رأيتُ له في وجهه نورًا يُهاب، وفي حديثه رزانةً تُوقر، وفي قلبه جسارةً لا تلين، وثقةً لا تتزعزع، وفتحًا في أبواب الدنيا والدين، ورفعةً في منصبه ومكانته، بل رأيتُه قد جمع الله له الخير من أطرافه. وما أخطأت ظنّي أن صدرًا يحمل كلام الجبار لا يمكن أن يكون صدرًا عادي��ّا أبدًا.
ٰ
”أيها العبد، إن رأيك لا يتسع لكل شيء، فَفَرِّغْه للمهم، وإن ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجاتك، فاملأهما بأعْودهما عليك، واعلم أن المحسن حيٌّ وإن مات، وأن المسيء ميت وإن كان في الحياة“
- ابن الجوزي.
لا يملك العاقل ترف التبجيل ولا حميّة الإنحياز،
وما التبجيل الأعمى والإنحياز المحض، إلا ربيبا الجهل وضيق الأفق.
وإنه لأرفع من أن يحصر فكره في قيد التبني المطلق؛
إذ قوام حكمته وعيه بأنه «لا يعلم»..
فيرى الآفاق أرحب من أن تختزلها رؤيته المتواضعة
"جاكومو ليوباردي":
- قاعدة راسخة: إذا أردت ألّا يعرف الآخرون بالأشياء التي فعلتها، فليس فقط لا تقلها، ولكن لا تفعلها، وتلك التي لا تستطيع أن تفعلها هي غير موجودة، أو أنها لم توجد بعد، لذا كن واثقا أنها سوف تُعرَف، مهما حاولتَ جَهْدَك ألّا تتحقق مخاوِفُك."
«وإن نظرت إلى ظاهرِك وباطِنِك فلم تطلع فيهما على عيبٍ ونقصٍ في دينٍ أو دنيا.. فاعلم أن جهلك بعيوب نفسك أقبح أنواع الحمَاقَة، ولا عيب أعظم من الحُمْق.
ولو أراد الله تعالى بك خيرًا.. لَبَصَّرك بعيوب نفسك، فرؤيتك نفسك بعين الرضا غاية غَبَاوتِك ومن��هى جَهْلِك.»
أبو حامد الغزالي- بداية الهداية
@ALqasmi801 من يصدق هذا الهراء ضعيف للشخصيه فاقد للاهليه ستكشف الأيام مدى غبائه وجهله لمن هي أمامه الكذب وادعاء العلم من أسوء صفات الرجل الفاضحه لنقص عقله
@Dr_aljezza عزيزي دكتور جاسم الخلل ليس في المنظومه الجامعيه وليس في الطالب بل من الذي جعل من الدراسه والعلم سبيل للوصول للوظائف المرموقه والرواتب العاليه دونما اعتبار للمهارات والكفاءه وقدرة الشخص على تقلد الوظيفه فالطالب معذور فهي بالنسبه له وسيله لا غايه ولو حفظ من غير فقه