بسم الله الرحمن الرحيم
السَّلامُ عليكَ يا ثارَ اللهِ وابنَ ثارِه، والوترَ الموتور. السَّلامُ عليكَ وعلى جدِّكَ وأبيكَ وأمِّكَ وأخيكَ والمعصومين من وُلدِكَ.
في غضون ساعة؛ بيان قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بمناسبة التشييع المهيب لإمام المستضعفين، الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، في #العراق وإيران.
السلام عليك يا داعي الله وربّانيَّ آياته، السلام عليك يا بابَ الله وديّانَ دينه، السلام عليك يا خليفة الله وناصرَ حقّه، السلام عليك يا حجة الله ودليل إرادته؛ السلام عليك أيها المقدَّم المأمول؛ السلام عليك بجوامع السلام؛ السلام عليك يا مولاي صاحب الزمان.
أتقدّم إلى مولاي الإمام المهدي ـ عجل الله تعالى فرجه ـ بأحرّ التعازي بمناسبة الشهادة الأليمة لقائد الثورة العظيم الشأن، الخامنئي العزيز الحكيم، وأسأل ذاك المقام الجليل الدعاء لكل خَدَمة الإسلام.
الأمريكيون يردّدون باستمرار: «لقد أرسلنا حاملة طائرات نحو إيران». حسنًا، صحيح أنّ حاملة الطائرات هذه هي قطعة حربية خطيرة، لكن الأشدّ خطورةً منها هو ذاك السلاح القادر على إغراقها إلى قعر البحر.
رحل السيّد حسن نصر الله، لكن هذه الثروة التي أوجدها لا تزال باقية. إنّ حكاية #حزب_اللّه في لبنان هي حكاية مستمرّة، فلا يجوز الاستهانة بحزب اللّه، ولا الغفلة عن هذه الثروة المهمّة. إنّه ثروة للبنان ولغير لبنان.
أهنئكم بانتصار إيراننا العزيزة على النظام الأمريكي. لقد دخل النظام الأمريكي في حرب مباشرة لأنه شعر بأن الكيان الصهيوني سيُمحق بالكامل ما لم يتدخل. تدخّل لإنقاذه ولم يحقّق أيّ إنجاز.
نُعدّ نحن المسلمين من بين الدول والمجتمعات الغنية في العالم. وإذا أراد العالم الإسلامي الاستفادة من هذه الفرصة، فهو بحاجة إلى خطوة أساسية، وهي الاتحاد.