حين كبرت… فهمت لماذا كان والداي يفعلان ذلك
في سنوات المراهقة، كنت أظن أن والديّ يضيقان عليَّ الحياة.
كانا يسألانني باستمرار عن نتائج دراستي، ويتابعان درجاتي وكأنها أهم ما في الدنيا. وعندما أخرج مع أصدقائي، لا يكاد يمر وقت حتى يرن الهاتف:
“أين أنت؟”
“متى ستعود؟”
“لا تتأخر.”
كنت أضيق بذلك، وأتساءل في نفسي:
لماذا لا يتركانني أعيش حياتي؟
ولماذا كل هذا التدخل؟
وهل الدراسة هي كل شيء؟
ومرت السنوات…
وكبرت، وأصبحت أبًا، ورزقني الله أبناءً أحبهم أكثر مما أحب نفسي.
عندها فقط، تغيرت نظرتي إلى الماضي.
أدركت أن ذلك لم يكن تدخلًا… بل كان حبًا.
ولم يكن تشددًا… بل كان خوفًا.
ولم يكن تقييدًا للحرية… بل كان حرصًا على المستقبل.
اكتشفت أن الوالدين لا يتصلان بك لأنهما يريدان إزعاجك، بل لأن قلبيهما لا يهدآن حتى يطمئنا عليك.
وأنهما لا يفرحان بتفوقك من أجل شهادة تعلق على الجدار، بل لأنهما يريدان أن يريا مستقبلك مشرقًا، وأن يجنباك مشقة الأيام التي قد لا تراها وأنت في مقتبل العمر.
لقد فهمت متأخرًا أن الحب الحقيقي لا يكون دائمًا بالكلمات، بل كثيرًا ما يظهر في المتابعة، والسؤال، والنصيحة، والعتاب، وحتى في بعض القيود التي كنا نظنها ظلمًا.
واليوم، كلما اتصلت بأبنائي لأطمئن عليهم، ابتسمت في داخلي، وتذكرت والداي
وكلما سألتهم عن دراستهم، رأيت نفسي أكرر ما كنت أستغربه يومًا.
عندها أيقنت أن الزمن لا يعيد المواقف فحسب، بل يعيد فهمها أيضًا.
اللهم أطل في أعمار والدينا على طاعتك، وألبسهم لباس الصحة والعافية، واجزهم عنا خير الجزاء، واغفر لمن سبق منهم إلى رحمتك، واجعل قبورهم روضةً من رياض الجنة، واجمعنا بهم في فردوسك الأعلى.
موظفة ضيّق عليها مديرها، فقدمت استقالتها
تدخلت مسؤولة الـ HR @DrMirah وحققت في الموضوع، ووجدت فعلا أن المدير كان ظالم الموظفة
اليوم،، الموظفة تحقق أرقام يعجز عن تحقيقها المدير، وفعلا هذا هو الدور الحقيقي للـ HR �
اول خطوات الثقة بالنفس هو الابتعاد عن العواطف والعادات بشكل متوازن ، اجعل العقل هو القائد، واجعل العاطفة و العادة ضيفًا لا سائقًا. العاطفة تتغيّر بسرعة: اليوم حماس، غدًا فتور، وبعده قلق. أما العقل فيعمل وفق نظام و هدف واضح، خطة محددة، قياس تقدّم ومراجعة. بدل أن تسأل نفسك: “هل أشعر بالرغبة؟” اسأل: “ما الخطوة التالية؟” وبدل أن تقول: “لست جاهزًا” قل: “سأبدأ بما أستطيع الآن.” هذه لغة عقلية تقطع الطريق على التردد المزيّن بالمشاعر
بحضور رئيس مجلس المديرين معالي الأستاذ/ إحسان بافقيه، سعدنا في هذا اليوم بتكريم الأستاذ ناصر أبانمي تقديرًا لما قدّمه خلال فترة تكليفه رئيسًا تنفيذيًا لشركة #سليمان_الراجحي_القابضة، حيث جسّد نموذجًا للقيادة المسؤولة والعمل الاحترافي، وأسهم بجهوده وخبرته في دعم استقرار الأعمال وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي.
ونبارك له عودته لممارسة مهامه كرئيس تنفيذي للاستثمار المباشر، متطلعين إلى استمرار عطائه والاستفادة من خبراته القيادية والاستثمارية.
كما يسعدنا أن نرحّب بالأستاذ هيثم الفايز بمناسبة تعيينه رئيسًا تنفيذيًا للشركة، متمنين له التوفيق والسداد في قيادة المرحلة المقبلة، ومواصلة مسيرة النمو وتحقيق التطلعات الاستراتيجية
قد نفسك بعقلك… و قد الآخرين بعواطفهم.
فالحكمة أن تفهم المنطق لتتقدم، وأن تفهم القلوب لتؤثّر
ليس المقصود هنا الفصل بين العقل والعاطفة، بل استخدامهما في السياق الأمثل. فالقائد الحكيم يعرف متى يلتزم بالمنطق، ومتى يحتاج إلى اللمسة الإنسانية التي تحرّك الآخرين وتقرّبهم منه.
خلاصة القول
قيادة الذات تبدأ من الداخل، من عقل واعٍ قادر على رسم الطريق. أما قيادة الآخرين فتبدأ من قلوبهم، من ذلك الجسر العاطفي الذي يجعل التأثير ممكنًا. وعندما يجتمع العقل والعاطفة في قائد واحد، تتحقق القيادة الحقيقية.
القول بأن الموت يؤدي إلى “عدمٍ كامل” هو اعتقاد شخصي وليس حقيقة علمية. فالعلم لا يملك أدوات لدراسة ما يحدث بعد توقف الدماغ، ولا يوجد دليل واحد يؤكد انعدام أي شكل من الوجود بعد الموت. كل ما يستطيع العلم الجزم به هو توقف الوعي البيولوجي عندما يتوقف الدماغ عن أداء وظائفه، أما مصير الوعي ذاته فتبقى إجابته خارج نطاق الفيزياء والأحياء.
ومن المهم الإشارة إلى وجود ظواهر لم يتم تفسيرها بالكامل، أبرزها تجارب الاقتراب من الموت (NDE) التي سجّلت فيها تقارير عن وعي واضح، إدراك، وتذكر تفاصيل دقيقة خلال لحظات كان نشاط الدماغ فيها منخفضًا جدًا أو شبه معدوم، كما وثّق ذلك عدد من الباحثين. هذه الظواهر لا تثبت حياة بعد الموت، لكنها تؤكد أن الوعي أكثر تعقيدًا مما نفهمه علميًا، وأن المسألة لا تزال غير محسومة.
كما أن مجال التنويم المغناطيسي يكشف جوانب أخرى من العقل الإنساني، حيث تظهر حالات وصول لذكريات عميقة، تغيرات في الإدراك، أو استجابات عصبية يصعب تفسيرها بالوعي التقليدي فقط، ما يدعم فكرة أن للعقل مستويات غير معروفة بالكامل.
أما الباحث Dean Radin فقد نشر العديد من الأبحاث في مجال الإدراك غير العادي وموضوع التخاطر، مستندًا إلى تجارب إحصائية ونماذج فيزيائية نظرية.أبحاثه تشير إلى أن هناك مجالات معرفية لم تُغلق أبوابها بعد، وأن بعض الظواهر تستحق الدراسة بدلًا من رفضها بلا دليل.
وهناك تجربة واقعية للدكتور مصطفى محمود شخصيا عن التخاطر .
من ناحية أخرى، من المستحيل علميًا وطبّيًا إعادة تجميع كائن حي أو استنساخ شخص بكامل وعيه وشخصيته بمجرد جمع أجزائه الحيوية.
"في هذه الأيام بلغتُ من الانشغال مبلغًا لم أبلغه من قبل، حتى كأنني أرجو أن تمضي الأيام مسرعةً بحلوها ومرّها لألتقط أنفاسي بعدها.
غير أنّي أذكّر نفسي دائمًا أن الأيام المزدحمة، المملوءة بالأعمال، مهما بدت ثقيلةً على الروح… هي نِعَمٌ؛ فامتلاء الوقت -وإن أجهدنا- خيرٌ من خوائه."
….
كان الفجر ساكنًا إلا من همسٍ بعيد، والسماء صفحة سوداء تتوسطها قصيدةٌ من ضوء.
هناك، في أقصى البعد، كان القمر يحدّق إليّ بوجهه الموشوم بأسرارٍ لا يعرفها إلا من تاه في دروب الليل. بدا كأنه عينٌ كونية تراقب حكايات الأرض، نصفها حلمٌ، ونصفها ندم.
وفي هذا اليوم، على حافة صحراء بلا خرائط، استيقظتُ كما أفعل كل عام…
رجلٌ لا يتذكر كم عبر من المسافات. الريح تمحو آثاري، والرمال تحفظ سرّ قدميّ. لا شجرة ليتفيأ ظلها، ولا حجر ليسند ظهره، ومع ذلك أشعر أنني وصلت إلى مكان ما، حتى لو لم أعرف اسمه.
كل عام، أولد من جديد…
لا من رحم الأم، بل من رحم الوعي. ألتفت خلفي فأرى القوافل التي رحلت، والأحلام التي انطفأت، والوجوه التي مرّت ولم تعد. وألتفت أمامي فأرى طريقًا آخر، مليئًا بالبدايات التي لم أختبرها بعد.
ذلك القمر الفجري لم يكن يضيء السماء فحسب، بل كان يفتح نافذة إلى داخلي، حيث الليل أطول من الزمن، وحيث الحنين يدور في مداره الأبدي. هو يذكرني أن يومي الحقيقي ليس في الورق، ولا تسجله دفاتر الزمان، بل في اللحظة التي أكتشف فيها أنني حيّ.
من أجل ذلك، يغدو كل عبور في مدار العمر احتفالًا صامتًا بما وُجد في الأعماق هذه المرّة، تحت ضوء قمرٍ يشهد أنني، برغم المسافة، ما زلتُ أواصل الرحلة.
الرئيس التنفيذي مساعد القفاري:
“كثير من الناس يسأل الموظف: كم تستلم؟ ولو قال ٨، يقول له تعال وأعطيك ١٠. هذا تخبيب في العمل، وأدبيًا ما يجوز، وحتى شرعًا… عيب! كثير من الناس يسوونها للأسف!”
“الحي يحييك والميت يزيدك غبن”.. مثل سعودي يكشف أثر الأشخاص في حياتنا..
في زخم الحياة اليومية، وتحت وطأة العلاقات المتعددة، تبرز الأمثال الشعبية كمرآة تعكس تجارب الناس وحكمتهم المتراكمة عبر الأجيال. ومن بين هذه الأمثال المتداولة في المجتمع السعودي، يأتي المثل الشعبي البليغ: “الحي يحييك والميت يزيدك غبن”، ليعبر ببساطة وعمق عن أحد أكثر الجوانب تأثيرًا في حياة الإنسان: أثر الآخرين.
المثل لا يتحدث عن الموت والحياة بالمعنى الحرفي، بل يرسم صورة دقيقة لحالة نفسية وسلوكية. “الحي” هو ذلك الشخص المتفاعل، المتفائل، الذي تنبعث منه طاقة إيجابية تجعلك تبتسم بمجرد الجلوس معه. حضوره ينعشك، وكلماته ترفع من معنوياتك، وتفاؤله معدٍ بطريقة لا يمكن تجاهلها.
في المقابل، “الميت” هنا هو من يعيش على هامش الحياة. كثير الشكوى، سلبي النظرة، يجر من حوله إلى دوائر الإحباط والقلق. لقاؤه لا يضيف، بل يثقل النفس، ويزرع فيك شعورًا بالضيق والانزعاج، حتى دون سبب واضح.
ويعكس هذا المثل إدراكًا شعبيًا عميقًا بقيمة المحيط الاجتماعي، ويدعو بشكل غير مباشر إلى أهمية حسن اختيار من نصاحب ونجالس. فالحياة مليئة بالتحديات، ورفقة الشخص الإيجابي قد تكون طوق نجاة، بينما قد تتحول رفقة المتشائم إلى عبء لا يُحتمل.
في زمن تتسارع فيه الضغوط، وتزداد فيه الحاجة إلى التوازن النفسي، يعيد هذا المثل إلى الأذهان ضرورة الإحاطة بالأشخاص الذين “يحيونك” حقًا، لا أولئك الذين “يزيدونك غبنًا”.
@fahad2 تصريح شجاع من قائد مخلص .. ولكن فنيا اعتقد ان #ميتروفيتش لم يعد قادر على العطاء بعد الإصابة ، ونحن مقبلين على كاس عالم ، لماذا لا يتم استبداله بمهاجم مثل #السندر_ايساك مهاجم نيوكاسل ؟!
النفس البشرية بطبيعتها تميل إلى اللطف والتشجيع، وتجد في الكلمات الإيجابية والتحفيزية دافعًا للاستمرار والعطاء. في المقابل، فإن الأجواء السلبية والنقد الهدام تستنزف الطاقة وتخلق بيئة غير صحية. لذلك، من الحكمة أن نحيط أنفسنا بالأشخاص الذين ينشرون الخير والتفاؤل، ننجذب ونتقرب منهم .
لا تدع الحسرة تستهلك طاقتك، ولا تجعل الماضي يحرمك من متعة الحاضر أو أمل المستقبل. عش يومك بوعي، وتقبل ماضيك بتقدير، وخطط لمستقبلك بحكمة. الحياة قصيرة، فلا تضعها في البكاء على ما مضى، بل استثمرها في بناء غدٍ أجمل.
لا يوجد لدي طاقة كافية للكتابة، ومع ذلك سأكتب لأن الكتابة متنفس.
الكتابة أشبه بريحٍ باردة تمر في صحراء الروح حين يشتد قيظ الحياة. هي همسة خفية تُنقذنا من الضجيج الداخلي، من جلبة الأفكار المتراكمة التي لا تجد طريقًا للخلاص إلا عبر الكلمات.
في أروقة العمل، تلك المتاهة التي تتقاطع فيها الخطوات وتتداخل فيها الأصوات، ستقابل كل أصناف البشر. وجوه لا حصر لها، بعضها صادق كنسمة فجر، وبعضها مقنع بألف قناع، يغير ملامحه كلما اقترب من غايته. وربما دون أن تشعر، ستكون أنت أحد تلك الوجوه.
لا بأس …
فالحياة ليست سوى مسرح عظيم، والجميع يؤدي دوره. غير أن الفرق يكمن في نوايا الأدوار، في طهارة المسعى وصدق السلوك. احذر أن تكون أسوأ من يقابله الناس! احذر أن تكون ظلًّا معتمًا في حياة الآخرين، أو حجر عثرة في طريقهم.
راقب نفسك كما يراقب العابر الصحراء بحثًا عن الماء؛ بنظرة فاحصة، متأنية، لا تغفل تفاصيل الطريق. إذا رأيت من نفسك اندفاعًا نحو الوصول على حساب الآخرين، أو شهوة لنقل الكلام كريح تنثر الغبار بلا هدف، أو رغبة في ارتداء أكثر من وجه لتذليل الوصول إلى أهداف مادية بحتة، فاعلم أنك تهوي إلى الدرك الأسفل من البشر.
تذكر دائمًا أن الحقيقة لا تُخفى طويلاً. الزمن، بصمته الطويل وصبره الذي لا ينفد، كفيل بكشف الزيف وإسقاط الأقنعة. وكما قال أبراهام لينكون:
"لا يمكنك أن تخدع كل الناس كل الوقت."
حين تسكن العاصفة ويهدأ الضجيج، لن يبقى سوى حقيقتك، واضحة جلية، تواجه مرآة الوجود.
فكن صادقًا مع نفسك، قبل أن تطلب الصدق من العالم!!!