مجزرة مروعة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق مجموعة من المواطنين في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة، إثر استهدافهم بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن ارتقاء خمسة شهداء وإصابة عدد آخر.
أسوأ خبر يصل إلى أهل غزة في نهاية اليوم:
عادت 5 شاحنات غاز الطهي من المعبر الإسرائيلي فارغة، لم يسمح لها العدو بنقل غاز الطهي إلى أهل غزة!
ما أقسى هذا الخبر على النفس الجائعة إلى براد شاي، ورغيف خبز!
فمن لأهل غزة؟ من لهذه الأمة العربية المنكسرة الذليلة؟
ثمانية أرواح عادت من الموت… حكاية أطفال الشفاء
رحلة إنقاذ بدأت تحت الحصار… وتنتهي بعودة الحياة إلى غزة
لا يعرف الكثيرون قصة الأطفال الخُدّج التي عشناها لحظةً بلحظة، ونحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي…
حين انقطع الوقود، وسكتت الحضّانات، وبدأت الأرواح الصغيرة تذبل أمام أعيننا واحدًا تلو الآخر.
كانت لحظات لا تُحتمل…
أطفالٌ يقاتلون من أجل النفس، بلا أجهزة، بلا دفء، بلا حياةٍ كافية.
ونحن نناشد العالم: أنقذوا من بقي… قبل أن يفوت الأوان.
تنقّلنا بهم داخل أروقة المستشفى، نحملهم بين أيدينا، نبحث لهم عن فرصة حياة،
في مشهدٍ شاهده العالم على الهواء، ووثّقته عدسات المنظمات الدولية والأممية…
لكن العالم تأخر.
وفي النهاية… خرج من بقي منهم حيًا إلى جمهورية مصر العربية، رحلة علاجٍ قاسية،
حملوا فيها وجع البدايات… وأمل النجاة.
واليوم… تعود الحياة من جديد.
من المتوقع وصول 8 من الأطفال الخُدّج إلى قطاع غزة خلال الساعات القادمة عبر معبر رفح البري، برفقة طواقمنا التمريضية التي أشرفت على رعايتهم طوال فترة علاجهم خارج القطاع.
هؤلاء الأطفال كانوا ضمن الحالات التي تم إجلاؤها من حضّانات الشفاء، في ظروف صحية بالغة الخطورة، نتيجة الاستهداف المباشر والإخلاء القسري، والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية والرعاية المتخصصة لحديثي الولادة.
يتم التحضير لاستقبالهم في مجمع ناصر الطبي، بعد تحسن أوضاعهم الصحية.
إن عودتهم اليوم ليست مجرد حدث طبي…
بل انتصار للحياة على الموت، وللحق الفلسطيني على محاولات الإبادة.
نُثمّن كل يدٍ ساهمت في إنقاذهم،
ونؤكد أن معركتنا مستمرة…
حتى لا يُترك طفلٌ في غزة يواجه الموت وحده.
Eight Souls Returned from Death… The Story of Al-Shifa’s Premature Infants
An evacuation that began under siege… and ends with life returning to Gaza
Few know the story of the premature infants we lived through moment by moment while besieged inside Al-Shifa Medical Complex…
When fuel was cut off, incubators fell silent, and the smallest lives began fading before our eyes—one after another.
They were unbearable moments…
Babies struggling to breathe, without machines, without warmth, without enough life to hold onto.
We called upon the world: save those who remain… before it is too late.
We carried them through hospital corridors, searching for any chance of survival,
in scenes broadcast live and documented by international organizations…
yet the world was too late.
In the end, those who survived were transferred to Egypt for treatment—
carrying the pain of their beginnings and the hope of survival.
Today… life returns.
Eight premature infants are expected to arrive in Gaza within hours via Rafah Crossing, accompanied by our nursing teams who cared for them throughout their treatment journey.
These infants were among those evacuated from Al-Shifa’s incubators under extremely critical conditions, due to direct targeting, forced evacuation, and severe shortages in neonatal care.
Preparations are underway to receive them at Nasser Medical Complex after improvement in their health conditions.
Their return today is not merely a medical event—
it is a victory of life over death, and of truth over injustice.
We honor every hand that helped save them,
and affirm that our mission continues…
until no child in Gaza is left to face death alone.
المسجد العمري الكبير بغزة..
أقدم المساجد، من اغتاله الاحتلال مستهدفا حجارته العتيقة وذاكرته الكبيرة.. يعود اليوم صادحا بمعرش من نايلون.. لحظة لم نتخيل أنها ستعود !
ليلة 27 رمضان.. وغزة إلى الله أقرب، إلى طاعته أسبق
#عاجل|| وزارة الصحة: مجزرة صهيونية بحق عائلة فلسطينية في طوباس بالضفة الغربية، حيث أعدم العدو الصهيوني رجل وزوجته وطفليه داخل سيارتهم المدنية..
الشهداء هم:
علي خالد صايل بني عودة 37 عاما (الأب)
رصاص في الرأس والوجه والصدر واليد اليسرى.
وعد عثمان عقل بني عودة 35 عاما (الأم)
رصاص في الوجه والرأس
محمد علي خالد بني عودة 5 أعوام
رصاص في الوجه والرأس
عثمان علي خالد بني عودة 7 أعوام
رصاص في الوجه والرأس
عند احضار جثمان الباسل الطاهر،صاح عمه مخاطباً والدته:21 رصاصة كلهم بصدره ولا وحدة بظهره أوعي تعيطي
فردت والدة الباسل: سَبع يما
وأدى والده التحية العسكرية لهُ
تسع سنوات على ارتقاء البطل باسل الأعرج