@charlesjabbour خطوة تسليم السلاح كان يجب تنفيذها عام ٢٠٠٠ بعد التحرير والذريعة الكذبة كانت احتلال مزارع شبعا بدليل ٢٦ سنة ما حرروا شبر منها.
اما المسؤولية فيجب ان يتحملونها منذ ٢٠٠٥ الى الآن عن كل نقطة دم والخسائر المادية لكل الجرائم والحروب الذين اقتفروها.
المالكي وشلته ركعوا العراق تحت اقدام ملالي ايران...العراق الشامخ بتأريخه...حسبي الله عليهم ونعم الوكيل ..اذلوه وجعلوه يمسح احذية زوار العتبات كما شاهد العالم ذلك في شتى الوسائل المرئية...عندما تسمع حديث العراقيين من العرب سنة وشيعة وهم يتألمون لما آلت اليه الأمور..تحزن فعلا...لكن الانتفاضة قادمة بإذن الله ضد ذيول سليماني.
@GermanosPeter الست عسكريا ؟؟!! من البقاع لكسروان مافي ضرورة يطلع الصاروخ كتير بالعالي وبالتالي المضادات الصاروخية ما بتلقطه، بعدين هيك صاروخ انشطاري ما موجود مع الحزب.
بدك تفهمي انت ويلي مثلك، انو ايران اصبحت عدوة لكل الدول العربية المسلمة السنية ولبنان ايضا بدليل عدد الصواريخ والمسيرات التي اطلقت عليهم اكثر باضعاف من التي اطلقت على الازرق.
بقى كل لبناني بدو يدافع عن ايران هو عدو لنا بكل تبعات معنى العدو.
يلا انقب.... اسكتوا والا!!!
بري
قبضةُ نار ٍ دبلوماسية
ليست هي المرّة الأولى التي يُعالج فيها الرئيس #نبيه_بري ترهّلات الدبلوماسية اللبنانية، ويرقّع فتوءاتها غير القابلة للرتق، لكثرة فسوخاتها.
فبعد اجتياح إسرائيل عام 1982، وانطلاق عمليات المقاومة من قلب بيروت وخلدة وصولًا نحو الجنوب، بدأت الضغوط الدولية على لبنان، الذي رفض رسميًا وجودَ ونشاطَ الحرس الثوري الإيراني على أراضيه، خاصةً في منطقة البقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، علمًا أنّ حركة المقاومة كانت لبنانيةً من دون تأطيرها بهوية طائفية.
اعتبرت حكومة الرئيس شفيق الوزان، في عهد الرئيس أمين الجميل، أنّ إيران تتدخّل بشكلٍ سافر، فاستدعى مدير ُعام وزارة الخارجية اللبنانية، فؤاد الترك، القائمَ بالأعمال الإيراني، وسلّمه مذكرةً رسميةً بقطع العلاقات الدبلوماسية فورًا، مع إمهال 72 ساعةً لمغادرة الأراضي اللبنانية.
بعد عامين، كان رئيس حركة أمل، نبيه بري، قد تخصّب بمعاركه ضد الرئيس أمين الجميل، من اتفاق 17 أيار إلى حركة 6 شباط، وربما كان قد كتب الجنوبَ وبلالَه ، وبقيَ مع الأديم كما هو..
كمشةُ يدٍ
قبضة نار ..
وكان لهذه القبضة ان تتخذ شكلاً دبلوماسياً ، اذ عقد بري العزم َعلى إعادة العلاقات مع إيران عن طريق اسلاكه السياسية.
تمّ استرداد السفير، وفي مشهدٍ لافت، نظّمت حركة أمل استقبالًا شعبيًا حاشدًا على طريق مطار بيروت الدولي، ترحيباً بعودته.
اليوم، لم ينتظر بري سنتين للعودة، فقالها «بأرضها»: ممنوع إن تغادر.
ويُشير موقف رئيس المجلس إلى أنّ قرار الخارجية غير قابل للتنفيذ ، لاسيما وانه اذا اتّبع الأصول الدبلوماسية على الكلّ، سنجد أنّ السفراء بمعظمهم قد «بلغصوا» بالصحن اللبناني وحان وقت الاستغناء عن خدماتهم ووشاياتهم.
يردّد أحدهم، بسخريةٍ أقرب إلى الواقع الدبلوماسي: إذا كانت الخارجية اللبنانية جادّةً في تطبيق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، فلن يبقى في لبنان إلا سفراء النوايا الحسنة.
وعليه، فإنّ قرار بري صحّح َ فلتات الخارجية المتهوّرة… وللمرّة الثانية في التاريخ.
(فيديو الترحيب بعودة السفير الإيراني عام 84)