لقد مزّق صور الإستبداد كما فعل جدّه الإمام علي،
إستُشهد في رمضان صائماً كما حصل مع جدّه الإمام علي،
مات سبيل الكرامة والعدالة الإنسانية،
مات في سبيل مقاومة الظالمين ونصرة المظلومين،
مات شهيد عظمته، كجدّه الامام علي.
فطوبى للعظماء...
الجمهورية الاسلامية في ايران من أجمل دول العالم، أدعو إلى زياتها لأنها جنة الله على الأرض، فضلاً عن تاريخها الحضاري العريق.
ومن المناطق الجميلة على سبيل المثال لا الحصر: اصفهان،مازندران،جالوس، كلاردشت وغيرها...
رأيت براءة الأطفال تُزهر، وكانوا يلعبون كأنّ الجنوب لا يحمل ألماً،
وفجأة يقوم العدو الاسرائيلي باستهداف سيارة والد أحدهم،
لكن للأسف، لا اعلام ولا ذكر للموضوع ولا ما يحزنون...
نشجب،
نُدين،
نأسف،
وغيرها من المفردات المشابهة ما هي إلا هرطقة بائسة اضحت اللغة العربية تنبذها في ظل الابادة الحاصلة بحق الشعب الفلسطيني والتعدي السافر والدائم على مختلف الدول والشعوب...
مهما حاولت قطر من تبيان غضب دول العالم على اسرائييل جراء عدوانها،
ومهما كانت نتائج القِمم الإسلامية والعربية التي ستعقد لديها،
عليها أن تعلم جيدا، أن لا امريكا ولا من لف لفها يمكنهم ان يحموها من بني صهيون.
التماسك الإسلامي الحقيقي هو الوحيد الذي يحمي دول المنطقة وشعوبها المظلومة.
_الطائرات الألمانية النازية دمّرت لندن عن بكرة ابيها، ولكن انتصرت لندن فيما بعد.
_ستالينغراد دُمّر منها ٩٠%، وسقط حوالي مليون قتيل للجيش الأحمر، ولكن في الختام انهزم الألمان.
_ في الفيتنام قُتل ثلاث ملايين فيتنامي ودمّرت البلاد، وفي النهاية انتصرت الفيتنام وانهرمت امريكا.
لذلك، ليس المعيار في حجم الخسائر، بل في إرادة الصمود.
وبصمود غزة....ستنتصر.
الشيخ نعيم قاسم دخل السجن مرتين.
نعم، لمن لا يعلم، فقد زُجّ به في السجن مرتين من قبل الشعبة الثانية(المخابرات) في بداية حقبة امين الجميل في العام ١٩٨٣، لأن الشيخ قاسم كان آنذاك على رأس مجموعة من الأحرار منتفضاً بوجه من كان يجرّ البلاد إلى تحالف مع العدو وتجريد المقاومة من سلاحها.
بعد حوالي ٤٠ عام، يتكرر المشهد ذاته، والشيخ نعيم هو نفسه من يقود جبهة الحرية والكرامة بوجه سلطة مشابهة لما كان عليه الوضع عام ١٩٨٣.
ولكن الآن اختلف المشهد، فالشيخ نعيم يسير خلفه عشرات الآلاف من المقاومين والمؤيدين.
كما انتصر الشيخ سابقاً؛ سينتصر حالياً بشكلٍ حاسم. وبقوة الله العزيز الحكيم.
هناك أسدٌ شجاع يحمي أشباله ومنطقة سيطرته، وهناك ضباعٌ بأعداد كبيرة تحاصر هذه المنطقة، ولكن الأسد رغم جراحه بعد معارك ضارية مع الضباع وداعميهم، يتلقى الطعنات الخلفية من كلابٍ بريّة أصابها الجرب تعيش معه في المنطقة ذاتها لعلّها تأخذ رضا هذه الضباع وتقدم لهم الفريسة بالمجان...