📌القضية ليست مجرد اتهام عسكري جديد في حرب امتلأت بالجرائم
القضية أن مؤسسة تزعم أنها تمثل الدولة السودانية تُتهم بحسب تحقيق صحفي بتحويل مورد مدني أساسي إلى ذخائر كيميائية⁉️ الكلور الذي ي��تاجه الناس لتطهير المياه ليس ملكاً لجيش الكيزان إنه حق للمدني الذي ينتظر جالون ماء في معسكر نزوح وللأسرة التي تبحث عن أي وسيلة تحمي أطفالها من المرض.
أي سلطة تعتبر المواد المدنية مخزوناً حربياً محتملًا لا تتحدث باسم الوطن، بل تتعامل مع الوطن كمخزن وكميدان اختبار.
ثم يأتي الحديث عن “حماية السيادة”؟ السيادة الحقيقية أن تحمي الإنسان السوداني، لا أن تحمي القيادات من الأسئلة والمحاسبة.
الجيش والبرهان مطالبان بإثبات نفيه بالفعل، لا بالصوت المرتفع.
#السودان #الجيش_السوداني #الكيماوي #اليمن
https://t.co/N5w7oKT9U6