عاجل
مشاهد توثق لحظة الغارات العنيفة على منزل يعود لعائلة بركة في دير البلح وسط قطاع غزة والتهديد بالقصف المسبق ، والان اشارة تحذير جديدة لمنزل آخر في النصيرات .
قتلت إسرائيل هذا الطفل البريء ووالده قبل قليل في غارة على جنوب لبنان، مثل هذه الجريمة كانت منتهى البشاعة قبل حرب الإبادة، قبل أن تقتل إسرائيل سبعة عشر ألف طفلا بدم بارد في غزة،
ويجب أن تعود جريمة بشعة وقاسية وتشغل الرأي العام لأيام كما كانت، لا يجب أن تنجح إسرائيل في الاستهانة بأعز ما نملك من أطفالنا وفلذات أكبادنا واسترخاصهم لهذا الحد،
جريمة الإبادة وفضيحة جيفري إبستين أثبتت أن هؤلاء الأوغاد أعلنوا حربًا على الله، وعلى الفطرة السوية التي تؤمن بوجود الله، كما يريدون تقديم أطفالنا قرابين للشيطان الذين يعبدونه من دون الله…!
عشرون شهيدًا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة. الجيش الإسرائيلي قصف مركز شرطة وقتل عددًا من الموقوفين، ومن بينهم أفراد من الشرطة، بما في ذلك الشرطة النسائية. وهناك آخرون تحت الأنقاض، والقصف لا يزال متواصلًا.
عذر إسرائيل وقح كالعادة . تقول إسرائيل إن القصف ردّ على خروج مسلحين من نفق في رفح، مسلحين محاصرين منذ شهور في أوضاع صعبة جدًا، وتستخدمهم كذريعة لتبرير هجماتها، رغم أنها قتلت العديد منهم واعتقلت أحدهم، ولم يحدث أي اشتباك معهم.
وهي إسرائيل ذاتها رفضت خروجهم ومغادرتهم من رفح لخانيونس .
الغارات الإسرائيلية مستمرة على قطاع غزة، والجيش الإسرائيلي، وقبل يوم من فتح معبر رفح بخلاف رغبة إسرائيل ، يخترق الهدنة ويقصف النازحين والمنازل والمراكز بسلسلة من الغارات العنيفة. ارتفع عدد الشهداء إلى 30، وما زال هناك العديد تحت الأنقاض .
يوم دامٍ في قطاع غزة، لا مجلس سلام ولا وسطاء ولا أي جهة… غزة، كالعادة، تُذبح أمام أنظار العالم.
خمسة شهداء في عملية اغتيال إسرائيلية استهدفت مركبة تابعة للجنة المصرية لإغاثة غزة أثناء أداء عملهم في وسط القطاع، بينهم ثلاثة صحفيين كانوا يوثقون عمل اللجنة.
وقبل ذلك، استشهد ستة أشخاص، بينهم أب وطفله وامرأة، جراء قصف وإطلاق نار في غزة، ليرتفع عدد الشهداء إلى 11 منذ صباح اليوم.
أين اللجان الثلاث ومجلس السلام والوسطاء من هذه الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار !
مع اقتراب منخفض جوي جديد الليلة، تتفاقم معاناة النازحين في ميناء غزة داخل خيامٍ لا تحمي من بردٍ ولا تقي من أمطار، وسط استمرار تعنّت الاحتلال ومنعه إدخال الكرفانات. وفي الوقت الذي ينعم فيه البعض بالدفء، يبقى واجبًا ألّا ننسى إخواننا.