انتشار مسلّح وإطلاق نار في وسط الطريق… من يحمي العاصمة والضاحية ومن يرهب أهلها؟
بحسب معلومات وردت إلى صفحة «وينية الدولة»، أقدم المدعو علي الحسيني الملقب بـ«أبو هادي»، برفقة عدد من الأشخاص الذين قيل إنهم من زملائه، على تنفيذ انتشار مسلّح في محيط العاصمة والضاحية
#وينية_الدولة
إذا المتحدث باسم جيش العدو بياخد إجازة، ما تشيلوا هم.. الشباب بالـ"أل بي سي" و"أم تي في" قايمين بالواجب وأكتر:
الاحتلال قتل سجى شرارة وإعلام الوصاية خبّى اسما وصورة بيتا، بس لتبييض صورة "إسرائيل" وعدم تحميلا المسؤولية‼️
🟥🟥🟥 اللجنة الوزارية التي تعمل على تعديل قانون الفجوة المالية، بقيادة رئيس الحكومة نواف سلام، وياسين جابر وعامر بساط، مش عم تبحث عن طريقة لردّ أموال المودعين .
من شهر وهم عم يفتشوا على طريقة لتخفيض مبلغ الـ100 ألف دولار، بخصم السحوبات عبر التعاميم التي سحبها المودع أو عبر طرق أخرى خبيثة وشيطانية.
🟥🟥🟥 حتى استكثروا على المودعين يقبضوا الـ100 ألف دولار، وقالوا: هودي المودعين فينا ندعس عليهم أكثر، وفينا نسرقهم أكثر، لأنهم الحلقة الأضعف، والأسهل يتسكّر ملف الودائع على حسابهم.
🟥🟥🟥 ندعوا جميع المودعين إلى الأستعداد إلى التحركات الكبيرة والأعتصامات المفتوحة ضد هذا الظلم وضد هذه السرقة طفح الكيل يا حكومة العار
@nawafsalam@grandserail@JaberYassine@abisat@LBpresidency
مشروع استرداد الودائع 🇱🇧:
-المصارف الصغيرة بتندمج بالكبيرة.
-كل مودع بياخد رقم موحّد، وبيجمعولك كل ودائعك بكل البنوك وبيعتبروها وديعة وحدة.
-أول 100 ألف $؟ بينحسم منها كل شي قبضتو، والباقي تقسيط عَ 4 سنين.
-فوق الـ100 ألف؟ سندات، أسهم، وورق كدش!
يعني بعد 7 سنين من المماطلة والدراسات واللجان، طلعت الخطة: خرطي.
لا محاسبة، لا استرداد أموال
برميل النفط العالمي ٨٧ دولار
بس الحرامي فادي ابو شقرا والحرامي التاني جورج البراكس قرروا يغلو البنزين اليوم ٦٧ الف
وأصبحت الأسعار على الشكل الآتي:
* بنزين 95 أوكتان: 2.538.000 ليرة #لبنان#بنزين
المحامي انطوان زخيا صفير:
١. نسيب رئيس لصوص المصارف سليم صفير
٢. وكيله القانوني والمالي وموّزع شنط الأموال
٣. هو بنفس الوقت مستشار عند جوزاف عون ومنظّم الصبحيات اليومية في بعبدا
وبعد في مودعين متأملين خير عن يد هالطقم
إذا لم تستحي فافعل ما تشاء. زيادة رواتب النواب وتعيين مستشارين يمينا ويسارا ، رواتب خيالية لموظفي الدولة بما فيها السلك الدبلوماسي في بلد يعاني من أزمة خانقة وديون فاقت ١٠٠ مليار دولار
والمودع ينتظر
@nawafsalam@LBpresidency@KarimSouaid@JaberYassine
https://t.co/HCdm7VgnXx
مع توسّع الـ.ـعـ.ـدوان الإســـ.ـرائــيـلي في 2 آذار/مارس، وما رافقه من موجة نزوح واسعة من الجنوب والضـ..ـاحية الجـ..ـنوبية والبقاع ومناطق أخرى، وجد أكثر من مليون لبناني أنفسهم خارج منازلهم. ومع اتساع حجم الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية، برز دور وزارة الشؤون الاجتماعية المعنيّة بملف النزوح والاستجابة لاحتياجات النازحين، أمام اختبارٍ كبير لقدرتها على إدارة الأزمة ومواكبة تداعياتها.
ومنذ بداية التصـ..ـعيد، طُرحت انتقادات عديدة حول مدى فاعلية أداء الوزارة وآليات توزيع المساعدات والوصول إلى النازحين، وسط وجود تأخير وثغرات في الاستجابة:
* تفاوت واضح بين المناطق (صور-البقاع-الضاحية) لناحية سرعة تلبية الاحتياجات وحجم المساعدات والخدمات المقدّمة.
* ضعف التنسيق بين الوزارة والبلديات والجهات المحليّة التي تُعتبر في الخط الأول لاستقبال النازحين.
* تركّز جزء كبير من المساعدات والخدمات داخل مراكز الإيواء، فيما بقي كثير من النازحين خارج نطاق الاستفادة، ما خلق فجوة واضحة.
* اعتماد جزء كبير من برامج المساعدة على التمويل والشراكات الدولية، ما جعل استمرارية برنامج الوزارة مرتبطة بتوفير التمويل الخارجي، بدل أن تكون مضمونة بشكل كامل من موارد الدولة.
* في المدينة الرياضية وغيرها من مراكز الإيواء، وصلت وجبات غير صالحة للاستهلاك، وغابت آليات الرقابة على جودة الوجبات، وكان هناك إهمال للنظافة.
* الدعم الذي وصل إلى العائلات كان محدودًا، وحجم المساعدة لا يتناسب مع حجم الاحتياجات التي فرضها النزوح والحـ.ـرب.
* برزت جمعية «بنين» كمبادرة سعت إلى تجهيز المدينة الرياضية لتأمين ظروف أكثر ملاءمة للنازحين، إلا أنها واجهت تدخّلًا من وزارة الشؤون الاجتماعية التي أوقفت أعمال التجهيز، فحرمت النازحين من قدرات وموارد وتقديمات.
* وجّهت جهات ومتابِعون أمميون انتقادات متكررة حول آليات توزيع المساعدات والتمويل، معتبرين أن هذا النقص يعيق معايير الشفافية.
* عدم صدور كشوفات دورية واضحة تفصّل حركة استلام وصرف المواد أو الأموال.
* تصوير العائلات النازحة من قبل فرق تابعة للوزارة أحدث جدلًا دون الحصول على موافقة منهم، وجرى التركيز على عائلات محددة لإبراز صورة إيجابية عن واقع النازحين.
* كلّفت وزيرة الشؤون الاجتماعية، مع بداية الحـ.ـرب، سحر بعاصيري، زوجة سلام، مسؤولية قطـ.ـاع الغذاء، ما أثار استغراب عاملين في مجال الاستجابة الإنسانية وطرح إشكاليات ترتبط بعدم حيازة بعاصيري أي صفة رسمية في الدولة.
* استغرقت وزارة الشؤون الاجتماعية أربعة أشهر لإعداد آلية مساعدة النازحين خارج مراكز الإيواء، وطرحت مسودتها بعد ثلاثة أسابيع على وقف إطلاق النار وعودة معظم النازحين، ليتبيّن أنها مجرد مذكرة بمعايير إغاثية معروفة وليست خطة استجابة متكاملة.
بحسب أرقام الوزارة: أكثر من 600 ألف نازح من أصل مليون خارج المساعدات النقدية المعلنة
تكشف الأرقام من قبل الوزارة فجوة كبيرة بين حجم النزوح والمساعدات المقدّمة: ففيما قدّرت الوزارة العدد الفعلي للنازحين بنحو مليون شخص، وبلغ عدد المسجّلين ذاتيًا أكثر من مليون في مراحل مختلفة، استفاد نحو 183 ألف شخص من الدفعة الأولى للمساعدات النقدية التي شملت 50 ألف أســـ..ــــرة، أي إن نحو 817 ألف نازح لم تشملهم هذه الدفعة.
ومع توسيع البرنامج لاحقًا من 50 ألفًا إلى 65 ألف أســـ..ــــرة ثم إضافة 20 ألف أســـ..ــــرة أخرى، يصبح مجموع الأســـ..ــــر المعلن عن استـ..ـهدافها 85 ألف أســـ..ــــرة؛ ولا يمكن تحديد عدد الأفراد المستفيدين منها رسميًا لعدم نشر رقم موحّد، لكن إذا استُخدم متوسط الدفعة الأولى، أي نحو 3.66 أفراد للأســـ..ــــرة، فيُقدّر عدد المستفيدين بنحو 311 ألف شخص، ما يعني بقاء قرابة 689 ألف نازح من أصل مليون خارج المساعدات النقدية المعلنة.
وعلى مستوى التمويل، طلبت الحكومة 236.5 مليون دولار للقطـ.ـاعات الخمسة الأساسية، ولم يصل منها سوى 25.86 مليونًا، أي نحو 11%، ما يترك فجوة تمويلية تقارب 210.64 ملايين دولار.
أما المساعدات العينية، فتشير أرقام الأول من نيسان إلى توزيع أكثر من 3.13 ملايين وجبة و1.14 مليون لتر من مياه الشرب و237 ألف بطانية و182 ألف فرشة و101 ألف حصة نظافة؛ وباحتساب نحو 133 ألف نازح كانوا في مراكز الإيواء، تعادل الوجبات نحو 23.6 وجبة للفرد خلال شهر، أي أقل من وجبة واحدة يوميًا، ونحو 8.6 لترات مياه للفرد طوال الشهر، أي أقل من 0.3 لتر يوميًا.
وتظهر الأرقام أيضًا أن نحو 90% من المساعدات كانت تمر عبر وكالات الأمم المتحدة وشركائها، مقابل نحو 3.5% فقط عبر مؤسسات الدولة المذكورة، بما يعكس محدودية الاستجابة الحكومية المباشرة قياسًا بحجم أزمة نزوح قاربت المليون شخص.
إعداد: بتول مراد
#بيروت_ريفيو
حضر الملف السيادي فجأة في صفحات صحيفة "النهار" عندما وصل النقاش إلى قانون إعادة تنظيم المصارف، ومُسَّت مصالح المساهمين الكبار في القطـ.ـاع الذي كان أحد أركان الانهيار المالي في لبنان.
في مقال لسابين عويس بعنوان "صندوق النقد يُسقط بالواتساب سيادة الدولة... فهل يطـ.ـعن الرئيس قانون إصلاح المصارف؟"، رفعت «النهار» سقف خطابها إلى حد الحديث عن «فتك بالسيادة اللبنانية»، و«وصاية الصندوق على القرارات والقوانين»، و«إسقاط سيادة السلطة التشريعية والتنفيذية». وذلك بسبب رسائل بعث بها مدير مكتب صندوق النقد الدولي في بيروت فريديريكو ليما إلى النواب، داعيًا إياهم إلى تبني تعديلات الصندوق.
بمعزل عن الموقف من صندوق النقد وشروطه، وعن خطورة أي تدخل خارجي في صناعة التشريع اللبناني، فإن اللافت ليس اعتراض «النهار» على التدخل، بل الانتقائية في اكتشافه.
فالصحيفة التي تخدم مشروع الوصاية الأميركية - السعودية، لم تُظهر الحساسية نفسها تجاه أشكال أخرى من التدخل الخارجي في الحياة السياسية اللبنانية أشدّ وضوحًا وخطورة. علمًا أن سفراء دول الوصاية اليوم يديرون ويتحكمون بمفاصل الدولة في لبنان عبر "الواتساب". لكن حين دخل صندوق النقد إلى المساحة التي تمسّ مباشرة بنية القطـ.ـاع المصرفي ومصالح كبار مساهميه، تحوّل التدخل فجأة إلى قضية سيادة وطنية.
#بيروت_ريفيو