عندما انهار حائط برلين لم يهرب احد نحو الجزء الشيوعي،
ولم يهرب يوماً ممانع لبناني او سوري او حتى عراقي الى ايران،
اليساري الغوغائي منافق بطبيعته، فهو يمجد الملالي ويهرب الى بلاد الشيطان الاكبر،
#بري: يا أهلي في لبنان: إنها الفتنة! "كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب".
- مطلب حق 'يراد به باطل.
- من يدعي الفطنة بأنه يحذر من الفتنة، هو ذاته من يوقظها ويستدعيها.
- من تربى على الفتنة، يركب ظهرها، يأكل من لبونها، ويرضع من ضرعها، هو بحد ذاته #الفتنة.
يوم سلّم باراك الجنوب لطهران: انسحاب انتخابي عشوائي فتح الباب للحرس الثوري
لم يكن انسحاب إيهود باراك من جنوب لبنان عام 2000 تسوية تاريخية ولا ولادة سلام، بل كان قراراً انتخابياً وأمنياً داخلياً اتُّخذ تحت ضغط الرأي العام الإسرائيلي، وخصوصاً حركة «الأمهات الأربع» التي دفعت بقوة نحو إخراج الجنود الإسرائيليين من "المستنقع اللبناني". أراد باراك أن يقدّم للناخب الإسرائيلي إنجازاً سريعاً: إنهاء النزيف العسكري في الجنوب، تخفيف كلفة الاحتلال، والوفاء بوعد انتخابي مركزي. لكنه، في الحساب الاستراتيجي، لم يسلّم الجنوب إلى الدولة اللبنانية (أميل لحود ورفيق الحريري) ولا الى الدولة السورية حتى (حافظ الاسد)، بل تركه لمن كان أكثر تنظيماً وتسليحاً وحضوراً على الأرض: حزب الله، أي الذراع اللبنانية للمشروع الإيراني (الحرس الثوري).
كان الانسحاب الإسرائيلي أحادياً، متسرعاً وغبياً، ومن دون اتفاق سياسي شامل مع لبنان أو سورية-الاسد أو المجتمع الدولي. لم يكن هناك ترتيبات أمنية جدية تضمن انتشار الجيش اللبناني كاملاً في الجنوب بغطاء أممي، ولا آلية دولية صلبة تمنع قيام سلطة موازية مكان الاحتلال. وبذلك خرج الجيش الإسرائيلي من الأرض بشكل فوضوي، لكن الدولة اللبنانية لم تدخل فعلياً إليها كسلطة وحيدة. حصل فراغ سيادي، ملأه حزب الله بسرعة، وحوّله من “مقاومة تحرير” إلى سلطة عسكرية ـ أمنية قائمة بذاتها.
من هنا يمكن القول إن باراك أنهى الاحتلال الإسرائيلي المباشر، لكنه فتح الباب أمام احتلال من نوع آخر: احتلال القرار الاستراتيجي اللبناني. فقد تحوّل الجنوب بعد عام 2000 إلى قاعدة متقدمة للحرس الثوري الإيراني على المتوسط، لا بوجود جنود إيرانيين فقط، بل من خلال العقيدة والسلاح والتمويل والقرار السياسي والعسكري. أصبح قرار الحرب والسلم في لبنان خارج الدولة، وبدأت مرحلة أخطر من الاحتلال التقليدي: مرحلة السلاح العقائدي العابر للحدود.
أما نظام حافظ الأسد، ثم النظام السوري من بعده، فقد لعب دوراً حاسماً في إبقاء هذا السلاح. فبعد أن أكدت الأمم المتحدة أن إسرائيل انسحبت من لبنان وفق الخط الأزرق، ظهرت ذريعة مزارع شبعا كأداة سياسية لإبقاء عنوان “المقاومة” قائماً. كان بإمكان دمشق البعث، لو أرادت فعلاً تثبيت أو نفي لبنانية المزارع، أن ترسم الحدود رسمياً مع لبنان وأن تقدّم الوثائق الواضحة إلى الأمم المتحدة. لكنها لم تفعل. أبقت الملف غامضاً ومعلّقاً، لأن هذا الغموض كان يخدم مصالحها: إبقاء لبنان ورقة تفاوضية في يدها، وإبقاء حزب الله قوة مسلحة خارج الدولة في يد الحرس الثوري.
هكذا تلاقت ثلاثة خيارات قاتلة للسيادة اللبنانية: استعجال باراك الانسحاب العشوائي لأسباب انتخابية داخلية، عجز الدولة اللبنانية عن فرض سيادتها على الحدود الجنوبية، ورغبة النظام السوري ـ الإيراني في تحويل مزارع شبعا إلى ذريعة دائمة. لم تعد المسألة قطعة أرض صغيرة، بل صارت وظيفة استراتيجية: ما دام هناك “احتلال” معلَن، يبقى السلاح؛ وما دام السلاح باقياً، تبقى الدولة اللبنانية ناقصة السيادة؛ وما دامت الدولة ناقصة السيادة، يبقى لبنان منصة صواريخ لا وطناً.
الدراسة الاستراتيجية لانسحاب 2000 تكشف أن التاريخ لا يُقاس فقط بمن يخرج من الأرض، بل بمن يدخل إلى الفراغ بعده. إسرائيل خرجت من الجنوب، لكن لبنان الرسمي لم يدخل إليه بكامل سلطته السيادية. دخلت إيران عبر حزب الله، ودخلت سورية-الاسد عبر ذريعة مزارع شبعا، ودخل لبنان الرسمي في معادلة قديمة جديدة: لا حرب شاملة ولا سلام حقيقي، لا احتلال إسرائيلي مباشر ولا سيادة لبنانية كاملة.
لقد ظن باراك بسذاجة أنه يطوي صفحة لبنان بإقفال قفل بوابة فاطمة، فإذا به يفتح صفحة أكثر تعقيداً. واعتقد النظام السوري البعثي أنه يستخدم سلاح حزب الله كورقة إقليمية، فإذا بهذه الورقة تتحول لاحقاً إلى قوة أكبر من الدولة السورية نفسها. أما لبنان، فدفع الثمن الأكبر: أرض محررة من إسرائيل، لكنها محتلة من قبل الحرس الثوري الايراني. ومنذ ذلك اليوم، لم تعد المشكلة فقط في الحدود، بل في السؤال الأخطر: من يملك قرار الجنوب، الدولة السورية أم طهران؟ لتعود طهران وتبتلع بيروت في 14 شباط 2005 ودمشق في أيار 2013.
#كلام_إيناس#kallam_inas وسط #بيروت… إلى منطقة أمنيّة للح.ز.ب؟
وين الدولة من تحويل البيال لمخيّمات؟
وين رئيس الحكومة والمحافظ والنوّاب؟
ولماذا هذا الصمت؟
بعدما خسر القدرة على لعب أدوار البطولة الوهمية، يقود #الياس_بو_صعب عبر منصات المدعو #ميشال_قنبور وغيرها حملات تحريض يومية تزعم أنني سوّقت اقتراحات في قانون العفو خدمةً للشيخ #أحمد_الأسير على حساب دماء الجيش وتضحياته لأسباب إنتخابية.
فعلاً يلّي استحوا ماتوا !
كيف لِبو صعب أن يقنع اللبنانيين عبر حملاته المدفوعة أنّ ما توصّلنا إليه في #بعبدا برئاسة #رئيس_الجمهورية ، أي27 سنة للإعدام و20 للمؤبد، هو "طعن بالجيش"، بينما ما توصّل إليه لاحقاً برعاية الثنائي الشيعي، أي 28 سنة للإعدام و17 للمؤبد، هو "أخذ بملاحظات الجيش"؟
وكيف يريد إقناعنا أنّ صيغة الإدغام التي توصّلنا إليها في بعبدا هي خدمة لقتلة الجيش، فيما اعترف رسمياً، في جلسة اللجان المشتركة الأخيرة، أنّه هو من طالب بهذه الصيغة، قبل أن يتوصّل لاحقاً إلى تسوية مشابهة؟
من ترعرع في ألاعيب القومجية، ولعب دور الأداة في خدمة هيمنة منظومة #حزب_الله – #بري على السيادة والمؤسسات، وهاجم الجيش وقائده "الميليشياوي" كما وصف العماد #جوزاف_عون طيلة توليه وزارة الدفاع، لا حق له أبداً في إعطاء دروس لأحد بالحرص على المؤسسة العسكرية.
الحقيقة واضحة:
حملة بو صعب سببها انزعاجه ومن وراءه من اجتماع بعبدا، ومن الدور الوطني الذي لعبه رئيس الجمهورية لتفادي وضع الجيش في مواجهة الطائفة السنية.
أما نحن فماضون بخيار السيادة والدولة والعدالة، وسنبقى درعاً ثابتاً دفاعاً عن #الجيش_اللبناني.
@NiRiF3R Just for show off, driving super cars bear feet is not convenient at all, even not recommended, here is an Audi maybe ok , but others like Lambo and Ferrari 🤦🏽