كلمة يمدي ويمدينا ويمديك
صارت تستخدم غلط هالايام
والظاهر السبب عدم معرفة معنى الكلمه
للتوضيح يمدي تفيد الوقت فقط ولا شي غيره
مثال
يمديك تروح حق فلان وترجع قبل المغرب
مثال آخر
يمدينا نتغدى قبل موعد الاجتماع
او
يمدي تنزل ولدك قبل الدوام
لكن غلط نقول يمديك تحط الاغراض في السياره فيه مكان.
وغلط ايضا نقول يمديك تقعد جنب فلان .
هنا يكون استخدمنا يمديك في مكان تقدر وهذي غير عن ذيك.
#نتنياهو وصف من غادروا القاعة أثناء خطابه بـ"الجبناء الأخلاقيين".. فصفعته وزيرة خارجية #آيسلندا من المنبر نفسه برد موجع:
"الجبن الأخلاقي الحقيقي بالنسبة لي هو أن تمنع المساعدات عن المحتاجين وتنتهك القانون الدولي وتستخف به مرارا وتكرارا بينما يستمر تدمير #غزة"
على قولة المصريين.. ردت في صدره قتلته حرفيا .!
🚨 | "جاء على عجل.. وهرب فاراً!"
رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش يصف مشهد المقاطعة الشاملة لـ "نتنياهو" في الجمعية العامة للأمم المتحدة بـ "انتصار الإنسانية":
لقد جاء إلى نيويورك على عجل، وغادرها فاراً وهارباً. ولكن أينما فروا وأينما هربوا، فإنهم حتماً —وبكل تأكيد— سيُحاسبون على هذه الجرائم التي ارتكبوها ضد الإنسانية.
لعلها مرت سنتان الآن منذ أن قلت في إحدى كلماتي:
'سترون كيف سيغير الناس طرقهم بعد مدة من الزمن لتجنب مجرد التواجد في نفس المبنى مع نتنياهو الإبادي وعصابته، فما بالكم بالظهور جنباً إلى جنب معهم'.
وما حدث بالأمس من خلو القاعة تماماً أثناء إلقاء نتنياهو كلمته في الأمم المتحدة هو تجسيد حقيقي ودقيق لما قلته."
السلطات التركية تمنع الوصول إلى العديد من الحسابات المروجة للخطاب الإيراني على مواقع التواصل الاجتماعي، وتصنفها كمنصات تابعة لجهات أمنية أجنبية، هناك حذر متزايد في تركيا من شراء ذمم يقوم به الحرس الثوري الإيراني عبر وسطاء، وتتورط فيه حسابات يديرها شخصيات من جنسيات مختلفة من بينها عرب
"الخطاب ضد دولة قطر هدفه صرف النظر عن انتهاكات إسرائيل".. سكرتير ثان بالوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة عبد العزيز فضاله السليطي ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
#فيديو
في موقفٍ يمثّلنا و نفخرُ به 👏🏼✨
أعضاء الوفد الدائم للدولة 🇶🇦 يغادرون قاعة الأمم المتحدة 🇺🇳 ضمن الوفود المنسحبة قبيل إلقاء رئيس وزراء الاحتلال كلمته
#نديب_قطر | #قطر 🇶🇦
نرفض بشكل قاطع اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لدولة قطر، في خطابه أمام الجمعية العامة، بشن حملة للتأثير على الرأي العام ضد إسرائيل. فهذا الخطاب التصعيدي المتواصل ضد قطر ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الانتهاكات التي ترتكبها حكومته في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتداعياتها الإنسانية.
كما أن اختزال التحول المتنامي في الرأي العام العالمي، ولا سيما بين الشباب والأجيال الصاعدة، في مزاعم عن «حملات تأثير»، هو استخفاف بوعي جيل يرى أمام عينيه، وعلى مرأى العالم، ما يجري على الأرض، ويكوّن مواقفه بناءً على ما يشاهده من وقائع.
وإذا كان نتنياهو وغيره من السياسيين المتطرفين الإسرائيليين، الذين باتوا يخطبون أمام قاعات فارغة، يريدون أن ينظر العالم إلى إسرائيل بصورة مختلفة، فعليهم أن يبدأوا بتغيير سياساتهم، ووقف انتهاكاتهم، واحترام القانون الدولي، وتحمل المسؤولية أمام شعبهم الذي انتخبهم بدلاً من البحث عن شماعات يعلّقون عليها تراجع صورة إسرائيل عالمياً.
إن محاولة تحميل قطر، أو غيرها، مسؤولية تحول عالمي في الرأي العام تشكّل بفعل ما يشاهده الناس بأنفسهم، لم تعد تقنع أحداً، ولا يمكن فهم هذا الهجوم المتكرر على قطر إلا في سياق محاولة تحويل الأنظار عن المسؤولية السياسية عن السياسات والممارسات على الأرض، وتوظيف ذلك في الحسابات السياسية الداخلية.