رود غوليت، أحد أشهر لاعبي هولندا في التاريخ، وصاحب أحد أبرز إنجازات الكرة الهولندية بقيادته منتخب بلاده للفوز بكأس أوروبا عام 1988.
استوقفني اليوم في تحليل ال BEIN سبورت، بعد خروج هولندا من البطولة، أنه ودّع فريق العمل التحليلي، وأعتقد أن سياسة القناة تقوم على استمرار نجوم المنتخبات المتأهلة، لذا كانت هذه آخر إطلالة له.
اللافت في حديثه أنه شكر الجميع، وخصّ زملاءه من نجوم المغرب بالشكر، ثم وجّه شكراً خاصاً لدولة قطر، لأنها أتاحت له فرصة التعرّف عن قرب على الهوية الإسلامية، وأضاف أن الصورة التي كانت لديه سابقاً كانت مختلفة بسبب ما كان يتلقاه من دعاية وإعلام في أوروبا.
تصريح بالنسبة لي شجني وجميل، فعلاً مع ثورة المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي، أعتقد أن أحد أهم الأسلحة التي كانت تُستخدم لتشويه صورة الإسلام قد فقد كثيراً من تأثيره، وهو احتكار المعلومة.
عموماً، قد يبدو هذا الموقف بسيطاً، لكن رود غوليت من الشخصيات المؤثرة، ومن الإيجابي أن يصرّح بمثل هذا الكلام، كان بإمكانه الاكتفاء بشكر قطر أو القناة، لكن تخصيصه هذه النقطة بالذكر يوحي بأنها تركت أثراً حقيقياً في نفسه، بعد أن اكتشف أن كثيراً مما كان يعتقده سابقاً لم يكن دقيقاً.
اسأل الله العلي العظيم
رب العرش العظيم
أن يبلغكم أملاً لم تبلغوه ويرضى عنكم رضاً لم تعلموه ويرزقكم رزقاً واسعاً وعلماً نافعاً وعملاً متقبلاً لم تحتسبوه ويزيل عنكم هموماً انشغلتم بها ويحفظكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن ويدخلكم الجنة ووالديكم وذرياتكم ومن تحبون.
التكبير سُنة عظيمة يُشرع فيها الإكثار من ذكر الله.
المطلق: لأنه غير مقيد بأدبار الصلوات، ويبدأ من دخول الشهر ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق.
المقيد: يكون أدبار الصلوات المفروضة، ويبدأ لغير الحاج من فجر يوم عرفة، وللحجاج من ظهر يوم النحر، وينتهي بعصر آخر أيام التشريق.
أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن.
اللهم إنا استودعك قطر ومن فيها.
رحم الله شهداء الواجب الذين حملوا على عاتقهم حماية أمن الوطن، وسهروا من أجل راحة المواطن والمقيم، وقدموا أرواحهم فداءً لعزته واستقراره.
نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وعلى ما قدموا من تضحيات للوطن، وأن يحفظ وطننا وقيادته وشعبه وكل من يعيش على أرضه.
اللهم لك الحمد أن بلغتنا شهر رمضان، اللهم تقبل منا الصيام والقيام، وأحسن لنا الختام، اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا، وأعده علينا أعواما عديدة وأزمنة مديدة، واجعله شاهدا لنا لا علينا، اللهم اجعلنا فيه من عتقائك من النار، واجعلنا فيه من المقبولين الفائزين.