٤- وداعك موجع، لكن عزائي أنك ذهبت إلى ربٍ رحيم، وأن ذكراك العطرة تفوح في كل ركن. رحلتَ جسداً وبقيتَ فينا قيماً ومبادئاً لا تموت. عهداً عليّ أن أظل باراً بك بدعائي، وأن أحمل اسمك بكل فخر واعتزاز
٣- لم يكن جدي مجرد كبير عائلة، كان لي ملهماً.. علمني أن القوة ليست في الصوت العالي، بل في الصبر عند الشدائد، وفي الرضا بما قسمه الله. كلما ضاقت بي الدنيا، تذكرتُ ثباته واستمددتُ منه القوة لأكمل الطريق. غرس فيني طموحاً لا ينكسر.
٢- عشتُ معه وبين يديه، فتعلمتُ معنى 'الرجولة' الحقيقية. كان قوياً في الحق، صادقاً في الكلمة، كريماً في العطاء لا يرجو من الدنيا جزاءً ولا شكوراً. كان ديّناً، قلبه معلقٌ بالمساجد، ولسانه لا يفتر عن ذكر الله.. فكان إيمانه هو بوصلتنا جميعاً
١ - ودّعت قبل أيام قطعة من قلبي، جدي الغالي. رحل الرجل الذي لم تكسره الأيام، غادرنا تاركاً خلفه فراغاً لا يملؤه غير ذكره الطيب ودعواتنا له بالثبات والرحمة.