في بداية هذا العام الجديد أدشّن منصتي الشخصية والتي تحتوي علي كتبي وبعض من صيد الذاكرة ومقاطع صوتية تم تسجيلها راجيا ان يكون فيها ما يفيد.
https://t.co/jjfuidaXg9
مقالة اسطورية أمنيتي يقراها كل أب وأم في المجتمع من هارفارد🚨
بعنوان 🗞️ :
( عادة بسيطة داخل البيت تبني شخصية طفلكم )
كثير من الآباء والامهات يركزون على تحقيق درجات عالية في المدرسة والدورات والأنشطة للأطفال لكن يوجد مهارات لايستطيع الطفل يتعلمها من الكتب
الطفل اذا قام بترتيب غرفته وفراشه أو ساعد في تنظيف البيت او غسل الصحون او اخرج القمامة فهو لا يتعلم شغل المنزل فقط.
بل هو يتعلم الانضباط
ويتعلم تحمل المسؤولية
ويتعلم الاعتماد على النفس
ويتعلم انه كل شخص في العائلة له دور
وان النجاح يحتاج مشاركة وجهد وليس كل شيء جاهز في الحياة
بالاضافة الى ذلك هذه العادات تتحول إلى مهارات تفيده في الدراسة والعمل والتعامل مع الناس لأنه تعود من صغره على الإلتزام وإنجاز المهام حتى لو ما كانت ممتعة وحتى لو رفضها لانه مصيره اذا كبر بيعتمد على نفسه.
ولهذا كثير من المختصين في التربية يشجعون ان الأطفال يشاركون في أعمال تناسب أعمارهم مثل:
ترتيب العابهم
و تجهيز فراشهم
والمساعدة في ترتيب سفرة الطعام قبل الاكل
ثم تزيد المسؤوليات تدريجيا كلما كبروا
وفي المقابل اذا كبر الطفل وهو يعتمد على غيره في كل شيء وقيسوا بذلك على من حولكم ومن نشأ على خدمته من الخدم والوالدين غالبًا يواجه صعوبة في تحمل المسؤولية أو ادارة حياته اليومية حتى لو كان متفوق في الدراسة
باختصار… ⚠️
الأعمال المنزلية ليست عقاب ياجماعة
بل هي تدريب عملي على الحياة وطفل أكثر استقلالية ومسؤولية وبيت مليء بالحياة والنشاط
انتهى..
تسجيل حالة شفاء من مرض #الزهايمر في عيادة "أسوسياساو كروز دي أنخ" في ساو باولو، #البرازيل. ونُشر تقرير عنها في مايو 2026 في مجلة "Frontiers in Neuroscience":
https://t.co/kuJfTxEgrL
حيث تلقّت امرأة في الثمانينيات من عمرها، مصابة بمرض ألزهايمر متقدم (تم تشخيصها قبل 10 سنوات، وبلغت حالتها الشديدة حوالي 5 سنوات)، جرعة 5 غرامات من فطر السيلوسيبين (سلالة إنيغما) تحت إشراف طبي.
وبعد حوالي 19 ساعة من النوم مع تعرق غزير، استيقظت وتحدثت بجمل كاملة عن سيرتها الذاتية لساعات.
وخلال الأسابيع التالية، استعادت قدرتها على التحكم في اعضاءها، وأصبحت تمشي بمفردها، وترتدي ملابسها، وتتعرف على أفراد عائلتها، وتتفاعل اجتماعيًا وانطلقت حياتها.
10 دقايق من "الملل المتعمد" قبل الشغل تعتبر إعادة ضبط للدماغ وتقلل مقاومته للمهام الصعبة وتزيد الإبداع والتركيز.
Angelica Georges توضح تقنية بسيطة: بدل ما تبدأ الشغل مباشرة وأنت مشتت ، أجلس 10 دقايق بدون جوال أو أي تحفيز بس ملل صِرف. المدة هذي تعطي دماغك فرصة ينتقل من حالة الإرهاق والتحفيز الزايد إلى وضع التركيز والأداء. هي تشبهها بغسيل ذهني، لأنها تنشط التفكير الإبداعي وتخفض المقاومة النفسية اللي تخليك تأجل المهام.
كثير من الناس يربط السعادة بما يملكه، بينما الحقيقة أن السعادة الحقيقية ترتبط أكثر بطريقة عيشنا لحياتنا.
ومن المثير للاهتمام أن الدراسات والخبرات الإنسانية تتفق على مجموعة من الركائز التي تميز الأشخاص الأكثر سعادة ورضا عن حياتهم.
ويمكن تلخيص هذه الركائز في 4 ممارسات أساسية:
1- تقوية العلاقة بالله:
المحافظة على الصلاة، وذكر الله، وقراءة القرآن، والدعاء، والتوكل عليه. فالقرب من الله يمنح القلب طمأنينة لا يمكن أن توفرها أي متعة مادية.
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
2- الاهتمام بالعائلة:
بناء علاقات أسرية دافئة، وصلة الرحم، وقضاء وقت نوعي مع من نحب. فالعائلة ليست مجرد جزء من الحياة، بل هي أحد أهم مصادر الدعم والاستقرار النفسي.
3- بناء صداقات حقيقية:
الإنسان لا يحتاج إلى عدد كبير من المعارف بقدر حاجته إلى أصدقاء صادقين يساندونه في الشدائد، ويشاركونه الأفراح، ويعينونه على الخير.
4- العمل بمعنى ورسالة:
أن ترى في عملك فرصة للعطاء وخدمة الناس وإتقان ما تقوم به، لا مجرد وسيلة لكسب الرزق. فالشعور بأنك تضيف قيمة وتترك أثرا يمنح الحياة معنى أعمق.
السعادة ليست محطة نصل إليها يوما ما، بل نتيجة طبيعية لحياة متوازنة تجمع بين الإيمان، والأسرة، والعلاقات الصادقة، والعمل الهادف.
اسأل نفسك:
أي ركيزة من هذه الركائز تحتاج منك اليوم مزيدا من العناية؟
الشاعر الموريتاني "محمد الديماني" كانت قصائده لا تتجاوز البيتين، فكان آخر بيتين وجدوها مكتوبةً عند رأسه بعد موته هي :
“أيا غافرَ الذنبِ العظيمِ وساتره
ويا من له ذَلت رقابُ الجبابره
فعلتَ بنا من أولِ الأمرِ كله
جميلاً فأتبِع أولَ الأمرِ آخره”
الموضوع كله يتلخص في وجود صراع سرعة داخل رأسك بين طرفين:
• الحارس المذعور (اللوزة الدماغية): يرصد التهديدات والمشاكل أسرع بـ 4 مرات من العقل المنطقي. وظيفته حمايتك، لذلك يقفز فوراً إلى السيناريو الأسوأ، مما يجعل رد فعلك التلقائي الأول سلبياً أو دفاعياً في معظم الأحيان.
• الحكيم الرزين (القشرة الجبهية): هو مركز المنطق، والتحليل، والتركيز العميق، ولكنه بطيء الحركة ويصل متأخراً إلى مسرح الأحداث.
كيف تفرض سيطرتك؟ (خطوتان للذكاء العاطفي)
1. التوقف المؤقت (The Pause):
عندما تواجه موقفاً مستفزاً أو فكرة مقلقة، توقف لثوانٍ وخذ نفساً عميقاً. هذا التوقف البسيط يمنع الحارس المذعور من السيطرة التامة، ويمنح الحكيم الرزين الوقت الكافي ليعود إلى العمل ويمسك بزمام الأمور.
2. تسمية المشاعر بدقة (Affect Labelling):
بدلاً من ترك المشاعر مبهمة، حددها بكلمات دقيقة؛ قل: "أنا أشعر بالإحراج" أو "أنا قلق من فقدان السيطرة". تحويل الشعور إلى اسم محدد ينقل النشاط العصبي فوراً من مراكز الخوف إلى مراكز المنطق، فيهدأ التوتر تلقائياً.
الخلاصة:
الذكاء العاطفي لا يعني أن تعيش في هدوء مطلق طوال الوقت، فهذا مستحيل بيولوجياً. الذكاء الحقيقي هو أن تفهم هذا الفارق الزمني، وتعرف متى تتماشى مع ردة فعلك، ومتى تتدخل لتجعل عقلك الواعي يستعيد القيادة ببساطة.
تنفسوا بعمق ... شهييييق ...زفييير .. فكل ملذات الدنيا تقف عندما تتعثر أنفاسنا قبل أن تتشبع الرئة بما فيها من اكسجين ... ومازلنا بخير مادامت لم تقف الحياة بعد، احتراما لعجزنا عن التنفس
(الشاعرة مستورة الاحمدي معلمة اللغة العربية رحمها الله
توفيت ٢٠١١ )
امتنان النعم
إذا رأيتم الرجل موكلاً بعيوب النَّاس ،
ناسياً لعيبه ، فاعلموا أنَّه قد مُكِرَ به !!
راقب كم مرة تنتقد الأشياء والأشخاص من حولك ؟
وسوف تقلع عن ذكر عيوب الاخرين
لا تفسد فرحتك بالقلق ولا تفسد عقلك بالتشاؤم ولا تفسد نجاحك بالغرور ولا تفسد تفاؤل الاخرين بإحباطهم ولا تفسد يومك بالنظر الي الأمس
ولا تنسى الامتنان فهو سّر الرضى والسعادة (منقول بتصرف)
نافال رافيكانت: "أنت ستموت. كل شيء سيعود إلى الصفر. ما الذي يستحق التوتر من أجله؟"
"التوتر هو عندما يكون لعقلك رغبتان متضادتان في الوقت نفسه. تريد أن تُحَب، لكنك تريد أيضًا فعل شيء أناني. لا تريد الذهاب إلى العمل، لكنك تريد كسب المال. لديك رغبتان متضادتان، وهذا هو التوتر."
يشرح نافال الفرق بين التوتر والقلق:
"القلق هو هذا التوتر المنتشر، غير المحدد، حيث تكون متوترًا طوال الوقت وأنت حتى غير متأكد من السبب. السبب هو أن لديك الكثير من المشكلات غير المحلولة التي تراكمت في حياتك، لدرجة أنك لم تعد قادرًا على تحديد ما هي هذه المشكلات. هناك جبل من القمامة في عقلك. جزء صغير يبرز من الأعلى مثل جبل الجليد؛ هذا هو القلق. لكن تحت السطح، هناك الكثير من الأمور غير المحلولة."
يشارك حلّه الشخصي للقلق:
"أحد الحلول الكبيرة للقلق بالنسبة لي هو مجرد التفكير في الموت. أنت ستموت. كل شيء سيعود إلى الصفر. لا يمكنك أخذ أي شيء معك. إذا استطعت الحفاظ على هذه الفكرة أمامك طوال الوقت، ما الذي يستحق التوتر من أجله؟"
يعيد نافال صياغة معنى "الوقت المهدور" حقًا:
"ما هو الوقت المهدور؟ كل شيء وقت مهدور بمعنى ما لأن لا شيء يهم في النهاية. لكن في كل لحظة، هو الشيء الوحيد الذي يهم. لذا إذا كنت تفعل شيئًا تريد فعله وأنت كليّ التواجد له، فهو ليس وقتًا مهدورًا. إذا كان عقلك يهرب، يتمنى أن تكون في مكان آخر، يتوقع المستقبل، يندم على الماضي، فهذا وقت مهدور. هذا وقت لا تكون حاضرًا له."
يختم قائلًا:
"يقلق الناس بشأن الموت وعدم التواجد هنا بعد الآن. لكنهم لا يدركون أن الكثير من حياتهم يُقضَى على أي حال دون أن يكونوا هنا."
هذا الرسم التوضيحي يختصر مفهومًا نفسيًا عميقًا يتعلق بكيفية تعاملنا مع المخاوف، الأزمات، أو المشاعر الصعبة.
1. تجنب الأمر (Avoiding it)
يبدأ التحدي أو الشعور (مثل القلق، أو مهمة مؤجلة) صغيرًا وغير مؤذٍ في البداية.
التضخم التدريجي كلما اخترت الهروب من المشكلة أو تجاهلها، تراكمت في عقلك اللاواعي واكتسبت قوة إضافية.
النتيجة ينتهي الأمر بالدائرة إلى أن تصبح ضخمة، داكنة، ومسيطرة؛ التجنب المستمر يضخم الخوف ويجعله يبدو أكبر من حجمه الحقيقي.
2. مواجهة الأمر (Facing it)
الثقل المبدئي: تبدو المواجهة في الخطوة الأولى مرعبة وضخمة جدًا (الدائرة الكبيرة). تتطلب طاقة وشجاعة عالية للبدء.
التلاشي التدريجي بمجرد أن تصطدم بالواقع وتبدأ في تفكيك المشكلة أو عيش الشعور، تبدأ حدته في الهبوط (مفهوم الاعتياد أو التكيف النفسي).
النتيجة مع استمرارك في التقدم، ينكمش هذا الهم تدريجيًا ويفقد بريقه وقدرته على إخافتك، حتى يتلاشى تقريبًا ويصبح بلا أثر.
الرسم يجسد قاعدة أساسية في علم النفس السلوكي: الهروب يمنحك راحة مؤقتة لكنه يضاعف المعاناة لاحقًا، والمواجهة تمنحك قلقًا مؤقتًا في البداية لكنها تضمن لك التحرر والراحة على المدى الطويل.
« أثبت علماء من جامعة هارفارد أن الإنسان يقضي 47% من ساعات يقظته مشتت الذهن وبعيداً عن الحاضر. وأكدت البيانات أن هذه اللحظات من الشرود هي الأوقات التي يشعر فيها الإنسان بأسوأ حالاته النفسية. »
هذه الدراسة بالذات —التي قادها العالمان "مات كيلينغزورث" و"دانيال جيلبرت" ونُشرت في مجلة Science— غيّرت الكثير من المفاهيم في علم النفس المعرفي وعلم الأعصاب.
الصدمة الحقيقية في نتائجهم لم تكن فقط في النسبة الضخمة (أننا نقضي نصف حياتنا تقريباً غائبين عن الحاضر)، وإنما في كسرهم لافتراض قديم. كان يُعتقد سابقاً أننا نشرد بذهننا عندما نكون غير سعداء ليكون الشرود بمثابة "هروب" ممتع.
لكن البيانات أثبتت العكس تماماً الشرود الذهني هو السبب في انخفاض الحالة المزاجية، وليس مجرد نتيجة لها.
لماذا يربط الدماغ بين الشرود والشعور بالسوء؟
الانحياز التلقائي للتهديدات: عندما يترك الدماغ دون مهمة محددة يركز عليها، تنشط "شبكة الوضع الافتراضي" (DMN). من الناحية التطورية، يميل الدماغ الأعزل في هذه الحالة إلى مسح المحيط بحثاً عن مشكلات لحلها، فيبدأ باجترار (Rumination) مواقف قديمة، أو كتابة سيناريوهات قلق للمستقبل بهدف الحماية، والنتيجة هي شعور فوري بالضيق.
فقدان حالة "التدفق" (Flow): التركيز الكامل على ما تفعله الآن —حتى لو كان غسيل الأطباق أو المشي— يضع الدماغ في حالة مريحة من الاستقرار العاطفي. غيابك عن اللحظة يحرمك من هذا السلام البسيط ويخلق فجوة من عدم الرضا.
تُلخص الدراسة هذه الظاهرة في جملتها الشهيرة: "العقل الشارد هو عقل غير سعيد" (A wandering mind is an unhappy mind).