كيف حالك بين القبور يا امي؟ حنيني إليك يؤلمني ،اشتقت إليك، مكانُك الفارغ لم يملؤه أحد، لم يكسرني شيء سوى غيابك عنّي لا زالت غصة رحيلك تؤلمني، إلى الان رحيلك عالق في أذني وكأنك رحلت بالأمس لا أبكيك اعتراضاً ولكن افتقدُكَ حقاً، رحمك الله رحمة واسعه.
@SaudiNews50 أن تداوم يوم وفاة أمك، أو تشتري أرضًا بعد موت أبيك ليست برمجة ولا قوة نفسية، بل كبت انفعالي يتقن بالتمثيل على العقل لا التماسك.
القوة الحقيقية أن تعي حزنك وتفهمه وتمنحه حقه، ثم تنهض وقد تصالحت مع ألمك لا أنكرت وجوده.
فإنكار الشعور ليس نصرًا،بل صورة أنيقة من الإنهاك النفسي الصامت.